روسيا تحبط مخطط تفجير إرهابي بأيدي ألمانية
أحبطت روسيا مخططاً تفجيرياً مرتبطاً بأوكرانيا، بعد اعتقال امرأة ألمانية تحمل قنبلة بدائية الصنع. تفاصيل مثيرة حول التجنيد والعمليات الأمنية تكشف عن تصعيد التوترات. تابعوا المزيد على خَبَرَيْن.

أعلنت السلطات الروسية أنّها أحبطت مخطّطاً تفجيرياً تربطه بأوكرانيا، وذلك بعد اعتقال امرأة ألمانية كانت تحمل في حقيبة ظهرها قنبلةً بدائية الصنع.
وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) بأنّ المرأة، التي لم يُكشف عن هويّتها، جرى احتجازها يوم الاثنين في مدينة بياتيغورسك جنوب روسيا.
وفي بيانٍ نقلته وكالة TASS الروسية الرسمية، قال الجهاز إنّه "أحبط عملاً إرهابياً كانت تخطّط له كييف ضدّ منشأةٍ أمنية في منطقة ستافروبول، بتورّط مواطنة ألمانية من مواليد عام 1969".
شاهد ايضاً: الهدنة الأرثوذكسية بين روسيا وأوكرانيا تبدأ غداً
وأضاف البيان أنّ المرأة جرى تجنيدها على يد مواطنٍ من إحدى دول آسيا الوسطى كان يعمل بأوامر من أوكرانيا، وقد جرى القبض على هذا الأخير قرب الموقع المستهدف.
ووفقاً لـ FSB، كان الجهاز المتفجّر يحتوي على شحنةٍ تعادل 1.5 كيلوغرام من مادة TNT، وكان مُعدّاً للتفجير عن بُعد، غير أنّ جهاز الأمن الفيدرالي قال إنّ التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.
ونشرت وكالة RIA Novosti الروسية الرسمية مقطع فيديو يُظهر عناصر أمن روسية مسلّحة وهي تقترب من المرأة وهي مستلقيةٌ على وجهها في موقف للسيارات. كما ظهر في مقطعٍ آخر عناصر بملابس مدنية يرتدون أقنعة وهم يسحبون رجلاً إلى داخل مبنى، يعقبه تفجيرٌ متحكَّم به لحقيبة الظهر.
اتّهامات روسية سابقة
اعتقلت روسيا عشرات الأشخاص على مدار سنوات الحرب الأربع، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لصالح أوكرانيا في تنفيذ عمليات تخريبية.
وسبق لروسيا أن اتّهمت أوكرانيا بالتنسيق مع جماعاتٍ إسلامية متطرّفة لتنفيذ هجماتٍ على أراضيها، دون أن تُقدّم أيّ دليلٍ على ذلك.
وفي البداية، زعم المسؤولون الروس أنّ منفّذي مجزرة قاعة الحفلات عام 2024 على أطراف موسكو، التي قتل خلالها 150 شخصاً، كانوا من عناصر تنظيم داعش (ISIL) بالتنسيق مع أوكرانيا. بيد أنّ التنظيم أعلن مسؤوليّته عن الهجوم دون أيّ إشارةٍ إلى تورّطٍ أوكراني، وهو ما لم تُقدّم موسكو عليه دليلاً، فيما نفت كييف أيّ صلةٍ بالأمر.
أخبار ذات صلة

قادة الاتحاد الأوروبي ينتقدون أوربان في هنغاريا لعرقلته حزمة المساعدات لأوكرانيا

زيلينسكي يتحدث مع ترامب حول جهود السلام ويتطلع إلى محادثات على مستوى القادة

بعد أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا، موسكو ترى انتصارًا، لا فشلًا
