خَبَرَيْن logo

استمرار الغارات الإسرائيلية يفاقم الكارثة في لبنان

تواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار، مما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص في هجمات جديدة. الأرقام تتزايد والدمار يتوسع، حيث يعاني لبنان من أزمة إنسانية خانقة. تفاصيل مروعة في خَبَرَيْن.

تصاعد الدخان من غارات جوية إسرائيلية في جنوب لبنان، مما يعكس استمرار التوترات وانتهاكات وقف إطلاق النار.
تصاعد الدخان فوق قرية دير سريان الجنوبية في لبنان بعد الانفجارات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في 20 مايو 2026 [أ ف ب]
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

ما إن تمتدّ ساعات الهدنة المُعلنة حتى تُمزّقها طائرات الحرب من جديد. فقد استشهد ما لا يقلّ عن 8 أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، في انتهاكٍ جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (NNA).

وأشارت الوكالة إلى أنّ طائرات حربية إسرائيلية استهدفت بلدة دويّر يوم الأربعاء، ما أسفر عن استشهاد 5 أشخاص وإصابة اثنين آخرين، فضلاً عن تدمير عددٍ من المنازل بشكلٍ كامل. وفي سياقٍ متّصل،أدى هجومٌ إسرائيلي آخر إلى استشهاد شخصين قرب مستشفى في بلدة تبنين، في حين استشهد شخصٌ آخر كان يستقلّ دراجةً نارية في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت بلدة برج الشمالي في قضاء صور.

وأعلن الصليب الأحمر أنّه انتشل جثّة شخصٍ على أطراف بلدة شبعا في محافظة النبطية.

الغارات لا تتوقّف رغم التمديد

تتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية، والذي جرى تمديده مؤخّراً حتى مطلع يوليو المقبل. وقد جاءت هذه الموجة الجديدة من الهجمات بعد ساعاتٍ قليلة من استشهاد ما لا يقلّ عن 16 شخصاً في غاراتٍ جوية إسرائيلية طالت مناطق متعدّدة من جنوب لبنان يوم الثلاثاء، وكان من بين الشهداء ثلاث نساء وثلاثة أطفال، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

في هذا السياق، أعلن حزب الله اللبناني أنّ قواته اشتبكت مع قوّات إسرائيلية كانت تحاول التقدّم نحو وسط بلدة حدّاثا في وقتٍ متأخّر من ليلة الثلاثاء، كما أفاد الحزب بوقوع اشتباكاتٍ أخرى مع القوّات الإسرائيلية في بلدة بيّاضة وبلدية رشاف.

التوسّع نحو البقاع الغربي

لا تقتصر العمليات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، بل تمتدّ إلى البقاع الغربي ذي الغالبية الشيعية. وفي هذا الإطار، أفيد بأنّ الجيش الإسرائيلي يستهدف منذ أسابيع قرى البقاع الغربي التي تمثّل خطّ الوصل بين قرى الجبهة الجنوبية وشرق البلاد، حيث يحظى حزب الله بنفوذٍ واسع.

على الصعيد الآخر، عبّر يوسف حسن، النازح من بلدة يحمر، عن موقفه بصراحة، واصفاً إسرائيل بأنّها «دولةٌ توسّعية تقتل النساء والأطفال». وأضاف: «لا يؤمنون بالحدود. بالنسبة لهم، الحدود هي المدى الذي يبلغه الجنود الإسرائيليون. إنّها دولةٌ تحتلّ أراضي الآخرين».

أرقام تتراكم وأحياء تُمحى

تجدر الإشارة إلى أنّ الأرقام الصادرة عن السلطات اللبنانية تكشف عن حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها البلد؛ إذ أسفرت العمليات الإسرائيلية منذ 2 مارس عن استشهاد 3,073 شخصاً وإصابة 9,362 آخرين، فيما يبلغ عدد النازحين أكثر من 1.6 مليون شخص، أي ما يعادل نحو خُمس سكّان لبنان.

وفي السياق ذاته، دمّرت القوّات الإسرائيلية قرىً بأكملها في جنوب لبنان، وهو ما استدعى مقارناتٍ مع حجم الدمار الذي خلّفته الحرب الإسرائيلية على غزة.

أخبار ذات صلة

Loading...
محمد حاجي، سفير صوماليلاند لدى إسرائيل، يتصافح مع مسؤول إسرائيلي، في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.

صوماليلاند تفتتح سفارة في القدس وإسرائيل تفتح مقرّاً في هرجيسا

تتجه الأنظار نحو القدس بعد إعلان صوماليلاند عن نقل سفارتها إليها، في خطوة تعكس التعاون الاستراتيجي المتنامي مع إسرائيل. اكتشف كيف تؤثر هذه العلاقات على المشهد السياسي في المنطقة، ولا تفوت فرصة معرفة المزيد!
الشرق الأوسط
Loading...
محتجون يحملون شعارات ويستخدمون الألعاب النارية خلال مظاهرة تضامنية مع غزة، وسط أجواء حماسية تعبر عن دعمهم للفلسطينيين.

العقوبات الأمريكية على منظّمي أسطول غزّة تزامناً مع الحملة الإسرائيلية

في وقتٍ تتصاعد فيه الأزمات الإنسانية في غزة، تفرض الولايات المتحدة عقوباتٍ على ناشطين يسعون لإيصال المساعدات، متهمةً إياهم بدعم حركة حماس. هل ستتواصل جهود التضامن الدولية رغم هذه التحديات؟ اكتشف المزيد في مقالنا.
الشرق الأوسط
Loading...
جنود إسرائيليون مسلحون على متن قارب في البحر، خلال اعتراضهم أسطول المساعدات المتجه نحو غزة، مما يعكس التوترات المستمرة في المنطقة.

قوات الاحتلال الإسرائيلية تعترض أسطول مساعدات موجّه إلى غزة

في قلب البحر المتوسط، وعلى بُعد 250 ميلاً من غزة، تتصاعد التوترات مع اعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي لسفن أسطول Global Sumud. هل ستنجح هذه المبادرة في كسر الحصار؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول هذا الحدث الهام.
الشرق الأوسط
Loading...
اجتماع وزراء خارجية تكتّل BRICS في نيودلهي، حيث يظهر الوزراء من دول مختلفة، مع التركيز على التعاون الدولي والتحديات الإقليمية.

الانقسامات حول إيران تحول دون بيان مشترك في قمة بريكس

في ظل انقسامات حادة داخل تكتّل BRICS، فشل وزراء الخارجية في التوصل إلى بيان مشترك خلال اجتماعهم في الهند. تتصاعد التوترات حول الحرب في إيران، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التعاون بين الأعضاء. تابعوا التفاصيل المثيرة!
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية