خَبَرَيْن logo

إميليا كلارك تروي قصة شفاء من إصابات الدماغ

تتحدث إميليا كلارك في حفل Variety عن تجربتها مع نزيف الدماغ وكيف أثر على هويتها. بعد سنوات من الصمت، أسست مؤسسة SameYou لدعم التعافي من إصابات الدماغ. اكتشفوا كيف استعادتها للطاقة والإيجابية! خَبَرَيْن.

إميليا كلارك مبتسمة في حفل Variety's Power of Women بلندن، حيث تتحدث عن تجربتها مع إصابات الدماغ وتأسيس مؤسستها الخيرية SameYou.
تم تكريم إميليا كلارك في حدث "قوة النساء: لندن" الذي نظمته مجلة "فاريتي" يوم الأربعاء.
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

حين وقفت Emilia Clarke أمام الحضور في حفل Variety's Power of Women بلندن، لم تكن تُلقي خطاباً احتفالياً بالمعنى المعتاد. كانت تُعيد رواية سنواتٍ من الصمت الذي فرضته على نفسها، سنواتٍ آثرت فيها ألّا يعرف أحدٌ ما الذي حدث لها داخل جمجمتها وهي في العشرينيات من عمرها.

قالت بصراحةٍ : "استغرق الأمر سنواتٍ حتى تصالحتُ مع حقيقتي." وهي الممثلة البريطانية الأشهر في دور Daenerys Targaryen من مسلسل Game of Thrones، التي عانت من نزيفَين دماغيَّين الأول عام 2011 والثاني عام 2013 قبل أن تكشف عن تجربتها للعلن عام 2019.

الصمت الذي طال أكثر مما ينبغي

"في عام 2011، لم أكن أريد لأحدٍ أن يعلم بنزيف دماغي"، قالت Clarke البالغة من العمر 39 عاماً. "كنتُ أشعر بالخجل، وكنتُ مثقلةً بتشخيصٍ لم أفهمه."

ما جعل الأمر أكثر تعقيداً هو أنّها عادت إلى العمل في غضون أسابيع من كلا الإصابتين تمشي، تتكلّم، تحفظ نصوصها، وتقف أمام الكاميرا وهو ما جعل الأثر العميق للصدمة يمرّ دون أن يلاحظه أحد، بمن فيهم هي نفسها. "لم تتح لي الفرصة قطّ للتأمّل فيما فعله النزيفان بي"، أضافت.

لكنّ الجسد كان يُرسل إشاراتٍ لم تكن تعرف كيف تقرأها. تحدّثت عن إرهاقٍ شديد لم يعانِ منه أيٌّ من أقرانها في تلك السنّ، وعن اضطراباتٍ هرمونية تجاهلتها، وعن قلقٍ دائم أقنعت نفسها بأنّه "طبيعي في صناعةٍ مهووسة بالصورة". بل تجاوز الأمر ذلك: إغماءٌ بعد تصوير ليالٍ طويلة، وألمٌ يسري في أرجاء الجسم، وكسرٌ في الضلع أثناء تصوير مشهد.

"لم يخطر ببالي أنّني يجب أن أبحث عن سبب. كنتُ أُحمّل نفسي المسؤولية وأُرجع كلّ شيء إلى الضغط وجدول العمل المتواصل. ظننتُ أنّني شُفيتُ. وظنّ أطبّائي ذلك أيضاً. لم يرَ أيٌّ منّا النمط."

إميليا كلارك ترتدي فستاناً أسود أنيقاً وتبتسم أمام خلفية حفل Variety's Power of Women، حيث تتحدث عن تجربتها مع إصابات الدماغ.
Loading image...
عانت إميليا كلارك من نزيفين دماغيين في العشرينات من عمرها. إيان ويست/بي إيه

"لم يكن العيب فيّ"

ما توصّلت إليه Clarke بعد خمس عشرة سنة من نزيفها الأول هو إدراكٌ بسيط لكنّه جوهري: "لم يخطر ببالي قطّ أنّ المشكلة ربّما لم تكن فيّ... بل في أنّ إصابات الدماغ بالغة التعقيد، ونحن لا نزال في بداية فهم أثرها البعيد المدى، حتى بعد التعافي الظاهري."

هذا الإدراك هو ما دفعها إلى تأسيس مؤسّسة خيرية تُعنى بالتعافي من إصابات الدماغ، أسمتها SameYou وهو اسمٌ يحمل في طيّاته وعداً: العودة إلى الذات التي كنتَ عليها قبل الإصابة. وتقول المؤسّسة إنّ مجتمعها يضمّ اليوم عشرات الآلاف من الناجين الذين يصفون تجربتهم بعبارةٍ واحدة: "رحلة الشفاء تشبه السقوط من حافّة جرفٍ دون أن يكون ثمّة أحدٌ ليمسك بك."

العودة إلى الذات

أمّا على الصعيد الشخصي، فتقول Clarke إنّها تجد اليوم في نفسها "الطاقة والإيجابية اللتين كانتا لها في العشرينيات"، وذلك بعد عملها مع عالم الأعصاب David Putrino في مستشفى Mount Sinai في مدينة New York.

وختمت بتساؤلٍ يحمل ثقلاً فلسفياً: "حين تفكّر في هُويّتك شخصيّتك، ذكاؤك، روحك الساخرة، ذكرياتك، ذوقك الرفيع أين تسكن كلّ هذه الأشياء؟ في عقلك. وحين يخذلك عقلك، يهتزّ ثقتك بنفسك، ويتركك خائفاً مقتنعاً بأنّك لن تعود من كنتَ أبداً."

أخبار ذات صلة

Loading...
حارس أمن كيني يرتدي كمامة وقفازات في مطار جومو كينياتا الدولي وسط إجراءات الفحص الصحي لمواجهة فيروس الإيبولا.

الإيبولا تخترق حدود كينيا رغم الاستعدادات: تحذيرٌ من انتشارٍ إقليمي

فيروس بونديبوغيو يختبر فعالية فحوص الإيبولا في مطارات كينيا وأوغندا، ما يسلط الضوء على تحديات الكشف المبكر وانتقال العدوى عبر الحدود. اكتشف المزيد الآن.
صحة
Loading...
امرأة نائمة على أريكة مغطاة ببطانية وردية تحيط بها ثلاثة أطفال صغار، تعكس تعب الأم المصابة بالتغفيق من النمط الأول.

الأطباء أخطأوا تشخيصها لثلاثين سنة.. ونجت بصعوبة من الانتظار

هل يمكن أن تعيش مع مرض نادر مثل التغفيق لعقود دون تشخيص؟ قصة إيمي تكشف معاناة الهلوسات والنعاس المفرط التي شوهت حياتها. اكتشف التفاصيل وكيفية التعرف على هذا المرض النادر الآن!
صحة
Loading...
عائلات تسير بهدوء في شارع بمدينة إيركوتسك بسيبيريا وسط أجواء طبيعية رغم الشائعات حول وفاة تقنية مخبرية بالطاعون.

الحياة الطبيعية في مدن سيبيريا وسط تحذيرات من طاعون

توفيت داريا شيبيلوفا، التقنية المخبرية في سيبيريا، وسط غموض حول سبب الوفاة الذي لم تؤكده الجهات الصحية الروسية، مما أثار قلق السكان وانتشار شائعات الطاعون. اكتشف تفاصيل القصة كاملة وكن على اطلاع على آخر المستجدات.
صحة
Loading...
بكتيريا يرسينيا بيستيس المسببة للطاعون تحت المجهر، مع خلايا دم حمراء وبيضاء تظهر تفاصيل العدوى المحتملة في معهد إيركوتسك الروسي.

الطاعون الرئوي بالأرقام

وفاة موظفة في معهد إيركوتسك الروسي تثير قلقاً عالمياً بسبب التهاب رئوي غامض مرتبط بالطاعون. منظمة الصحة العالمية تبحث التفاصيل وتراقب الوضع بدقة. اكتشف المزيد عن هذا اللغز الصحي وتأثيره المحتمل.
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية