تصعيد القتال في أوكرانيا يهدد الاستقرار الإقليمي
في تصاعد الهجمات الروسية على أوكرانيا وسط شح ذخائر Patriot الأوكرانية تتواصل الضربات بمسيّرات وصواريخ على مدن كريفي ريه وخيرسون وإينيرهودار مع سقوط قتلى من الطرفين وخطط دولية لدعم كييف في مواجهة التصعيد خَبَرَيْن

في مدينة كريفي ريه وسط أوكرانيا، قُتل عاملان داخل منشأةٍ صناعية في الساعات الأولى من صباح الأحد، وفق ما أعلنه مسؤولون في منطقة دنيبروبيتروفسك. كانا الضحيتَين الثانية والثالثة في سلسلة هجماتٍ روسية بالمسيّرات والصواريخ استهدفت المنطقة ذاتها خلال الليل. وفي الجنوب، أودت غارةٌ بمسيّرة على مدينة خيرسون بحياة رجلٍ في الثامنة والأربعين من عمره، وفق ما أفاد به عمدة المدينة ياروسلاف شانكو.
في المقابل، أسفرت ضربات أوكرانية على مناطق تحت السيطرة الروسية عن سقوط قتلى أيضاً. فقد أعلن أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة Rosatom النووية الروسية الحكومية، أن الغارات الأوكرانية على مدينة إينيرهودار المحتلة أوقعت 4 قتلى وأصابت 4 آخرين. وتحتضن إينيرهودار محطة زاباروجيا للطاقة النووية، التي سقطت في يد القوات الروسية في غضون أسابيع قليلة من اندلاع الغزو الشامل في فبراير 2022. كذلك لقي رجلٌ حتفه في منطقة سامارا الروسية جراء ضربةٍ بمسيّرة بعيدة المدى، وفق ما أفاد به مسؤولون روس.
تصاعد الهجمات في ظل شُح الذخائر
تأتي هذه الأحداث في سياقٍ يشهد تصعيداً روسياً ملحوظاً في الأسابيع الأخيرة، يستغل فيه الجانب الروسي شُحَّ ذخائر منظومة Patriot الدفاعية الأوكرانية، التي باتت عاجزةً إلى حدٍّ بعيد عن اعتراض الصواريخ الباليستية التي تحلّق بسرعاتٍ تفوق سرعة الصوت بأضعاف.
وفي قمّة أنقرة الأسبوع الماضي، تعهّدت دول حلف NATO بتزويد أوكرانيا بمزيدٍ من ذخائر Patriot. وأعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump استعداده لمنح كييف ترخيصاً لتصنيع هذه الصواريخ الأمريكية محلياً.
وعلى صعيد الدبلوماسية الدولية، يُرتقب أن يجتمع في باريس يوم الاثنين ما لا يقل عن 25 رئيس دولة ضمن ما بات يُعرف بـ«تحالف الراغبين»، للتداول في سُبل دعم أوكرانيا والضغط على روسيا من أجل إنهاء الحرب.
أخبار ذات صلة

ترامب يغيّر أهدافه في لعبة اللوم حول الحرب الروسية الأوكرانية

روسيا تشنّ أقسى هجوم على كييف: الأسباب والتداعيات

روسيا تخسر مليوني جندي في أوكرانيا: خسائر تفوق ستالينغراد
