ارتفاع أسعار النفط وسط تهديدات إيرانية جديدة
استمرار ارتفاع أسعار النفط رغم عرض إيران لرفع الحصار عن مضيق هرمز. خام برنت يسجل 111.49 دولارًا للبرميل، وتحديات كبيرة تواجه عودة تدفقات الطاقة. اكتشف تفاصيل الأزمة وتأثيرها على الإمدادات العالمية على خَبَرَيْن.

استمرّت أسعار النفط في الارتفاع على الرغم من عرضٍ إيراني برفع الحصار عن مضيق هرمز مقابل تأجيل مفاوضات الملف النووي مع الولايات المتحدة.
سجّل خام برنت، المرجع الدولي لأسعار النفط، ارتفاعاً بنسبة 3% خلال تداولات يوم الثلاثاء، إذ لم يُطمئن العرضُ الإيراني المتداولين القلقين من استمرار إغلاق هذا الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
بلغ سعر برنت 111.49 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش، مرتفعاً بنسبة 13% مقارنةً بإغلاق الثلاثاء الماضي آخر مرّة استقرّ فيها المؤشّر دون عتبة 100 دولار.
جاء هذا الارتفاع في الوقت الذي كشف فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن مقترحاتٍ لإعادة فتح المضيق، نقلها عبر باكستان بوصفها وسيطاً، في ظلّ تعثّر مسار التفاوض بين واشنطن وطهران. ولم تُعلّق الولايات المتحدة علناً على هذا العرض، الذي يقضي بإرجاء ملفّ البرنامج النووي الإيراني الشائك إلى مرحلةٍ لاحقة.
أرقام المرور في المضيق تكشف حجم الأزمة
أفضت التهديدات الإيرانية للملاحة التجارية إلى شبه توقّفٍ لحركة العبور في المضيق على مدى الشهرين الماضيين، ممّا شلّ جزءاً كبيراً من إمدادات النفط والغاز العالمية. وبحسب بيانات تتبّع السفن التي رصدتها منصّة الاستخبارات البحرية Windward، لم يعبر المضيقَ سوى 8 سفن يوم الأحد، مقارنةً بـ19 سفينة في اليوم السابق.
وللمقارنة، كان متوسّط العبور اليومي يبلغ 129 سفينة قبل أن تشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في 28 فبراير، وفق بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD).
الخسارة الإنتاجية وتحدّيات العودة إلى الطبيعي
قدّر بنك Goldman Sachs أنّ الحصار والهجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة أسفرا عن خفضٍ في الإنتاج العالمي للنفط بمقدار 14.5 مليون برميل يومياً.
وحذّر خبراء الشحن والخدمات اللوجستية من أنّ عودة تدفّقات الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق أشهراً، حتى في حال التوصّل إلى اتفاقٍ لإنهاء الحرب، مستندين إلى جملةٍ من العوامل المعقّدة: تراكم ناقلات النفط والغاز غير المُفرَّغة، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، فضلاً عن الحاجة إلى تطهير المضيق من الألغام البحرية الإيرانية.
أخبار ذات صلة

محكمة إسبانية تأمر بتعويض Shakira بـ 64 مليون دولار عن غرامات خاطئة

الاحتياطي الفيدرالي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير وباول يستمرّ في مجلس الإدارة

الإمارات تنسحب من أوبك في ضربة قد تعيد تشكيل أسواق النفط العالمية
