تصاميم قميص المغرب تجمع بين التراث والتميز في المونديال
خَبَرَيْن يكشف كيف صمم PUMA أطقم منتخب المغرب في كأس العالم بتفاصيل تجمع بين التراث المغربي والروح الرياضية لتلهم أسود الأطلس في طريقهم نحو ربع النهائي مع إبراهيم دياز في قلب الحدث وتصاميم تحكي قصة كل مباراة.



بين الدقيقة الأولى من المونديال وآخر صافرة في ربع النهائي، ثمّة تفصيلٌ يصنع الفارق قبل أن تُضرب الكرة الأولى: القميص. وما أطلقته PUMA من تصاميم لمنتخب المغرب في كأس العالم 2026 ليس مجرّد زيٍّ رياضي، بل بيانٌ ثقافي يحمله أسود الأطلس على أكتافهم في كلّ مباراة.
أسود الأطلس يخوضون هذه النسخة من البطولة على وقع سلسلة لا مثيل لها: 34 مباراةً دون هزيمة. التقدّم من المجموعة C كان مجرّد البداية، ثمّ جاء التألّق الحقيقي في الأدوار الإقصائية — إقصاء هولندا بركلات الترجيح، وتحطيم كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ 16. والآن، بقيادة إبراهيم دياز الذي يُضيء الملاعب بلمساته، يقف المغرب على أعتاب مواجهة ربع النهائي أمام فرنسا في لقاءٍ ينتظره محبّو كرة القدم في كلّ مكان.
تسوّق: أطقم المغرب في كأس العالم FIFA 2026
القميص الأحمر الغامق هو قلب التصميم. اختارت PUMA قاعدةً حمراء عميقة تنبض بالحيوية، وأضافت إليها خطوطاً جانبية خضراء تستحضر شكل نجمة العلم المغربي. لكنّ الجوهر الحقيقي يكمن في التفاصيل: الياقة وأطراف الأكمام تحملان تفسيراتٍ معاصرة للخياطة المغربية التقليدية، مع نقوشٍ هندسية تُذكّر بفنّ الزليج الأصيل. الياقة بأسلوبها الماندرين والزرّ الأنيق يُكملان صورةً يرافقها سروالٌ أخضر وجوارب حمراء في تناسقٍ بصري متكامل.
أمّا الطقم البعيد، فيسلك مساراً مختلفاً في الشكل دون أن يتخلّى عن الروح. القاعدة البيضاء الناصعة تمنح القميص خطوطاً حادّةً وعصرية، وفي قلبه يمتدّ نقشٌ منسوج بشكلٍ رأسي مستوحى من التطريز الأمازيغي (البربري) التقليدي — إرثٌ بصري يتجاوز حدود الملعب. وحتى لا تغيب الهوية الوطنية عن البياض، أضافت PUMA لمساتٍ حمراء وخضراء على الياقة والأكمام، مع سروالٍ وجوارب بيضاء تُكمل الإطار.
ما أنجزته PUMA هنا هو ما يُميّز التصاميم الاستثنائية عن القوالب المكرّرة: قميصٌ يحكي قصّةً قبل أن يُلبَس، ويحمل إرثاً قبل أن يُطرز عليه اسم لاعب. وبينما يستعدّ أسود الأطلس لمواجهة فرنسا في ربع النهائي، يبدو أنّ كلّ تفصيلٍ في هذا الزيّ — من الزليج إلى التطريز الأمازيغي — يُضيف طبقةً أخرى من الدافعية.
أخبار ذات صلة

المغرب يفقد صيباري قبل ربع نهائي كأس العالم

المغرب يستطيع الفوز بكأس العالم 2026 هكذا يمكن

مصر تنتقد الحكام بحدّة بعد خروجها من كأس العالم: "لا يمكننا الصمت"
