نيمار يودع البرازيل ويظهر مفاجئاً في أورلاندو
نيمار يتجول في Universal Orlando على كرسي متحرّك بعد خروج البرازيل من كأس العالم ويعلن اعتزاله الدولي محققاً رقماً قياسياً كهداف المنتخب. تعرف على ردود الفعل واللحظات الأخيرة لنجم السيليساو في خَبَرَيْن.


شاهد مرتادو Universal Orlando في فلوريدا مفاجأةً لم يتوقّعوها: Neymar يتجوّل بين أرجاء المدينة الترفيهية الشاسعة على كرسيٍّ متحرّك كهربائي، مرتدياً قبّعةً ونظارةً شمسيةً وقميصاً أبيض وأسود، في نزهةٍ عائليةٍ هادئة. لم يتعرّف عليه أحدٌ في البداية، ثمّ ما إن انكشف أمره حتى تجمهر حوله الزوار من كلّ اتجاه.
جاء هذا الظهور في أعقاب مباشرة لخروج البرازيل المؤلم من كأس العالم 2026، بعد هزيمةٍ صعبة أمام Norway بنتيجة 2-1 في دور الستة عشر. وقد أثار اختياره الكرسيَّ المتحرّك تساؤلاتٍ عديدة: هل يعاني من إصابةٍ تعود إلى أيام المعسكر؟ أم أنّه آثر تجنّب الإجهاد في حرارة أورلاندو اللاهبة؟
نقلت صحيفة Daily Star شهادةَ أحد الحاضرين قائلاً: "لم يتعرّف عليه أحدٌ في البداية، ثمّ فجأةً أحاط به الجميع. لا أعرف سبب استخدامه الكرسيّ المتحرّك، لكنّ الحرارة كانت خانقة. أدركنا وجوده حين سمعنا أحد عناصر الأمن يذكر اسمه في جزءٍ آخر من المدينة، فانتقلنا إلى القسم التالي. وحين وصلنا، ظنّوا أنّنا من الأمن، فسُمح لنا بالاقتراب منه نسبياً."
خروجٌ مؤلم وتوديعٌ تاريخي
لم تكن تلك المباراة أمام Norway مجرّد خسارة عادية. سجّل Neymar ركلةَ جزاءٍ في الدقيقة العاشرة من الوقت الإضافي، لكنّ الهدف لم يكن كافياً لإنقاذ البرازيل من الخروج المبكّر. وفي الأجواء العاطفية التي أعقبت الهزيمة، أعلن النجم البالغ من العمر 34 عاماً اعتزاله الرسمي عن المنتخب البرازيلي.
يغادر Neymar الملعب الدولي حاملاً رقماً تاريخياً: 80 هدفاً في 130 مباراةً مع السيليساو، ليكون الهدّاف الأوّل في تاريخ المنتخب البرازيلي بلا منازع. غير أنّ كأس العالم، تلك الجائزة التي ظلّت تراوده طوال مسيرته، بقيت بعيدة المنال فالبرازيل لم تحمل اللقب منذ عام 2002.
انتقاداتٌ أوروبية حادّة
لم يسلم Neymar من الانتقادات الحادّة التي أطلقها كبار نجوم كرة القدم الأوروبية في أعقاب المباراة. كان أشدّها وطأةً ما جاء على لسان أسطورة المنتخب الألماني Lothar Matthäus، الذي لم يُخفِ استياءه من تصرّفات النجم البرازيلي في لحظاتٍ بالغة الحساسية.
كتب Matthäus في عموده الصحفي: "يسعدني أن البرازيل خرجت من البطولة. لم أعد أطيق هذا التذمّر والإيماءات المبالغ فيها. بدلاً من تنفيذ ركلة الجزاء بسرعة، راح Neymar يتجادل مع الحارس قبل التنفيذ وبعده. هذا السلوك يكشف بوضوح أنّه يضع غروره فوق مصلحة الفريق."
يطوي Neymar صفحةً استثنائية مع البرازيل، حافلةً بالأهداف والإبداع والجدل معاً. أمّا الجولة المقبلة في مسيرته، فستكون بعيدةً عن القميص الأصفر الذهبي إلى الأبد.
أخبار ذات صلة

هل ميسي وإمبابي ويامال وكين في أفضل نصف نهائي كأس عالم؟

Konaté يرد على تصريحات لامين يامال: فرنسا لن تقع في "الفخ"

الأرجنتين تتغلب على سويسرا وتحجز مقعدها في نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام إنجلترا
