خَبَرَيْن logo

قمة ترامب وشي جين بينغ وسط توترات إيرانية

غادر ترامب إلى بكين للقاء شي جين بينغ في قمة دبلوماسية حاسمة، مع تصاعد التوترات حول إيران. ناقش الزعيمان قضايا التجارة والأمن، بينما تتصاعد الاتهامات حول استخدام إيران مضيق هرمز للضغط على دول الخليج. تابع التفاصيل على خَبَرَيْن.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشير بيده أثناء مغادرته واشنطن متوجهاً إلى بكين، في زيارة دبلوماسية هامة لمناقشة القضايا التجارية والإيرانية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشير بيده قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في قاعدة أندروز المشتركة، ماريلاند.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

غادر الرئيس الأمريكي Donald Trump واشنطن متوجّهاً إلى بكين يوم الثلاثاء، في زيارةٍ تحمل ثقلاً دبلوماسياً استثنائياً، للقاء الرئيس الصيني Xi Jinping. وأكّد Trump أنّ الزعيمين سيُجريان "حديثاً مطوّلاً" حول الملفّ الإيراني، وإن ظلّت التجارة المحور الرئيسي للزيارة.

تأتي هذه القمّة في خضمّ تصاعدٍ متواصل في التوترات المرتبطة بالحرب التي تخوضها إيران، إذ تتّهم طهران كلّاً من واشنطن وإسرائيل بافتعال "مبرّرات للفظائع"، فيما يُصرّ Trump على أنّ النزاع سينتهي "سلماً أو بغيره". وفي هذا السياق، أعلنت الكويت اعتقال أربعة أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى الحرس الثوري الإيراني (IRGC)، بتهمة التخطيط لأنشطة "عدائية" بعد محاولتهم التسلّل عبر جزيرة بوبيان. كما وجّهت قطر اتهاماً لطهران باستخدام مضيق هرمز أداةً للابتزاز وورقةً للضغط على دول الخليج، في ظلّ استمرار احتجاز إمدادات الطاقة الحيوية في المنطقة.

إليك ما نعرفه حتى الآن:

على الجبهة الإيرانية

  • إيران تضغط على واشنطن بمقترح السلام:قال رئيس البرلمان الإيراني والمفاوض الأعلى Mohammad Bagher Ghalibaf إنّ على واشنطن قبول أحدث مقترح سلام إيراني وإلّا ستواجه الفشل. جاءت تصريحاته في أعقاب تصريحات Trump يوم الاثنين، الذي يتعرّض لضغوطٍ متزايدة بسبب تداعيات الحرب على الاقتصاد الأمريكي، وقال فيها إنّ وقف إطلاق النار الأمريكي-الإيراني بات على "أجهزة الإنعاش"، مشيراً إلى أنّه يدرس استئناف المرافقة البحرية عبر مضيق هرمز.

  • تقارير: إيران تحتفظ بقدراتها الصاروخية:كشفت صحيفة The New York Times يوم الثلاثاء أنّ تقييمات استخباراتية أمريكية سرّية تُشير إلى أنّ إيران لا تزال تمتلك قدراتٍ صاروخية ضخمة؛ إذ لا يزال نحو 70 بالمئة من منصّات الإطلاق المتنقّلة ومخزون الصواريخ قبل الحرب في الخدمة، فضلاً عن استعادة الوصول إلى 30 من أصل 33 موقعاً صاروخياً على امتداد مضيق هرمز.

دبلوماسية الحرب

-ناقلة صينية عملاقة تعبر هرمز: أفادت بيانات تتبّع السفن بأنّ ناقلة النفط الخام الصينية العملاقة Yuan Hua Hu كانت تعبر مضيق هرمز يوم الأربعاء، مارّةً بجزيرة لارك الإيرانية في طريقها خارج الخليج.

-Hezbollah يرفض أي نقاش حول نزع السلاح: قال أمين عام Hezbollah Naim Qassem إنّ أسلحة الجماعة ليست جزءاً من مفاوضات وقف إطلاق النار المرتقبة بين لبنان وإسرائيل. وصرّح قائلاً: "هذا شأنٌ لبناني داخلي ولا علاقة له بالتفاوض مع العدو"، وذلك قُبيل الجولة الثالثة من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية المقرّرة يومَي الخميس والجمعة.

  • قطر تحذّر من توظيف هرمز ورقةً للضغط: حذّر رئيس الوزراء القطري من أن لا تستخدم إيران مضيق هرمز، المغلق منذ مطلع الحرب، أداةً للابتزاز في مواجهة دول الخليج. وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني أنّ زيارته الأخيرة لواشنطن جاءت دعماً لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء النزاع.

  • إيران تدافع عن موقفها من هرمز: نقل المعتصم الرحيد أنّ المسؤولين الإيرانيين يرفضون الاتهامات بتوظيف المضيق سلاحاً، مؤكّدين أنّ السفن لا تزال قادرةً على العبور بأمانٍ عبر مسارات تنسّقها البحرية التابعة للحرس الثوري، حتى في ظلّ تشديد طهران قبضتها على هذا الممرّ الاستراتيجي.

  • أستراليا تنضمّ إلى مهمّة حماية الخليج:أعلن وزير الدفاع الأسترالي Richard Marles أنّ بلاده ستنضمّ إلى مهمّةٍ "دفاعية بحتة" تقودها فرنسا والمملكة المتحدة لتأمين الملاحة عبر المضيق فور إطلاقها، وستُسهم بطائرة مراقبة لحماية الإمارات العربية المتحدة من الهجمات بالطائرات المسيّرة الإيرانية.

  • تركيا ترى فرصةً للتهدئة:قال وزير الخارجية التركي Hakan Fidan إنّه يرى أنّ لدى كلٍّ من الولايات المتحدة وإيران "إرادةً كافية" لإيقاف النزاع، محذّراً من أنّ مزيداً من التصعيد سيُعمّق الاضطراب الاقتصادي العالمي ويُفاقم التوترات الإقليمية. وفي حديثه، حثّ Fidan الطرفين على السعي نحو تسويةٍ دائمة، مشيراً إلى أنّ تداعيات الحرب تمتدّ إلى ما هو أبعد بكثير من البلدين المعنيّين.

منطقة الخليج

  • منشأة غاز إماراتية تتكبّد خسائر الحرب:أعلن مشغّل أكبر مجمّعات معالجة الغاز في الإمارات وهو من أضخم المنشآت على مستوى العالم أنّ المنشأة لن تستعيد طاقتها الكاملة قبل العام المقبل، إثر تضرّرها في الحرب مع إيران. وأفادت ADNOC Gas بأنّ موقع حبشان في أبوظبي يعمل حالياً بطاقةٍ تبلغ 60 بالمئة.

  • الكويت تعتقل عناصر يُشتبه في انتمائها للحرس الثوري: أعلنت الكويت اعتقال أربعة رجال يُشتبه في انتمائهم إلى الحرس الثوري الإيراني، بعد محاولتهم التسلّل إلى جزيرة بوبيان عن طريق البحر، وإصابتهم أحد الجنود الكويتيين. وأشارت السلطات إلى أنّ المشتبه بهم أُوقفوا على متن قارب صيد يُزعم أنّه استُؤجر لتنفيذ "أعمال عدائية"، وأنّهم اعترفوا بتلقّيهم أوامر من الحرس الثوري بتنفيذ العملية. وقد نفت إيران هذه الاتهامات وأدانت اعتقال مواطنيها.

على الساحة الأمريكية

  • Trump حول لقاء Xi: أكد أنّه لا يعتقد أنّ الولايات المتحدة بحاجة إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب المتعلقة بإيران، غير أنّه أقرّ بأنّ الملفّ سيكون حاضراً في محادثاته مع Xi Jinping هذا الأسبوع. وقال للصحفيين قبيل مغادرته إلى بكين: "سنُجري حديثاً مطوّلاً حول هذا الموضوع". بيد أنّه أضاف: "لدينا الكثير لنناقشه. وبصراحة، لن أقول إنّ إيران في مقدّمة الأولويات، لأنّ الوضع الإيراني تحت سيطرتنا تماماً."

  • Trump: نهاية الحرب ستُخفّض التضخّم: في مواجهة ضغوطٍ داخلية متصاعدة بسبب ارتفاع الأسعار المرتبط بالنزاع، قال Trump إنّ الحرب "لن تطول" وإنّ نهايتها ستُفضي إلى انخفاضٍ حادّ في أسعار النفط والتضخّم. وأخبر الصحفيين أنّ مئات ناقلات النفط تنتظر مغادرة المنطقة، متوقّعاً أن تشهد أسواق الطاقة والأسهم ارتفاعاً حادّاً فور انتهاء النزاع.

  • واشنطن: تكلفة الحرب بلغت 29 مليار دولار: أبلغ وزير الدفاع Pete Hegseth المشرّعين بأنّ الحرب كلّفت واشنطن ما لا يقلّ عن 29 مليار دولار في الذخائر والمعدّات خلال 74 يوماً، دون احتساب الأضرار التي لحقت بالقواعد العسكرية. وأكّد أنّ خيار التصعيد العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة. في المقابل، أبدى الديمقراطيون اعتراضاتٍ واضحة وسط قلقٍ شعبي متنامٍ من ارتفاع أسعار الوقود والغموض المحيط بأهداف الحرب.

في لبنان

  • إسرائيل تواصل قصف لبنان: طالب لبنان يوم الثلاثاء السفيرَ الأمريكي في بيروت بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها، في أعقاب موجة الغارات الجوية التي شنّتها تل أبيب يوم الاثنين رغم سريان وقف إطلاق النار في حرب إسرائيل-Hezbollah.

-Hezbollah يدّعي استهداف دبّابة إسرائيلية: أعلن Hezbollah استهداف دبّابة Merkava إسرائيلية قرب بلدة حولا في منطقة النبطية جنوب لبنان، فيما توعّد أمينه العام Naim Qassem بتحويل ساحة المعركة إلى "جهنّم" في وجه القوات الإسرائيلية وسط تصاعدٍ في حدّة المواجهات.

  • لبنان يخشى على "جيلٍ ضائع": يحذّر خبراء من أنّ الحرب الإسرائيلية على لبنان أدّت إلى تهجير مئات الآلاف من الطلاب، ودمّرت مدارس، وعمّقت الفوارق في منظومةٍ تعليمية تعاني أصلاً من وطأة الأزمة الاقتصادية. وعلى الرغم من لجوء كثير من المدارس إلى التعليم عن بُعد، يؤكّد الخبراء أنّ الطلاب يتراجعون دراسياً، فيما يتقلّص تدريس التربية الوطنية في بلدٍ تتشعّب انقساماته الطائفية.

  • هجومٌ مميت يستهدف مسعفين لبنانيين: نقل من جنوب لبنان عبيدة حيطو أنّ غارةً إسرائيلية أدت إلى استشهاد اثنين على الأقلّ من عناصر الدفاع المدني اللبناني والمصاب الذي كانوا يسعون لإجلائه قرب صور، في ظلّ قصفٍ متواصل يُعمّق الأزمة الإنسانية ويُوسّع دائرة النزوح في المناطق الجنوبية.

أخبار ذات صلة

Loading...
طائرة روسية من طراز Su-35 تحلق بالقرب من طائرة استطلاع بريطانية فوق البحر الأسود، خلال مهمة مراقبة روتينية.

روسيا تعترض طائرة استخبارات بريطانية فوق البحر الأسود بشكلٍ "خطير"

في حادثة مثيرة فوق البحر الأسود، اعترضت طائرتان روسيتان طائرة بريطانية غير مسلحة، مما أثار قلقاً دولياً حول سلوك الطيارين الروس. هل ستؤثر هذه التوترات على الأمن في المنطقة؟ تابع القراءة لاكتشاف المزيد.
سياسة عسكرية
Loading...
ترامب مبتسم ويرتدي قبعة مكتوب عليها "USA"، يشير بإصبعه إلى الأعلى، مما يعكس موقفه الإيجابي تجاه المفاوضات مع إيران.

ترامب يؤجّل الضربة العسكرية المخطّط لها ضد إيران بسبب "مفاوضات جادّة"

في تحول مفاجئ، أعلن ترامب تأجيل هجومه على إيران استجابةً لضغوط إقليمية، مشيراً إلى مفاوضات جدية قد تثمر عن اتفاق يضمن عدم امتلاك طهران للأسلحة النووية. هل ستنجح هذه الجهود في تهدئة الأوضاع؟ تابعوا التفاصيل.
سياسة عسكرية
Loading...
دونالد ترامب يتحدث للصحفيين، مع وجود ميكروفونات وأجهزة هواتف في المقدمة، في سياق المفاوضات حول الوضع مع إيران.

ترامب يؤجّل الضربة الإيرانية لكن يبقي الجيش في حالة استنفار فوري

في خضم التوترات بين واشنطن وطهران، يبدو أن الضغط العسكري لم يعد كافياً لإيجاد حلول. هل ستنجح المفاوضات في تحقيق السلام؟ تابعوا التفاصيل المثيرة حول الموقف المتأزم وآفاق المستقبل.
سياسة عسكرية
Loading...
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يتحدث في مؤتمر، محاطًا بعلم كوبا، مؤكدًا حق بلاده في الدفاع عن نفسها وسط التوترات مع الولايات المتحدة.

كوبا تحذّر واشنطن من "حمّام دماء" في حال التدخّل العسكري

في هافانا، حيث تتصاعد التوترات بين كوبا والولايات المتحدة، يستعد السكان لاحتمال هجوم عسكري، مع تعليمات للدفاع المدني تثير القلق. هل ستصمد الجزيرة أمام هذه التحديات؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد عن هذه الأزمة المتفاقمة.
سياسة عسكرية
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية