اجتماع القادة لتعزيز التعاون الصيني الروسي
استقبل الرئيس الصيني Xi Jinping نظيره الروسي Vladimir Putin في بكين، حيث تم توقيع نحو 40 اتفاقية تعزز التعاون بين البلدين. الزيارة تركز على أمن الطاقة وتبادل الآراء حول الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

بدأت قمّة القمّتين بالمعنى الحرفي والمجازي معاً. في بكين، التقى الرئيس الصيني Xi Jinping بنظيره الروسي Vladimir Putin الذي وصل إلى العاصمة الصينية في زيارةٍ رسمية، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية.
استقبل Xi نظيره الروسي أمام قاعة الشعب الكبرى يوم الأربعاء، وتصافح الزعيمان في مشهدٍ بثّته وسائل الإعلام الروسية. ثمّ سارا معاً على السجّادة الحمراء المفروشة تكريماً للضيف الروسي، وتوقّفا لحظةً بينما عزفت الفرقة العسكرية النشيدين الوطنيين للبلدين.
زيارةٌ مختلفة عن زيارة Trump
أشارت Katrina Yu، إلى أنّ هذه الزيارة تختلف جوهرياً عن الزيارة التي أجراها الرئيس الأمريكي Donald Trump مؤخّراً للمنطقة؛ إذ تأتي في سياق احتفاء بـ25 عاماً من الصداقة الصينية-الروسية، فضلاً عن أنّ هذه هي الزيارة الخامسة والعشرون لـPutin إلى الصين.
وقالت Yu: "هذه الزيارة ستكون في جوهرها تعميقاً للتنسيق والتعاون القائم بين البلدين".
وأضافت أنّ الطرفين سيتبادلان التحديثات بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا، مشيرةً إلى أنّ Xi Jinping سيطلع Putin على تفاصيل ما جرى نقاشه مع Trump الأسبوع الماضي.
40 اتفاقية وملفّ الطاقة
يرافق Putin وفدٌ روسي واسع يضمّ رجال أعمال ومسؤولين حكوميين. وأعلن الكرملين أنّ الزعيمين سيوقّعان نحو 40 اتفاقية تشمل مجالات الاقتصاد والسياحة والتعليم.
غير أنّ Yu رأت أنّ الملفّ الأبرز على طاولة المباحثات سيكون ملفّ أمن الطاقة. وقالت: "منذ الحرب في أوكرانيا، توقّفت صادرات الغاز الروسية التي كانت متّجهة إلى أوروبا، وموسكو في حاجةٍ ماسّة إلى إيراداتٍ بديلة لا سيّما ونحن في العام الخامس من الحرب".
أخبار ذات صلة

فوز كريس رابّ في بنسلفانيا يُعيد الحيويّة إلى الجناح التقدّمي الديمقراطي

العالم متعدد الأقطاب: ما أعلنه شي وبوتين بعد قمة بكين

إطلاق نار سان دييغو: رسالة انتحار وكتابات عنصرية على السلاح
