رونالدو بين الاعتزال والقيادة في منتخب البرتغال
خروج البرتغال من كأس العالم بعد هزيمة أمام إسبانيا يفتح تساؤلات حول مستقبل كريستيانو رونالدو الدولي واحتمالية انتقاله لدور المدرب بعد استقالة مارتينيز وخيبة أمل الجيل الجديد في المنتخب تابع التفاصيل على خَبَرَيْن



خرجت البرتغال من كأس العالم بعد هزيمةٍ قاسية أمام إسبانيا بهدفٍ وحيد سجّله Mikel Merino في الدقائق الأخيرة. وفي أعقاب الخروج المؤلم، ظهر Cristiano Ronaldo وهو يسلك طريقه نحو النفق في مشهدٍ لم يخلُ من الحزن، قبل أن يُعلن Roberto Martinez استقالته من منصب مدرّب المنتخب البرتغالي.
وعلى موجات talkSPORT، طرح المذيع Jeff Stelling سؤالاً أثار جدلاً واسعاً حين توجّه إلى زميله Gabby Agbonlahor قائلاً: "Martinez يغادر منصبه مدرّباً للبرتغال، هذا ما نعرفه جميعاً. فكيف يبدو لك Ronaldo مدرّباً للمنتخب البرتغالي؟" ورأى Stelling أنّ هذا الدور سيُبقي Ronaldo في قلب المشهد الوطني دون أن يضطرّ إلى الوقوف على أرض الملعب.
لكنّ Agbonlahor لم يتردّد في الردّ بنبرةٍ ساخرة، إذ قال: "وبالطبع، سيُشرك نفسه في كلّ مباراةٍ خلال البطولات الخمس المقبلة." وعلى الرغم من أنّ Ronaldo أنهى البطولة متصدّراً قائمة هدّافي البرتغال بثلاثة أهداف، فإنّ أداءه العام تعرّض لانتقاداتٍ حادّة. وذهب Agbonlahor إلى أبعد من ذلك، مؤكّداً أنّ Ronaldo كان سبباً في خروج البرتغال، معلّلاً ذلك بعجزه عن فتح المساحات لزملائه، وأضاف: "Ronaldo في أحيانٍ كثيرة كان يمشي على أرض الملعب الليلة الماضية. لعبتُ في هذا المركز، وأعرف أنّك تحتاج إلى الجري في العمق، وخلق المساحات للاعبين."
كما أشار إلى أنّ الجيل الشاب في المنتخب البرتغالي يغادر البطولة محمّلاً بالإحباط جرّاء هذا الخروج المبكّر.
من جهته، أبدى Stelling قلقه على الإرث الكروي لـ Ronaldo إن هو مضى في تمديد مسيرته الدولية، قائلاً: "ما لا أريده هو أن يُشوّه Ronaldo صورته. أتذكره في أوج عطائه وهو يُبهر العالم، لكنّني شاهدته الليلة الماضية في سباقٍ على الكرة، وأكاد أجزم أنّ ابن عمّي كان سيُنافسه بجدارة لقد فقد قدرته على الحركة."
وأيّد Agbonlahor، المهاجم السابق لـ Aston Villa، هذا الرأي، مؤكّداً أنّ Ronaldo بدا في مواجهة إسبانيا بعمره الحقيقي دون أيّ رتوش. وعلى الرغم من أنّ أربعة أهدافٍ فقط تفصله عن الوصول إلى حاجزٍ تاريخي هو 150 هدفاً دولياً، تبقى التساؤلات قائمةً حول ما إذا كان الأجدر به أن يُفسح المجال لجيلٍ جديد يتطلّع إلى الظهور.
أمام Ronaldo الآن قرارٌ مصيري: هل يُعلن اعتزاله الرسمي عن كرة القدم الدولية، أم يبحث عن دورٍ مختلف داخل المنظومة الوطنية؟ ولعلّ ما يزيد المشهد تعقيداً أنّ البرتغال ستكون شريكةً في استضافة كأس العالم بعد أربع سنوات إلى جانب إسبانيا والمغرب، وهو ما قد يجعل الانتقال إلى مقعد الإدارة الفنّية خياراً مغرياً. في غضون ذلك، سيعود Ronaldo إلى ملاعب الأندية مع Al-Nassr، فيما يترقّب الجمهور ليعرف إن كانت مباراة الأمس قد كانت آخر عهده بقميص المنتخب.
أخبار ذات صلة

رونالدو وكأس العالم: رحلةٌ انتهت في إسبانيا

ميكيل ميرينو يقود إسبانيا للثمانية: نجم Arsenal يطيح بـ رونالدو من كأس العالم

ديكلان رايس يستخفّ بمخاوف الارتفاع بعد فوز إنجلترا الساحق بملعب أزتيكا
