خَبَرَيْن logo

هيمنة أوروبا وصراع النجوم في كأس العالم

خروج البرازيل وكولومبيا والباراغواي يفتح الطريق لأوروبا في كأس العالم بينما يواصل ميسي و مبابي و هالاند صراعهم على الحذاء الذهبي. المغرب والأرجنتين يقدمان قصصاً ملهمة وسط تحديات كبيرة في البطولة خَبَرَيْن

ديزيريه دووي قائد منتخب فرنسا يحتفل بحماس خلال مباراة كأس العالم، مع تركيز على الأداء والتكتيكات الدفاعية للباراغواي.
كيليان مبابي من فرنسا يحتفل بفوز فريقه 1-0 على باراغواي في ملعب فيلادلفيا بتاريخ 4 يوليو 2026 في فيلادلفيا، بنسلفانيا، الولايات المتحدة [بودا مينديز/غيتي إيمجز عبر وكالة فرانس برس]
لاعبو الأرجنتين يحتفلون بهدف ليونيل ميسي في كأس العالم، مع تركيز على تألقه وتحقيقه أرقاماً قياسية في البطولة.
ليونيل ميسي رقم 10 من الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه خلال مباراة دور الـ16 في كأس العالم 2026 بين الأرجنتين ومصر في ملعب أتلانتا بتاريخ 7 يوليو 2026 في أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة [إلسا/غيتي إيماجز عبر وكالة فرانس برس]
جماهير أمريكية متحمسة ترفع أعلام الولايات المتحدة ولافتة تحمل صورة لاعب منتخبها في أجواء احتفالية خلال كأس العالم.
تجمع مشجعو الولايات المتحدة في سياتل قبل مباراة دور الـ16 ضد بلجيكا حاملين لافتة لفولارين بالوجون [كيفن نغ/صور إيماغن عبر رويترز]
هاري كين يحتفل بحماس بعد تسجيل هدف في بطولة كأس العالم، مع التركيز على تألقه في سباق الحذاء الذهبي.
هاري كين يحتفل بعد المباراة بتأهل إنجلترا إلى دور الـ16 [بول تشايلدز/رويترز]
حارس المرمى موستافى شوبير يحاول صد ركلة جزاء في مباراة كأس العالم 2026 بين الأرجنتين والباراغواي.
تصدى مصطفى شوبير حارس مصر لضربة جزاء أضاعها ليونيل ميسي نجم الأرجنتين [عمر عزيز/رويترز]
لاعبا المنتخب المغربي يحتفلان بهدف في مباراة كأس العالم وسط حماس الجماهير، مع التركيز على تفوق المغرب في البطولة.
لاعب وسط المغرب رقم 08 عز الدين أوناحي يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه مع زميله المهاجم رقم 10 إبراهيم دياز خلال مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين كندا والمغرب، في ملعب هيوستن بمدينة هيوستن بتاريخ 4 يوليو 2026 [وكالة الصحافة الفرنسية]
لاعب كرة قدم برازيلي يرتدي زي المنتخب الأصفر مستلقٍ على أرض الملعب خلال مباراة كأس العالم، يعكس لحظة من التوتر والإحباط.
رد مهاجم البرازيل رقم 19 إندريك على فرصة ضائعة خلال مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2026 بين البرازيل والنرويج في ملعب نيويورك/نيوجيرسي في إيست راذرفورد بتاريخ 5 يوليو 2026 [وكالة فرانس برس]
لاعب كرة قدم يرتدي زي المنتخب المغربي وقبعة بيضاء أمام شعار كأس العالم 2026، مع التركيز على دور المغرب في البطولة.
لامين يمال من إسبانيا يصل إلى الملعب قبل انطلاق المباراة [إيساي كاتو/رويترز]
لاعبو منتخب فرنسا وباراغواي يتبادلون الاحتجاجات مع حكم المباراة خلال مواجهة حاسمة في كأس العالم 2022.
تصادم أوسمان ديمبيلي من فرنسا مع لاعبي باراغواي بعد تدخل أندريس كوباس العنيف على كيليان مبابي [جيناه مون/رويترز]
التصنيف:رياضة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في لحظةٍ واحدة، انتهى الحلم الأمريكي واللاتيني معاً، وخرجت البرازيل وكولومبيا والباراغواي من بطولة كأس العالم، لتُهيمن المنتخبات الأوروبية على دور الستة عشر هيمنةً شبه مطلقة. لم يبقَ خارج القارة العجوز سوى الأرجنتين والمغرب، وكلٌّ منهما يحمل قصّةً تستحق أن تُروى.

سباق الحذاء الذهبي يشتعل

كاد موستافى شوبير أن يُحرج Lionel Messi من نقطة الجزاء، لكنّ الأرجنتيني ردّ في الدقيقة 83 بهدفٍ من الارتداد ليصل إلى 8 أهداف في هذه النسخة، و21 هدفاً في تاريخه بكأس العالم رقمٌ لم يبلغه أحدٌ من قبل.

Kylian Mbappe رفع رصيده إلى 7 أهداف في البطولة و19 في مسيرته الكأسية بعد ركلة جزاء أمام الباراغواي في الدقيقة 70.

Erling Haaland أكمل هدفَين بتمريرتَين من Andreas Schjelderup ليساوي Mbappe عند حاجز السبعة.

Harry Kane أضاف هدفه السادس من نقطة الجزاء أمام المكسيك.

العدالة الرياضية لا تتأخّر كثيراً

عدالةٌ رياضية، أم تفوّقٌ بلجيكي صرف من أوّل خطٍّ إلى آخر؟

خروج الولايات المتحدة بخسارة 4-1 أمام بلجيكا في Seattle أسدل الستار على مشوارٍ استقطب أرقاماً تلفزيونية قياسية، لكنّه كشف في نهاية المطاف عن حدود هذا المنتخب. Red Devils كسروا الضغط العالي بكرات Thibaut Courtois الطويلة، وتمدّدوا على الأجنحة عبر Dodi Lukebakio وLeandro Trossard، وأوصلوا الكرات إلى Charles De Ketelaere بعرضياتٍ دقيقة، ثمّ استثمروا كلّ إهمالٍ دفاعي أمريكي.

صحيحٌ أنّ الأمريكيين أبهروا في مواجهة الباراغواي وحقّقوا فوزهم الأوروبي الأوّل منذ 2002 حين تغلّبوا على البوسنة والهرسك، لكنّهم عجزوا عن تغيير سرعة الإيقاع أمام تركيا ثمّ أمام البلجيكيين.

أمّا قرار الطرد الذي أُلغي لصالحهم، فلم يفعل سوى أن أجّج حماسة Red Devils، وأتاح لـ Romelu Lukaku فرصة أداء رقصته المستوحاة من Trump احتفاءً بالهدف.

مرحباً بكم في الجوار

كندا، مثل جارتها الجنوبية، تؤمن بالضغط العالي أوّلاً وتطرح الأسئلة لاحقاً وليس مفاجئاً، إذ يقودها المدرّب Jesse Marsch، لاعط الوسط السابق في المنتخب الأمريكي. غير أنّ المغرب امتصّ كلّ ما قدّمه Maple Leafs، ثمّ وجد الفراغات في الشوط الثاني ليُسجّل ثلاثةً بلا ردّ.

الكنديون والأمريكيون بحاجةٌ ماسّة إلى خطّةٍ بديلة تتجاوز الضغط المتواصل في كلّ دقيقة وكلّ موقف، لأنّ الاندفاع والمضاعفة الدفاعية لا تُجدي دائماً أمام منتخباتٍ أكثر نضجاً وخبرة.

أثبت أسود الأطلس أنّهم قادرون على الفوز حتى دون أن يكونوا في أفضل حالاتهم، وبروز Soufiane Rahimi يمنحهم خياراً هجومياً حقيقياً في غياب Ismael Saibari.

إنجلترا ترتفع فوق الغيوم في مكسيكو سيتي

راهن المكسيكيون على ثلاثيّة: الهواء الرقيق على ارتفاع مكسيكو سيتي، وزئير الجماهير، ولعبة التمريرات السريعة. لكنّ El Tri وجد أنّه لا يستطيع مجاراة الإيقاع حين تحرّك Jude Bellingham بهدفَين في دقيقتَين، وانطلق Anthony Gordon في سباقٍ منفرد انتزع في نهايته ركلة الجزاء التي حوّلها Kane ليُكمل فوز Three Lions 3-1.

Messi قد يكون الأعظم، لكنّه ليس معصوماً من الخطأ

الأرجنتين هشّةٌ في الخلف. الفوز 3-2 على مصر وهو ثاني إفلاتٍ متتالٍ من خطر أفريقي كشف عن ثغراتٍ دفاعية واضحة، وربّما عن اعتمادٍ مفرط على Messi بعينه.

في الطريق، أظهرت Albiceleste قدرةً على الاستجابة في المواقف الصعبة أمام مصر ورأس الأخضر. Messi أضاع ركلة الجزاء لكنّه عاد وحسم الأمر وهو ما قد يبدو مفاجئاً، غير أنّ هذه كانت ضربة الجزاء رقم 34 التي يُفوّتها في مسيرته. في هذه البطولة تحديداً، أضاع اثنتَين من ثمانٍ على مدار تاريخه الكأسي.

من الناحية التكتيكية، يبقى Messi الأثمن في المنظومة، لكنّ المدافع الوسطي Leandro Paredes بات ركيزةً أساسية في تشكيلة 4-1-3-2.

والمؤلم في القصّة المصرية أنّ غياب Haissem Hassan بالإصابة ربّما غيّر مجرى المباراة. Hassan مراوغٌ استثنائي، وتمريرته الساحرة على هدف مصطفى زيكو التي تضمّنت سلسلة من المراوغات والحركات البهلوانية كانت من أجمل ما قدّمته البطولة حتى الآن.

درسٌ من التاريخ لم يتغيّر

كادت الباراغواي أن تُغرق فرنسا بتكتيكاتها الدفاعية المتطرّفة لكنّ هذا لم يكن الأوّل من نوعه. في طريقها إلى لقب 1998، عانت Les Bleus الأمرَّين أمام La Albirroja قبل أن ينقذها Laurent Blanc بهدفٍ في الدقيقة 114 في Lens.

الباراغواي هذه المرّة ذهبت بعيداً في ما يُعرف بـ«الفنون الدفاعية المظلمة»، وهو أمرٌ ليس غريباً على المواجهات الجنوب أمريكية حين ترتفع الحصص. كلّما زادت المخاطر واشتدّت المنافسة، اتّسعت مساحة هذا النوع من اللعب.

في النهاية، اخترق Desire Doue عدّة مدافعين من Guaraníes وانتزع ركلة الجزاء بعد مراجعة VAR كشفت خطأ Diego Gomez، لتفوز فرنسا 1-0 بصبرٍ وهدوء.

انضمّوا إلى النادي

رحلت إيطاليا الرباعية من دور التصفيات، وودّعت ألمانيا من دور الـ32، وانضمّت إليهما البرازيل الخماسية التي لم تنتصر على النرويج قطّ في تاريخها (0 فوز، 3 خسائر، تعادلان).

Selecao أهدرت فرصتَين ذهبيّتَين: ضربة جزاء Bruno Guimaraes الضائعة، وإخفاق Endrick في موقفٍ منفرد. Neymar نجح في تحويل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي، في ما قد يكون آخر لمساته في كأس العالم هدفه التاسع في أربع نسخ. لكنّ ذلك لم يكن كافياً، وانتهى المشوار بخسارة 2-1.

إسبانيا تُحكم قفل الخلف

من توقّع أن يكون الدفاع نقطة ضعف La Roja عليه أن يُعيد الحسابات. إسبانيا سجّلت شباكها المحروسة الخامسة بفوزٍ 1-0 على البرتغال في آخر ظهوراتٍ لـ Cristiano Ronaldo في كأس العالم. Mikel Oyarzabal (4 أهداف) يُثير الإعجاب أمام المرمى، في حين لا يزال Lamine Yamal (هدفٌ واحد) يبحث عن إيقاعه الحقيقي في البطولة.

أخبار ذات صلة

Loading...
لاعب الدفاع البرازيلي Murillo يحتفل بفوز Nottingham Forest، رمز القوة الدفاعية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

نوتنجهام فورست وموريليو: هل يبقى النجم البرازيلي عقداً كاملاً؟ ديس ووكر يشرح

في قلب دفاع Nottingham Forest يبرز Murillo البرازيلي كحارس حصن لا يُقهَر، موهبة واعدة تخطف الأنظار في الدوري الإنجليزي. اكتشف كيف يمكن أن يكون هذا المدافع المفتاح لمستقبل النادي. تابع التفاصيل الآن!
رياضة
Loading...
لاعب كرة قدم يرتدي قميص منتخب السنغال وسط حشد من المصورين في ملعب خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2023.

FIFA تدين هجوماً عنصرياً في مباراة الأرجنتين بكأس العالم

في لحظة غير متوقعة خلال مباراة كأس العالم 2026، أثار IShowSpeed جدلاً بعد رد عنصري من مشجعة، مما دفع FIFA لفتح تحقيق رسمي. اكتشف التفاصيل كاملة وتعرّف على موقف الاتحاد من التمييز.
رياضة
Loading...
كريستيانو رونالدو في ملعب كأس العالم يرتدي زي المنتخب البرتغالي رقم 7 بعد خروج الفريق من البطولة.

كريستيانو رونالدو يلعب كل مباراة في خمس بطولات قادمة.. دورٌ جديد يُنتظر النجم البرتغالي بعد رقصته الأخيرة

خروج البرتغال من كأس العالم أثار جدلاً حول مستقبل كريستيانو رونالدو ودوره المحتمل كمدرب للمنتخب، وسط تساؤلات عن اعتزاله الدولي وفرصة الجيل الجديد. اكتشف التفاصيل الآن.
رياضة
Loading...
كريستيانو رونالدو يبكي بعد وداعه لكأس العالم 2026 في دالاس، معبراً عن حزن نهاية مسيرته الدولية مع البرتغال.

رونالدو وكأس العالم: رحلةٌ انتهت في إسبانيا

رونالدو يودع كأس العالم بعد مسيرة استثنائية في 6 نسخ، حاملاً أرقاماً قياسية لا تُنسى مع البرتغال. اكتشف تفاصيل رحلته وتأثيره الكبير على كرة القدم العالمية. تابع القصة كاملة الآن!
رياضة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية