إسرائيل تواجه انتقادات دولية بسبب اعتقال ناشطين
رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، تدين معاملة إسرائيل للناشطين المحتجزين، وتصفها بـ"غير المقبولة". في الوقت نفسه، بدأ 87 محتجزًا إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على اختطافهم. ردود فعل دولية تتوالى ضد الانتهاكات الإسرائيلية. خَبَرَيْن.

- في تصريحٍ لافت صدر يوم الأربعاء، وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية Giorgia Meloni معاملةَ إسرائيل للناشطين المحتجزين من أسطول غزة بأنها «غير مقبولة»، وهو ما دفع روما إلى استدعاء السفير الإسرائيلي لديها.
جاء هذا الموقف بعد ساعاتٍ قليلة من نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف Itamar Ben-Gvir مقطعاً مصوّراً على منصّات التواصل الاجتماعي، ظهر فيه وهو يستهزئ بالناشطين الجاثين على ركبهم وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم.
وقالت Meloni في بيانٍ نشرته عبر منصة X: «صور الوزير الإسرائيلي Ben-Gvir غير مقبولة. ومن غير المقبول أن يُعامَل هؤلاء المحتجّون، ومن بينهم مواطنون إيطاليون كثيرون، بهذه الطريقة التي تنتهك كرامتهم الإنسانية».
إضراب عن الطعام ومزيد من الاحتجازات
في وقتٍ سابق من الأربعاء، أعلن أسطول «Global Sumud Flotilla» عبر منصة X أنّ ما لا يقلّ عن 87 شخصاً من المحتجزين على يد القوات الإسرائيلية بدأوا إضراباً عن الطعام «احتجاجاً على اختطافهم غير القانوني، وتضامناً مع أكثر من 9,500 أسيرٍ فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية».
وفي وقتٍ متأخّر من مساء الثلاثاء، أفاد منظّمو الأسطول بأنّ القوات الإسرائيلية «اختطفت» ستّة أشخاص كانوا على متن سفينة «لينا النابلسي»، وهي آخر السفن في مجموعةٍ تضمّ أكثر من 50 قارباً أبحرت من ميناء مرمريس التركي الأسبوع الماضي، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وأكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية في وقتٍ متأخّر من الثلاثاء أنّ قوات بلاده تنقل المئات من المشاركين في الأسطول إلى إسرائيل، قائلاً: «أسطول العلاقات العامة الآخر وصل إلى نهايته. جرى نقل جميع الناشطين الـ430 إلى السفن الإسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل حيث سيتمكّنون من مقابلة ممثّليهم القنصليين»، واصفاً الجهد برمّته بأنه «ليس أكثر من مجرّد استعراضٍ للعلاقات العامة».
اعتراضٌ في المياه الدولية وردود فعل دولية
وبحسب المنظّمين، بدأت القوات الإسرائيلية عمليّاتها بالاستيلاء على السفن في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص يوم الاثنين، حيث داهمت القوارب وأطلقت وفق ما قيل رصاصات مطاطية، واحتجزت المشاركين.
وأوضح المتحدّث باسم الخارجية الإندونيسية يوم الأربعاء أنّ بين المحتجزين 9 مواطنين إندونيسيين، مطالباً بالإفراج الفوري عن جميع السفن، ومؤكّداً أنّ جاكرتا «ستواصل توظيف كلّ القنوات الدبلوماسية والإجراءات القنصلية بالكامل».
على الصعيد الآخر، كان من بين المحتجزين نحو 15 مواطناً إيرلندياً، من بينهم Margaret Connolly، الطبيبة وشقيقة الرئيسة الإيرلندية Catherine Connolly.
وفي هذا السياق، أدانت دولٌ عديدة عمليات الاعتراض الإسرائيلية، وصفتها بـ«الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي»، وشملت هذه الدول: تركيا، وإسبانيا، والأردن، وباكستان، وبنغلاديش، والبرازيل، وإندونيسيا، وكولومبيا، وليبيا، وجزر المالديف.
أخبار ذات صلة

عشرات الآلاف يتظاهرون في لندن: احتجاجات يمينية متطرفة وأخرى مؤيدة لفلسطين

زعيم المعارضة التونسي الراشد الغنوشي ينقل للمستشفى

حقوقيون بريطانيون ينتقدون إدانة ناشطي فلسطين بـ"قمعية"
