خَبَرَيْن logo

كييف تحت النار وحذر زيلينسكي من هجوم روسي وشيك

كييف تتعرض لهجوم صاروخي وبالطائرات المسيّرة أدى لمقتل شخصين وإصابة 11 في ظل تحذير زيلينسكي من هجوم روسي ضخم وشيك السكان يتدفقون إلى الملاجئ وسط ألسنة النار والفوضى خَبَرَيْن يرصد تطورات الأزمة في قلب العاصمة الأوكرانية.

دخان ونيران تتصاعد من مبنى سكني في كييف خلال هجوم صاروخي روسي باليستي وطائرات مسيرة، مع تضرر عدة مبانٍ في المدينة.
تصاعد الدخان خلال هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف صباح الخميس، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإصابة ما لا يقل عن 11 شخصًا [سيرجي سوبينسكي/وكالة فرانس برس]
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في ساعاتٍ مبكّرة من صباح الخميس، استيقظت كييف على دويّ الانفجارات وهي تتلقّى ضرباتٍ بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل شخصَين على الأقلّ وإصابة 11 آخرين وذلك بعد ساعاتٍ قليلة من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من هجومٍ روسيٍّ «ضخم» وشيك.

كتب عمدة كييف فيتالي كليتشكو عبر منصة Telegram أنّ سقف أحد الفنادق اشتعل فيه الحريق في ساعاتٍ مبكّرة من الصباح. وأظهرت صورٌ نُشرت على الإنترنت ألسنةَ النيران تلتهم الطابق العلوي من المبنى الواقع على شارع شيفتشينكو البوليفار في قلب المدينة.

وكتب كليتشكو: "كييف تتعرّض لهجومٍ بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة (UAVs)". وأضاف لاحقاً أنّ 11 شخصاً أُصيبوا، فيما لا يزال عددٌ من السكان محاصرين داخل مبنى سكني مؤلّف من تسعة طوابق تضرّر جرّاء الهجمات، كما اشتعلت النيران في سقف مبنى سكني مرتفع آخر.

وأفيد لاحقاً، نقلاً عن السلطات المحلية، بمقتل شخصَين في هذه الهجمات.

وأظهرت صورٌ تداولتها قنوات Telegram غير الرسمية حشوداً من سكان المدينة وهم يتدفّقون إلى محطات المترو تحت الأرض بحثاً عن ملاذٍ آمن من الضربات الروسية. وأفاد الموجودون في الأحياء الوسطى والشرقية من كييف بسماعهم أكثر من اثني عشر انفجاراً، في حين حذّر سلاح الجوّ الأوكراني من اقتراب صواريخ باليستية من المدينة. وفي الشوارع، رُصد سكانٌ يتّجهون نحو الملاجئ حاملين حُصُر النوم تحت أذرعهم.

رجال إطفاء يواجهون حريقاً في مبنى سكني بكييف بعد هجوم صاروخي روسي أدى إلى سقوط قتلى وإصابات.
Loading image...
انفجار بعد أن ضربت طائرة روسية مسيرة مبنى بينما كان رجال الإطفاء الأوكرانيون يخمدون حريقًا في مبنى آخر تعرض سابقًا لهجوم بطائرة مسيرة خلال غارة جوية روسية على كييف، في وقت مبكر من يوم الخميس [وكالة فرانس برس]

زيلينسكي يحذّر قبل ساعاتٍ من الهجوم

جاءت الضربات على كييف بعد ساعاتٍ قليلة من تحذير زيلينسكي من هجومٍ روسيٍّ ضخم وشيك، ودعوته الأوكرانيين إلى التوجّه فوراً إلى الملاجئ.

وقال زيلينسكي خلال مؤتمرٍ صحفي مشترك عقده في دبلن مع رئيس الوزراء الإيرلندي ميشيل مارتن يوم الأربعاء: "لدينا اليوم معلوماتٌ عن ضربةٍ روسية ضخمة أخرى، ولدينا بياناتٌ استخباراتية ذات صلة".

وكتب في منشورٍ على منصة X: "فور انتهاء هذه المحادثة، أعود إلى أوكرانيا"، داعياً المواطنين إلى "توخّي الحذر الشديد" و"البقاء في أمان وحماية عائلاتكم وأطفالكم" بالامتثال لتحذيرات الغارات الجوية.

وأضاف: "نعلم أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يُعدّ منذ فترةٍ لضربةٍ ضخمة ضدّ أوكرانيا. هذا هو التهديد الذي نواجهه الليلة بالضبط".

واتّهم زيلينسكي روسيا بـ"الرفض التامّ لإنهاء الحرب" التي أطلقتها في فبراير 2022، على الرغم من الجهود الأوكرانية عبر "جميع القنوات الرسمية وغير الرسمية الممكنة" لإيصال استعدادها للانخراط في "لقاءاتٍ ومفاوضاتٍ جدّية". وأكّد أنّ بوتين "لا يرى سوى مزيدٍ من العدوان على أوكرانيا وعلى الجيران الآخرين وعلى أوروبا بأسرها".

أخبار ذات صلة

Loading...
موقع تدمير مبنى في موسكو بعد ضربة طائرة مسيرة أوكرانية، مع وجود سيارة إسعاف وحاجز أمني في المكان.

هجوم درون أوكراني على موسكو يستهدف مركزاً فضائياً ويودي بحياة رضيع

تتصاعد الهجمات الأوكرانية على مركز الاتصالات الفضائية قرب موسكو باستخدام الطائرات المسيّرة في حملة تهدف لإنهاء الحرب مع روسيا. اكتشف التفاصيل وتابع المستجدات الآن!
Loading...
طوابير طويلة من السيارات أمام محطة وقود في سيفاستوبول، حيث تعاني المدينة من نقص حاد في الوقود بسبب القيود المفروضة.

جزيرة القرم تحت الحصار: أوكرانيا تشدّد الضغط على روسيا بقطع الكهرباء والوقود

تعيش سيفاستوبول أوقاتاً عصيبة مع تكرار انقطاعات الكهرباء وارتفاع حدة الهجمات الأوكرانية، مما يترك السكان في حالة من القلق. هل ستستعيد المدينة عافيتها؟ تابعوا التفاصيل لتكتشفوا المزيد عن الوضع الراهن.
Loading...
صورة لبوتين أثناء اجتماع، يظهر فيها بملامح جدية وتركيز، مع وجود أشخاص آخرين في الخلفية. تعكس الصورة الأجواء السياسية المتوترة.

أوكرانيا تغتنم "فرصتها الأولى للانتصار" والحرب تعود إلى الأراضي الروسية

في يكاترينبورغ، لم يعد الأمان مجرد تعبير، بل واقعٌ مقلقٌ يعيشه السكان. مع تصاعد التوترات، أغلقت المحلات وارتفعت الأسعار، مما يزيد من قلق الناس. هل ستتمكن أوكرانيا من استعادة سيادتها؟ تابعوا الأحداث لتكتشفوا المزيد.
Loading...
زيلينسكي يقدم وسام الشرف البولندي إلى الرئيس نافروتشكي، معبراً عن احترامه للشعب الأوكراني وسط توترات تاريخية.

زيلينسكي يعيد أعلى وسام بولندي وسط خلافٍ متصاعدٍ حول وحدةٍ قومية في الحرب

في خضم توترات تاريخية متجددة، أعاد الرئيس الأوكراني زيلينسكي وسام الشرف البولندي إلى وارسو، مما أثار جدلاً واسعاً حول ماضي الحرب العالمية الثانية. هل ستنجح أوكرانيا وبولندا في تجاوز هذه الجراح القديمة؟ تابعوا التفاصيل.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية