قصة احتجاز مثيرة تثير الجدل في شيكاغو
احتُجزت Sundas Naqvi، مواطنة أمريكية من أصل باكستاني، في مطار شيكاغو، مما أثار جدلاً واسعاً حول ادعاءاتها. بينما تنفي السلطات احتجازها، تتكشف تفاصيل مثيرة حول هذه القصة. اقرأ المزيد في خَبَرَيْن.





في مدينةٍ باتت هدفاً لحملات ترحيل مكثّفة، بدت القصة مثيرةً للاهتمام بحقّ.
أعلنت Sundas Naqvi، وهي مواطنة أمريكية من أصلٍ باكستاني، أنّها كانت عائدةً إلى الولايات المتحدة من رحلة عمل في الخارج، حين احتُجزت هي وخمسة من زملائها من قِبَل دائرة الهجرة والجمارك (ICE) في مطار O'Hare الدولي في شيكاغو. لفتت قصّتها انتباه Kevin Morrison، مفوّض مقاطعة Cook وصديق للعائلة.
قال Morrison في مؤتمرٍ صحفي عُقد في 8 مارس: "يبدو أنّهم يحاولون التستّر على ما جرى. إنّهم يسعون إلى الإفلات من أيّ محاسبة. وأعتقد أنّ هذا مُرعبٌ ومقلقٌ لنا جميعاً."
شاهد ايضاً: مادورو تدافع عن منحها ميدالية نوبل لترامب
وعرض Morrison ما بدا أنّه لقطات شاشة لخرائط موقع جغرافي مؤرّخة زمنياً، تُظهر هاتف Naqvi في مركز Broadview للاحتجاز في شيكاغو، ثمّ لاحقاً في مركز احتجاز مقاطعة Dodge في ولاية Wisconsin، حيث قالت Naqvi إنّها نُقلت إليه قبل أن يُلقى بها في الشارع دون وسيلة مواصلات، في نهاية رحلة مضنية استمرّت 43 ساعة.
كانت القصة التي رواها أصدقاء Naqvi وذووها، والتي تتحدّث عن نقلها مسافةً تتجاوز 240 كيلومتراً في حجز فيدرالي شبه تامّ الانقطاع عن العالم الخارجي، مذهلةً بما يكفي. غير أنّ المزيد من التطوّرات المتشعّبة كانت في انتظار الجميع على مدار شهرٍ من الكشوفات المتتالية.
نفت وزارة الأمن الداخلي سريعاً أن تكون Naqvi قد احتُجزت في المطار. وذهب شريف مقاطعة Dodge، Dale Schmidt، أبعد من ذلك، إذ أكّد أنّ جزءاً من قصّة Naqvi لم يكن كاذباً فحسب، بل كلّها.
قال Schmidt في مؤتمرٍ صحفي خاصٍّ به في 10 أبريل: "Sundas Naqvi لم تُحتجز من قِبَل ICE في أيّ وقتٍ من الأوقات. لم تُنقل إلى مرفق احتجاز Broadview. ولم تُنقل عبر حدود الولايات إلى مقاطعة Dodge من قِبَل أيّ جهة إنفاذ قانون... ولم تكن في حجز مكتب شريف مقاطعة Dodge."
{{MEDIA}}
بدأت التساؤلات حول قصّة Naqvi حين اتصل شريكها آنذاك بجهات إنفاذ القانون، وهو الذي ساوره الشكّ بعد أن بدأت ادّعاءاتها بشأن احتجاز ICE تنتشر على نطاقٍ واسع، وفق ما أفاد Schmidt. وقد أسفر ذلك عن سلسلة من رسائل نصّية خاصّة ومقاطع مراقبة حصل عليها مكتبه، تُظهر جدولاً زمنياً مختلفاً كلياً.
Naqvi، البالغة من العمر 28 عاماً والمعروفة أيضاً بـ Sunny وSummer وفق السجلات العامّة، لا تواجه أيّ اتّهامات جنائية، لكنّ الشريف يؤكّد أنّها شهّرت به بادّعاء أنّ مكتبه زجّ بها خلف القضبان، وهو يقاضيها الآن هي والسياسي الذي أضاء قصّتها في دعوى تشهيرٍ بمليون دولار.
قال Schmidt: "هذا اتّهامٌ خطير، وحين لا يكون صحيحاً، فإنّه يُلحق ضرراً حقيقياً."
أخبار ذات صلة

امرأة من لوس أنجلوس تُوقف بتهمة مساعدة إيران على تهريب أسلحة إلى السودان

كوبا والسيادة: المكسيك وإسبانيا والبرازيل توحّد موقفها
