خَبَرَيْن logo

ميرينو ينقذ إسبانيا بهدف الفوز الحاسم في اللحظة الأخيرة

في مباراة متوترة حسمها هدف ميرينو في الدقيقة 91 فازت إسبانيا على البرتغال بتكتيك دفاعي محكم وأداء متواضع هجوميًا مع تألق توريس وميرينو. رونالدو يودع المونديال بينما خَبَرَيْن يرصد تقييمات اللاعبين والتفاصيل.

لاعب إسباني يرتدي الرقم 10 يسيطر على الكرة أمام لاعب من البرتغال خلال مباراة كأس العالم في ملعب دالاس.
لاعبو منتخب إسبانيا يحتفلون بهدف الفوز في مباراة كأس العالم ضد البرتغال، مع مشهد محبط لكريستيانو رونالدو.
لاعب إسباني يتقدم بالكرة تحت ضغط لاعب برتغالي خلال مباراة كأس العالم في ملعب Dallas Stadium.
لاعب إسباني يراوغ اثنين من لاعبي البرتغال خلال مباراة كأس العالم في ملعب Dallas Stadium، مع تركيز على الأداء التكتيكي والدفاعي.
مدرب منتخب إسبانيا يوجه تعليمات للاعبين خلال مباراة كأس العالم، مع التركيز على التكتيك الدفاعي والهجومي للفريق.
التصنيف:رياضة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في الدقيقة الحادية والتسعين، وبعد مباراةٍ طالت فيها لحظات الصمت الهجومي وكثرت فيها التساؤلات، جاء Mikel Merino ليُغلق الحساب بضربةٍ متقنة في الشباك السفلية. لم يكن ما سبقها جميلاً بالضرورة، لكنّ النتيجة كانت هي كلّ ما يهمّ إسبانيا في هذه اللحظة.

افتتحت إسبانيا المباراة بنبضٍ هجومي واعد. Mikel Oyarzabal كان الأقرب إلى الافتتاح حين انطلق وحيداً نحو المرمى، قبل أن تخذله الكرة وتمرّ إلى جانب القائم. بعدها، استدعى Lamine Yamal وAlex Baena تدخّلاً مزدوجاً رائعاً من Diogo Costa الذي تصدّى لتسديدتَين ملتويتَين بتوقيتٍ ممتاز. لكنّ البرتغال كانت منضبطةً تكتيكياً، وأحكمت قبضتها على Yamal الذي وجد نفسه مُحاصَراً لفتراتٍ طويلة، فبدت إسبانيا عاجزةً عن إيجاد الحلول حين يُشلّ أخطر رجالها.

في المقابل، أدّت إسبانيا واجبها الدفاعي بكفاءة. Cristiano Ronaldo، الخطر المعتاد، ظلّ بعيداً عن الكرة طوال المباراة تقريباً، ولم يجد المساحات التي يحتاجها.

الشوط الثاني لم يُضِف كثيراً. استحوذت إسبانيا على الكرة دون أن تُترجم هذا الاستحواذ إلى فرصٍ حقيقية. Yamal واصل كفاحه، وBaena لم يترك بصمةً واضحة. بدت الأمور وكأنّها تسير نحو التعادل.

ثمّ جاءت التبديلات الفاصلة. أدخل المدرّب Luis de la Fuente كلاًّ من Ferran Torres وMerino، فتحوّل وجه المباراة. Torres، بحركاتٍ ذكية خلف الخطوط، فتح المساحة وأرسل كرةً خفيّة في مسار Merino، الذي أنهى بهدوء الدم ودقّة الهدّاف المحترف. انطلق Merino في احتفالٍ صاخب، وكأنّه يعرف أنّه يُكرّر دوره المعتاد: الرجل الذي يدخل ليُحسم ما عجز عنه الآخرون. أصبح Merino بحقٍّ «المُنقذ الاحتياطي» لهذه الإسبانيا.

كلمةٌ أخيرة لـCristiano Ronaldo: ربّما تكون هذه آخر مشاركاته في بطولة كأس العالم، وتبدو احتمالات مشاركته في Euro 2028 شبه معدومة. صفحةٌ تُطوى بهدوء.

لم تكن هذه مباراةً تُحفر في الذاكرة الجمالية لكرة القدم، لكنّ إسبانيا أدّت مهمّتها وتقدّمت. وأحياناً، يكفي ذلك.

تقييمات لاعبي إسبانيا من ملعب Dallas Stadium

Unai Simon — 7/10 لم يُكلَّف بالكثير. أجرى تدخّلَين روتينيَّين وأحسن توزيع الكرة.

Pedro Porro — 8/10 أداءٌ مميّز في مركز الظهير الأيمن. تعامل مع الخطر البرتغالي Nuno Mendes بيُسرٍ لافت.

Pau Cubarsi — 7/10 أطلق تمريراتٍ أماميةً ذكية، وأحكم السيطرة على Ronaldo في معظم الأوقات.

Aymeric Laporte — 6/10 لم يكن مقنعاً تماماً، لكنّه أدار المساحات بشكلٍ معقول. سيُختبر أمام مهاجمٍ أكثر حركةً وسرعة.

Marc Cucurella — 7/10 حافظ على عرض الملعب، حرّك الكرة بإيقاعٍ جيّد، ولم يمنح Pedro Neto أيّ فرصة.

Pedri — 6/10 خمسٌ وثمانون دقيقةً من الأداء المتوسّط. ركضٌ كثير دون أن يُمسك بزمام اللعبة.

Rodri — 8/10 حضورٌ طاغٍ في وسط الملعب. سدّ المحور وأغلق الممرات المركزية أمام البرتغال.

Dani Olmo — 5/10 افتقر إلى المساحة طوال المباراة. صنع فرصتَين لا أكثر.

Lamine Yamal — 6/10 أداءٌ متذبذب. استدعى تدخّلاً جيّداً من Costa وأزعج مدافعه بين الحين والآخر، لكنّه لم يجد إيقاعه الحقيقي بعد.

Mikel Oyarzabal — 6/10 أضاع فرصةً ذهبية في الشوط الأول ولم يتعافَ منها حتى النهاية.

Alex Baena — 5/10 لمعاتٌ متفرّقة دون أن يُنتج شيئاً مقنعاً. يفتقر إلى السرعة والإبداع اللذَين يمتلكهما Nico Williams.

Ferran Torres — 8/10 حيويّةٌ حقيقية قادمةً من مقاعد البدلاء. وسّع الملعب بجريٍ ذكي وقدّم التمريرة الحاسمة التي حسمت المباراة.

Fabian Ruiz — لا تقييم بالكاد لمس الكرة.

Mikel Merino — 8/10 سجّل هدف الفوز في الدقيقة 91. «المُنقذ الاحتياطي» لإسبانيا، بامتياز.

Borja Iglesias — لا تقييم لم يمنحه الوقت أيّ فرصة للتأثير.

Luis de la Fuente — 8/10 مباراةٌ غريبة بكلّ المقاييس. أعدّ فريقه بطريقته المعتادة، لكنّه لم يحصل على الجودة الهجومية التي ينشدها. مع ذلك، أمسك بزمام الأمور دفاعياً وانتزع فوزاً انتهازياً. لم يكن عرضاً إدارياً باهراً، لكنّ الفريق تأهّل وهذا ما يُحسب له.

أخبار ذات صلة

Loading...
رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في مؤتمر رياضي يناقش توزيع مليارات الدولارات على الاتحادات الوطنية دون بيع حقوق كأس العالم.

UEFA و CONCACAF يفضحان Infantino بعد "FIFA Forward"

يطرح رئيسا الاتحاد الأوروبي والكونكاكاف خطة لتوزيع مليارات الفيفا على الاتحادات الوطنية دون بيع حقوق كأس العالم، فهل يوافق المجلس في أكتوبر؟ اكتشف التفاصيل الآن.
رياضة
Loading...
معلق رياضي يحمل ميكروفون سكاي سبورتس يجري مقابلة في ملعب كرة قدم، ضمن تغطية قضية مخالفات مانشستر سيتي المالية في الدوري الإنجليزي.

مانشستر سيتي والاستئناف: كاراغر يشنّ هجوماً حاداً على "تدمير سمعة كرة القدم"

مانشستر سيتي يواجه اتهامات مالية ضخمة قد تؤدي لخصم نقاط أو الإبعاد عن الدوري الإنجليزي، والنادي يصر على استئناف طويل لإثبات براءته. اكتشف التفاصيل الآن!
رياضة
Loading...
حارس المرمى إدوارد ميندي يرتدي زي الحراسة الأزرق ورقم 16، في مباراة دوري أبطال آسيا، مع غياب متوقع له أمام الوصل بسبب الإصابة.

غياب مؤثّر يضرب الأهلي قبل الامتحان الآسيوي أمام الوصل

غياب الحارس السنغالي Edouard Mendy عن مواجهة الأهلي والوصل يضع الفريق أمام تحدٍ كبير في دوري أبطال آسيا، فهل يتمكن حامل اللقب من تعويض هذا الغياب؟ تابع التفاصيل.
رياضة
Loading...
لاعبو الأهلي والزمالك يتنافسون على الكرة في مباراة ضمن الدوري المصري الممتاز، مع توقع تعادل الفريقين 1-1 في قمة الجولة السادسة.

الذكاء الاصطناعي يتنبأ: من سيفوز في كلاسيكو الأهلي والزمالك؟

قمة الأهلي والزمالك في الدوري المصري تعد بمواجهة نارية والتعادل المتوقع 1-1 يعكس توازن القوى بين الفريقين، تابع التفاصيل لتعرف المزيد عن التوقعات والتحليلات.
رياضة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية