خَبَرَيْن logo

ترحيل مهاجرين إلى الكونغو وحقوقهم في خطر

خمسة عشر مُرحَّلاً من أمريكا يصلون إلى الكونغو بموجب اتفاقية جديدة. تضم المجموعة نساء من أمريكا اللاتينية، مع حماية قانونية محتملة. الكونغو تستعد لاستقبال المزيد، وسط انتقادات لسياسات الترحيل الأمريكية. خَبَرَيْن.

وصول مجموعة من المُرحَّلين من الولايات المتحدة إلى كينشاسا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يتجمعون قرب طائرة عسكرية أمريكية.
وصلت رحلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي تحمل مهاجرين مُرحلين إلى سان بيدرو سولا، هندوراس، في يناير 2025.
التصنيف:Migration
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-خمسة عشر شخصاً مُرحَّلون من الولايات المتحدة وصلوا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

هبطت طائرة المُرحَّلين في العاصمة كينشاسا في الساعات الأولى من الجمعة، في إطار اتفاقية أبرمتها واشنطن مع كينشاسا. وأفاد مصدرٌ دبلوماسي لوكالة الأناضول بأنّ "المجموعة الأولى، التي تضمّ سبع نساء، تتألّف من مواطنين قادمين من بيرو والإكوادور."

وأكّد مسؤولٌ في وكالة الهجرة الكونغولية وصول المُرحَّلين، دون أن يُدلي بتفاصيل إضافية، وفق ما نقلته وكالة Associated Press.

وقالت المحامية الأمريكية Alma David، التي تمثّل أحد المُرحَّلين، إنّ جميعهم من أمريكا اللاتينية، وإنّ الحكومة الكونغولية تعتزم احتجازهم في البلاد لفترةٍ قصيرة. وأضافت لوكالة Associated Press أنّ المُرحَّلين يتمتّعون جميعاً على الأرجح، بحمايةٍ قانونية أصدرها قضاةٌ أمريكيون تحول دون إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

كانت وزارة الاتصالات الكونغولية قد أعلنت في وقتٍ سابق من هذا الشهر أنّها ستقبل مؤقّتاً المهاجرين المُرحَّلين من الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنّ واشنطن ستتولّى تغطية التكاليف، وأنّ منشآتٍ أُعِدَّت قرب كينشاسا لاستيعابهم.

وكانت وكالة Reuters قد أفادت بأنّ الكونغو كانت مُقرَّراً أن تستقبل أكثر من 30 مُرحَّلاً هذا الأسبوع. فيما نقلت وكالة AFP عن مصادرها أنّ مجموعاتٍ أخرى ستصل بوتيرة نحو 50 شخصاً شهرياً، من دون أن يُكشَف عن العدد الإجمالي المُرتقَب.

من جهتها، أعلنت المنظّمة الدولية للهجرة (IOM) أنّ الكونغو طلبت من الوكالة الأممية تقديم مساعدةٍ إنسانية للمهاجرين. وقالت المنظّمة لوكالة AFP: "إضافةً إلى تقديم المساعدة بناءً على الاحتياجات والتقييمات المحدّدة، قد تعرض IOM أيضاً العودة الطوعية المدعومة للمهاجرين الذين يطلبونها، وفق ولايتها وأطرها القانونية المعمول بها."

اتفاقيات الترحيل

دولٌ أفريقية أخرى، من بينها غانا ورواندا وجنوب السودان وأوغندا، قبلت هي الأخرى استقبال مهاجرين مُرحَّلين من الولايات المتحدة.

وقد استقطبت هذه السياسة الأمريكية انتقاداتٍ واسعة من منظّمات حقوق الإنسان، التي تُشكّك في شرعية ترحيل أشخاص إلى بلدانٍ لا ينتمون إليها، وقد يتعرّضون فيها لانتهاكاتٍ صارخة. وفي حالاتٍ عدّة، أُعيد المُرحَّلون لاحقاً إلى بلدانهم الأصلية رغم امتلاكهم أحكاماً قضائية أمريكية تحميهم من ذلك.

وبحسب تقريرٍ أعدّه الديمقراطيون في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، يُرجَّح أنّ إدارة Trump أنفقت ما لا يقلّ عن 40 مليون دولار لترحيل نحو 300 مهاجر إلى دولٍ ثالثة حتى نهاية يناير، فيما تراوحت المبالغ المدفوعة للدول المستقبِلة بين 4.7 مليون و7.5 مليون دولار.

وأفادت وكالة Associated Press بأنّ 47 اتفاقيةً مماثلة مع دولٍ أخرى لا تزال قيد التفاوض حتى الآن.

الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية