امرأة من لوس أنجلوس متهمة بتهريب أسلحة للسودان
أوقفت السلطات امرأة إيرانية في لوس أنجلوس بتهمة التوسط في صفقة تسليح بين إيران والسودان، تشمل طائرات مسيّرة وذخائر. القضية تطرح تساؤلات حول تمويل الحرب الأهلية في السودان وعلاقاتها الدولية. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

-في مطار لوس أنجلوس الدولي (LAX)، مساء السبت، أوقف عناصرُ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) امرأةً تبلغ من العمر 44 عاماً، وأودعوها مؤخّرة سيارة مدنية أمام أحد مبانيه. صورةٌ واحدة نشرها المدّعي العام الأمريكي الأوّل Bill Essayli على منصات التواصل الاجتماعي كافية لتكشف أنّ القضية ليست جنائيةً عادية بل تمتدّ خيوطها من كاليفورنيا إلى طهران فالخرطوم.
المتّهمة هي Shamim Mafi، مواطنةٌ إيرانية تقيم في لوس أنجلوس، حصلت على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة عام 2016. تواجه اتّهامات بالتوسّط في صفقة تسليح بين إيران والقوّات المسلّحة السودانية، تشمل بحسب ما أعلنه Essayli: طائرات مسيّرة (درونز)، وقنابل، وصواعق تفجير، وملايين الطلقات الذخيرة.
وقال Essayli في تصريحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد إنّ Mafi ستمثل أمام محكمة المقاطعة الأمريكية في لوس أنجلوس يوم الاثنين. وإن ثبتت إدانتها، فإنّها قد تواجه عقوبةً تصل إلى 20 عاماً خلف القضبان.
لم يتسنَّ التواصل مع Mafi، ولم يُعرف حتى مساء الأحد ما إذا كان لها محامٍ يمثّلها أو يتحدّث باسمها.
تأتي هذه القضية في سياقٍ إنساني بالغ الثقل. السودان يعيش منذ أبريل 2023 حرباً أهليةً طاحنة بين الجيش السوداني وقوّات الدعم السريع، خلّفت واحدةً من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم حالياً. ملايين السودانيين نزحوا من منازلهم، وتتراجع إمدادات الغذاء في مناطق واسعة من البلاد، فيما تُصنّف الأمم المتحدة أجزاءً من دارفور ضمن مناطق المجاعة الفعلية.
في هذا المشهد، تطرح قضية Mafi تساؤلاتٍ أعمق من مجرّد فردٍ متّهم بتهريب أسلحة: من يموّل هذه الحرب؟ وعبر أيّ شبكات تتدفّق الأسلحة إلى ساحات القتال السودانية؟ وكيف تتحوّل مدينةٌ كلوس أنجلوس إلى حلقةٍ في سلسلة تمتدّ حتى قلب أفريقيا؟
أخبار ذات صلة

تدعو الجماعات البيئية هيئة الاستئناف إلى رفع التوقف عن إغلاق " التمساح ألكاتراز" في فلوريدا

المحامون يبحثون عن ناجيات من إبستين لتسوية بقيمة 72.5 مليون دولار مع بنك أمريكا
