خَبَرَيْن logo

استعراض عيد النصر في موسكو بين القوة والهدنة

في استعراض عيد النصر بموسكو، يُشرف بوتين على احتفالات مُخفّفة وسط هدنة مع أوكرانيا. غياب المعدات الثقيلة يبرز التحولات الأمنية، بينما تتصاعد الضغوط الأوكرانية. تفاصيل مثيرة حول القوة والتوترات الحالية. خَبَرَيْن.

جنود روس يرتدون زيًا عسكريًا موحدًا، يستعدون لاستعراض عيد النصر في الساحة الحمراء بموسكو، في ظل ظروف أمنية مشددة.
يتجمع أفراد الخدمة العسكرية الروسية في صفوف قبل العرض العسكري بمناسبة يوم النصر، الذي يحيي الذكرى الحادية والثمانين للنصر على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، في وسط موسكو، روسيا، في 9 مايو 2026. أنستاسيا باراشكوفا/رويترز
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في الساحة الحمراء بموسكو، بدأ الرئيس الروسي Vladimir Putin الإشراف على استعراض عيد النصر في نسخةٍ مُخفَّفة هذا العام، وذلك بعد ساعاتٍ من دخول هدنةٍ مدّتها ثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا حيّز التنفيذ.

يُحيي الروس في التاسع من مايو كلّ عام ذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، وقد حرص Putin على تحويل هذا الاستعراض السنوي إلى رمزٍ للقوة العسكرية الروسية. غير أنّ هذا العام شهد تحوّلاً لافتاً؛ إذ أعلنت السلطات الروسية أنّه لن تُعرض أيّ معدّاتٍ عسكرية ثقيلة، متخلّيةً عن المشهد التقليدي للقوة في مقابل اعتباراتٍ أمنية.

يأتي الاستعراض في خضمّ تصاعد الضربات الأوكرانية في العمق الروسي، ولا سيّما تلك التي استهدفت مصافي النفط، فيما تتّهم الحكومة الأوكرانية الكرملين بمواصلة هجماته على كييف ومناطق أخرى.

جنود روس يرتدون زي البحرية خلال استعراض عيد النصر في الساحة الحمراء بموسكو، حيث يشهد الحدث تقليصاً في عرض المعدات العسكرية.
Loading image...
يقف الجنود الروس في تشكيل قبل عرض يوم النصر العسكري في وسط موسكو في 9 مايو 2026. بافل بدنياكوف/أ ف ب/صور غيتي.

وكان الرئيس الأمريكي Donald Trump قد أعلن يوم الجمعة، عشيّة الاستعراض، أنّ روسيا وأوكرانيا اتّفقتا على هدنةٍ لمدّة ثلاثة أيام تمتدّ من 9 إلى 11 مايو، تشمل وقف القتال وتبادلاً واسع النطاق للأسرى. وأكّد الكرملين هذا الإعلان، كما أكّده الرئيس الأوكراني Volodymyr Zelensky، الذي أشار إلى أنّ تبادل الأسرى سيجري «بصيغة ألف مقابل ألف».

وأوضح وزارة الدفاع الروسية أنّ الاستعراض سيتضمّن تحليقاً للطائرات الحربية، فضلاً عن مسيرةٍ للجنود عبر الساحة الحمراء أمام ضريح لينين.

تجدر الإشارة إلى أنّ الاتحاد السوفيتي فقد نحو 27 مليون شخص خلال الحرب العالمية الثانية، وهو رقمٌ يفوق خسائر أيّ دولةٍ أخرى في ذلك النزاع.

أخبار ذات صلة

Loading...
مبنى سكني مدمر في كييف بعد قصف روسي، يظهر الدمار والحرائق في تصعيد الضربات بين أوكرانيا وروسيا.

الضربات الروسية والأوكرانية تودي بحياة 14 شخصاً على الجانبين

تصاعدت الضربات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية مستهدفةً البنية التحتية الحيوية وسط خسائر بشرية، بينما تواصل روسيا قصف المدن الأوكرانية. اكتشف تفاصيل التصعيد وتأثيره الاقتصادي والعسكري الآن.
Loading...
عناصر الإنقاذ تفحص أنقاض مبانٍ مدمرة في نيكوبول بعد هجوم روسي، في تصاعد الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.

روسيا وأوكرانيا تعلنان خسائر وسط تبادل مستمر للضربات

تصاعدت الضربات بين روسيا وأوكرانيا مستهدفة البنية التحتية الحيوية واللوجستية، ما يزيد من حدة الصراع ويهدد الأمن الغذائي العالمي. اكتشف تفاصيل التصعيد وتأثيره على المنطقة الآن.
Loading...
قائد القوات الأوكرانية الجديد ميخايلو دراباتيي يرتدي الزي العسكري خلال اجتماع رسمي يعكس قيادته في مواجهة الغزو الروسي.

قائد الجيش الأوكراني الجديد: هل يغيّر مسار الحرب مع روسيا؟

في معركة ماريوبول 2014، أظهر العقيد Drapatyi شجاعة استثنائية قادته ليصبح القائد الأعلى للقوات الأوكرانية، معتمدًا على استراتيجيات عسكرية غربية حديثة. اكتشف كيف يقود النصر اليوم، اقرأ المزيد الآن.
Loading...
اجتماع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مانيلا لمناقشة الحرب في أوكرانيا ومساعي التفاوض.

الدبلوماسيون الأمريكيون والروس يناقشون حرب أوكرانيا في مانيلا

تتواصل محادثات إنهاء الحرب في أوكرانيا وسط تعقيدات دبلوماسية وميدانية بين روسيا والولايات المتحدة. اكتشف تفاصيل اللقاءات وتأثيرها على مستقبل النزاع وكن جزءًا من الحوار الآن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية