ماتشادو تمنح ترامب ميدالية نوبل للسلام
في مدريد، ماريا كورينا ماتشادو تمنح ميدالية نوبل للسلام لـ Donald Trump، مؤكدةً أن واشنطن مفتاح الانتقال الديمقراطي في فنزويلا. بينما تثير تصريحات ترامب حولها جدلاً، تبقى الانتخابات الرئاسية محور حديث المعارضة. خَبَرَيْن.

في مدريد، على هامش مؤتمرٍ جمع أصواتاً معارضة من أنحاء متفرّقة، وقفت ماريا كورينا ماتشادو أمام الحضور لتقول إنّها «لا تندم» على قرارٍ أثار جدلاً واسعاً: منح ميداليتها لجائزة نوبل للسلام لعام 2025 إلى الرئيس الأمريكي Donald Trump.
ماتشادو، التي تُعدّ الوجه الأبرز للمعارضة الفنزويلية، سلّمت الميدالية المرافقة للجائزة إلى Trump خلال لقائهما في البيت الأبيض في يناير الماضي، أي بعد أسبوعَين فحسب من إصداره أمراً بتوجيه قوات خاصة أمريكية لاعتقال الرئيس الفنزويلي Nicolas Maduro من العاصمة كاراكاس. ونقلت عنها وكالة AFP قولها إنّ العملية العسكرية الأمريكية التي أفضت إلى احتجاز Maduro في الولايات المتحدة بتهمٍ تتعلق بتهريب المخدرات «شيءٌ لن ينساه الفنزويليون أبداً».
وأضافت: «ثمّة زعيمٌ في العالم، رئيسُ دولةٍ خاطر بأرواح مواطنيه من أجل حرية فنزويلا».
Trump، الذي لم يُخفِ رغبته المتكرّرة في الحصول على جائزة نوبل للسلام، وصف تسليم ماتشادو الميدالية بأنّه «إيماءةٌ رائعة من الاحترام المتبادل».
غير أنّ اللجنة النرويجية لجائزة نوبل، التي كرّمت ماتشادو تقديراً لنضالها الدؤوب من أجل استعادة الحقوق الديمقراطية في فنزويلا وسعيها إلى تحقيق انتقالٍ سلمي من الحكم الاستبدادي، أوضحت عقب عملية التسليم أنّ الجائزة غير قابلة للتحويل، ولا يمكن التنازل عنها أو مشاركتها أو نقلها إلى أطراف أخرى.
واشنطن «مفتاح الانتقال الديمقراطي»
كانت ماتشادو تعيش متخفّيةً داخل فنزويلا قبل أن تغادرها في ديسمبر الماضي لتتسلّم جائزتها في أوسلو. وقالت إنّها تنسّق عودتها إلى البلاد مع واشنطن، مضيفةً: «أتحدّث مع الحكومة الأمريكية، ونعمل بتنسيقٍ وثيق، في ظلّ احترامٍ متبادل وتفاهم»، معربةً عن اعتقادها بأنّ واشنطن «مفتاحٌ لتقدّم الانتقال الديمقراطي» في فنزويلا.
بيد أنّ Trump أبدى تحفّظاً علنياً على مكانة ماتشادو، إذ وصفها بأنّها «سيدةٌ لطيفة جداً»، لكنّه أشار إلى أنّها تفتقر إلى «الاحترام» داخل فنزويلا. وفي المقابل، أعلن دعمه لـDelcy Rodriguez، نائبة رئيس Maduro السابقة، بوصفها زعيمةً مرحليةً للبلاد.
وكانت المعارضة الفنزويلية قد طالبت الأسبوع الماضي بإجراء انتخاباتٍ رئاسية. أمّا ماتشادو، التي حُرمت من المشاركة في انتخابات 2024 المطعون فيها والتي أعادت Maduro إلى السلطة، فلم تُعلن حتى الآن ما إذا كانت ستترشّح في أيّ استحقاقٍ انتخابي مقبل.
وعلى الصعيد الأوروبي، رفضت ماتشادو خلال زيارتها لإسبانيا لقاءً مع رئيس الوزراء Pedro Sanchez، مستندةً إلى استضافته قمّةً للزعماء التقدّميين في برشلونة دليلاً على أنّ اللقاء «غير مُستحب». وكان Sanchez قد أعلن استعداده للقائها في أيّ وقت. وجاء هذا الرفض في تناقضٍ لافت مع لقاءاتها المتكرّرة مع خصوم Sanchez من اليمين السياسي.
أخبار ذات صلة

الشرطة الأوكرانية تقتل مسلحاً قتل ستة أشخاص في كييف واحتجز رهائن

إطلاق نار في ضواحي أتلانتا يودي بحياة موظفة أمنية وأم لطفلة
