اعتقال 10 عناصر من داعش في عملية تركية سورية
اعتقلت الاستخبارات التركية والسورية 10 أشخاص مرتبطين بتنظيم داعش، بعد رصد تحركاتهم. المعتقلون متهمون بتنفيذ هجمات إرهابية في تركيا، مما يعكس تعميق التعاون الأمني بين أنقرة ودمشق. تفاصيل مثيرة في خَبَرَيْن.

أعلنت أجهزة الاستخبارات التركية والسورية، في عملية مشتركة، عن اعتقال 10 أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بتنظيم داعش (ISIL).
ونقل المذيع الرسمي التركي TRT، السبت، أن عمليات الاعتقال جرت على الأراضي السورية المجاورة في إطار هذا التنسيق الاستخباراتي المشترك.
وقيل أن المعتقلين شاركوا في ما وصفه المسؤولون بـ"هجمات إرهابية" استهدفت الأراضي التركية. و أوضحت منظمة الاستخبارات الوطنية التركية أن القبض على المشتبه بهم جاء في إطار عملية موجَّهة، رصد خلالها عناصر من الجانبين التركي والسوري تحركاتهم عن كثب قبل تنفيذ الاعتقالات.
وكانت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (Interpol) قد أصدرت نشرات حمراء بحق الأفراد العشرة كافة. والنشرة الحمراء هي آليةٌ دولية تُشبه في مفعولها أوامر الاعتقال الدولية، إذ تطلب Interpol من أجهزة إنفاذ القانون حول العالم تحديد مواقع الأشخاص المطلوبين واعتقالهم تمهيداً لتسليمهم.
ومن أبرز ما كشفته التحقيقات الأولية أن أحد الموقوفين له صلات بمنفّذي التفجيرَين المزدوجَين اللذَين ضربا العاصمة التركية أنقرة عام 2015، وأودى ذلك الهجوم بحياة أكثر من 100 شخص. فيما يُعتقد أن مشتبهاً آخر يُدعى علي بورا (Ali Bora) تولّى رئاسة جهاز استخبارات داعش في تركيا بعد انضمامه إلى التنظيم عام 2014.
وخلال جلسات الاستجواب، أقرّ المعتقلون وفق ما أُفيد بانتمائهم إلى التنظيم، وبأنهم تلقّوا تدريبات وتعليمات عملياتية منه.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تأتي في سياق تعمّق العلاقات بين أنقرة ودمشق عقب إطاحة قوات أحمد الشرع، الزعيم الفعلي لسوريا، بالرئيس السابق بشار الأسد. وقد فتح هذا التحوّل السياسي آفاقاً جديدة للتنسيق الأمني بين البلدَين، يبدو أن عملية الاعتقال الأخيرة تُجسّد أحد ثمارها العملية.
أخبار ذات صلة

ترامب: قرار بشأن استئناف العمليات ضد إيران قبل نهاية الأسبوع

ترامب يرسل 5 آلاف جندي إلى بولندا.. ما السبب؟

روسيا تبحث عن جنودٍ جدد؛ كييف تُحصي 83 ألف قتيل منذ بداية 2026
