خَبَرَيْن logo

قصف مدرج مطار صنعاء يمنع هبوط الطائرات الإيرانية

قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تستهدف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط وسط تهديدات الحوثيين بالرد على الهجوم وتصاعد التوتر في العاصمة تحت سيطرة الجماعة المدعومة إيرانياً عبر خَبَرَيْن.

دخان يتصاعد فوق مبانٍ في صنعاء بعد استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي من قبل قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
تصاعد الدخان بعد تقارير عن غارة جوية استهدفت بالقرب من مطار صنعاء الدولي، كما يُرى من صنعاء، اليمن، 13 يوليو 2026 [خالد عبد الله/رويترز]
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، المدعومة من المملكة العربية السعودية، أن قواتها شنّت ضربةً استهدفت مطار صنعاء الدولي، وذلك لمنع طائرةٍ إيرانية من الهبوط فيه.

تجدر الإشارة إلى أن العاصمة صنعاء تخضع لسيطرة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، في حين تتخذ الحكومة المعترف بها دولياً من مدينة عدن في جنوب اليمن مقرّاً لها، وتحظى بدعم المملكة العربية السعودية وعددٍ من دول الخليج العربي.

وأوضحت الحكومة في بيانٍ أصدرته يوم الاثنين: "قامت ميليشيا الحوثي ، المدعومة من النظام الإيراني، بمنع الطائرات اليمنية الوطنية من الهبوط في مطار العاصمة صنعاء، وأصرّت على تمكين الطائرة الإيرانية من انتهاك الأجواء اليمنية. ولذلك، جرى استهداف مدرج المطار."

وكانت وزارة الدفاع قد وجّهت، في وقتٍ سابق، تحذيراً عاجلاً للمدنيين والعمال والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية، يدعوها إلى الإخلاء الفوري من المطار ومحيطه حتى إشعارٍ آخر.

في المقابل، أعلنت جماعة الحوثيين أنها ستردّ على الهجوم الذي حمّلت فيه المملكة العربية السعودية المسؤولية، دون أن تقدّم أي دليلٍ على ذلك. وحذّر المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع من أن "هذا العدوان لن يمرّ دون ردٍّ أو عقاب."

أخبار ذات صلة

Loading...
جندي مالي يرتدي زيًا عسكريًا وقبعة واقية، متأهبًا في موقع قتالي خلال تصاعد الهجمات المسلحة في شمال مالي.

الهجمات المنسقة الجديدة في مالي: ما تحتاج معرفته

تشهد مالي تصعيداً خطيراً بهجمات منسقة لجماعات مسلحة مثل جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المدعومة روسياً، ما يهدد استقرار البلاد. اكتشف تفاصيل النزاع وتأثيره الآن.
Loading...
مقاتل من طالبان يقف بجانب مركبة عسكرية في منطقة نائية بأفغانستان، مع خلفية جبال وصحراء، يعكس التوترات الأمنية في البلاد.

الهجوم على جامعة كابل يهدّد الهدنة الأفغانية الباكستانية

في أسد آباد، تتصاعد الأزمات العسكرية والدبلوماسية، حيث تحوّلت قذائف الهاون إلى مأساة، مهددةً وقف إطلاق النار الهش. اكتشف كيف تؤثر هذه الأحداث على مستقبل المنطقة، تابع القراءة لتفاصيل أكثر مثيرة!
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية