تأرجح ترامب بين موسكو وكييف في لعبة السلام المعقدة
خَبَرَيْن يكشف كيف تأرجح ترامب بين دعم زيلينسكي وبوتين في سعيه الفاشل لتحقيق السلام في أوكرانيا وسط توتر الأوروبيين ومحاولات إقناعه بالوقوف مع أوكرانيا رغم مواقفه المتقلبة ومحادثاته المتكررة مع الطرفين.

عجزُ الرئيس دونالد Trump عن تحقيق السلام في أوكرانيا — في حربٍ كان يزعم أنّه سيُنهيها يوم توليّه منصبه — أوقعه في إحباطٍ بالغ. غير أنّ بوصلة غضبه لم تستقرّ على اتجاهٍ واحد طوال ولايته الثانية، بل راحت تتأرجح بين طرفَي النزاع.
في لحظاتٍ عدّة، أطلق Trump حدّةً صريحة تجاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واصفاً إيّاه بأنّه جاحدٌ للجميل وغير مستعدٍّ للتنازل. وفي أحيانٍ أخرى، صبّ غضبه على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي كان يأمل أن يقبل بصفقة سلام استناداً إلى ما يصفه بالعلاقة الوطيدة التي تجمعهما.
بات رصد هذا التأرجح شغلاً شاغلاً للمسؤولين الأوروبيين، الذين يعملون جاهدين على إبقاء Trump في صفّ أوكرانيا، حتى حين يردّد أحياناً مواقف تبدو منسجمةً مع الرواية الروسية.
ويبدو أنّ الطرف الذي يميل إليه Trump في أيّ لحظةٍ بعينها يعكس في الغالب آخر مَن تحدّث إليه. وقد التقى Trump بـ زيلينسكي على هامش قمّة NATO في تركيا يوم الأربعاء، في اجتماعٍ وجهاً لوجه. لكنّه كان قبل ذلك قد أمضى ما يزيد على ساعةٍ في مكالمةٍ هاتفية مع بوتين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أخبار ذات صلة

روسيا و أوكرانيا تتبادلان ضربات الطائرات المسيّرة والصواريخ.. تسعة قتلى

روسيا تشنّ أقسى هجوم على كييف: الأسباب والتداعيات

روسيا تخسر مليوني جندي في أوكرانيا: خسائر تفوق ستالينغراد
