خَبَرَيْن logo

غرق قارب مهاجرين في ماليزيا وعمليات البحث مستمرة

أفادت السلطات الماليزية بإطلاق عملية بحث وإنقاذ بعد غرق قارب يحمل 37 مهاجراً غير موثّق. تم إنقاذ 23 شخصاً، ولا يزال 14 في عداد المفقودين. تعرف على تفاصيل هذه الحادثة المأساوية وأسبابها في خَبَرَيْن.

عناصر من البحرية الماليزية يرفعون العلم الماليزي على متن قارب أثناء عملية البحث عن المهاجرين المفقودين قبالة سواحل البلاد.
يخفض ضباط MMEA العلم الماليزي أثناء استعدادهم للمغادرة في عملية بحث وإنقاذ بعد غرق قارب يحمل أعضاء من مجتمع الروهينغا في المياه قرب حدود تايلاند-ماليزيا، في لانكاوي، ماليزيا، 12 نوفمبر 2025 [حسنور حسين/رويترز]
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أفادت السلطات الماليزية بإطلاق عملية بحث وإنقاذ واسعة النطاق، بعد غرق قارب يقلّ 37 مهاجراً غير موثّق قبالة السواحل الغربية للبلاد.

وأعلنت وكالة إنفاذ البحرية الماليزية (MMEA) في ولاية بيراك، في بيانٍ صدر يوم الثلاثاء، أنّ صيّادين محليين أنقذوا 23 شخصاً حتى الآن، فيما لا يزال 14 آخرون في عداد المفقودين. وتشارك في عملية البحث سفينتا إنقاذ تابعتان للوكالة، بدعمٍ من شرطة البحر والبحرية العسكرية وأبناء مجتمع الصيد المحلي، وفق ما نقلته وكالة أنباء Bernama.

وأوضحت الوكالة أنّها تلقّت أولى الإشارات عن الحادثة فجر الاثنين، حين أبلغها صيّادٌ محلي عن ناجين يتقاذفهم الموج في مياه قريبة من ساحل Pangkor.

وقال مدير وكالة MMEA في بيراك، محمد شكري خوطوب، في بيانٍ رسمي: "نجح قاربٌ صيدٌ محلي في إنقاذ 23 ضحية، بينهم 16 رجلاً و 7 نساء، وجرى تسليمهم جميعاً للسلطات لاستكمال التحقيقات."

وأضاف خوطوب أنّ التحقيقات الأولية كشفت أنّ المهاجرين غادروا مدينة Kisaran الإندونيسية في 9 مايو، متجهين نحو وجهاتٍ عدة داخل ماليزيا، من بينها Penang و Terengganu و Selangor والعاصمة Kuala Lumpur. وأكد أنّ الوكالة سيّرت قوارب ومروحيةً وطائرات مراقبة للبحث عن المفقودين، مشيراً إلى أنّ العملية لا تزال جاريةً ولم يُتعرَّف على بقية الضحايا حتى اللحظة.

تحتضن ماليزيا ملايين المهاجرين القادمين من مناطق فقيرة في آسيا، كثيرٌ منهم يقيمون دون وثائق رسمية، ويعملون في قطاعَي البناء والزراعة بصورةٍ رئيسية. غير أنّ هذه الرحلات البحرية المحفوفة بالمخاطر، والتي تُديرها عصاباتُ الاتجار بالبشر، كثيراً ما تنتهي بكوارث وغرق القوارب.

ومن أشدّ الحوادث دموية في الفترة الأخيرة، ما وقع في نوفمبر 2025 حين لقي 36 مهاجراً حتفهم إثر انقلاب قاربهم قرب الساحل الفاصل بين تايلاند وماليزيا. وتشير تقديرات الناشطين إلى أنّ ما بين 100,000 و 200,000 إندونيسي يُجازفون بهذه الرحلة الخطرة كلّ عام.

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل شاب مبتسم يقف أمام مبنى من الطوب في مدينة سيراكيوز، مؤسس منظمة A Tiny Home for Good التي تدعم المشرّدين عبر توفير منازل صغيرة مستقرة.

بيتٌ صغير، حياةٌ جديدة: كيف تُعيد مبادرة «بيت صغير من أجل الخير» بناء الأمل

في سيراكيوز، تغير مفهوم السكن للمشردين عبر منازل صغيرة توفر خصوصية ودعم مستدام، مما يمنحهم فرصة حقيقية للاستقرار والشفاء. اكتشف كيف يمكن لهذه المنازل أن تغير حياة الكثيرين. اقرأ المزيد الآن!
أزمات إنسانية
Loading...
مجموعة من الأشخاص يجلسون ويقفون في الظلام بجانب أنقاض مبنى مدمّر في فنزويلا بعد زلزال مدمر، يعكس الحزن والانتظار للعثور على ناجين أو ضحايا.

الموتى في فنزويلا: بين الأرقام الرسمية والحقيقة المخفيّة

زلزال فنزويلا الأخير كشف حجم الكارثة الحقيقية مع أرقام ضحايا مريبة وتضارب في البيانات الرسمية. اكتشف الحقيقة كاملة وتأثيرها على الأسر المتضررة في التقرير الكامل. اقرأ المزيد الآن!
أزمات إنسانية
Loading...
نازحون في ملجأ مؤقت بفنزويلا بعد زلزالين مدمرين، يعكس أزمة نقص الرعاية الصحية وتدهور البنية التحتية.

رائحة الموت تخيّم على شوارع فنزويلا المنهارة والمستشفيات تكافح لإنقاذ الأرواح

زلزالان قويان ضربا فنزويلا وكشفا هشاشة النظام الصحي الذي يعاني نقصاً حاداً في الأدوية والكوادر. اكتشف تفاصيل الأزمة الإنسانية وتأثيرها على آلاف الأطفال. تابع القصة كاملة الآن.
أزمات إنسانية
Loading...
هوغو تشافيز يتحدث أمام مجموعة كبيرة من الجنود الفنزويليين يرتدون الزي العسكري وقبعات حمراء، في مشهد يعكس القوة العسكرية في فنزويلا.

Delcy Rodríguez: أزمةٌ تفرض قبول المساعدات من الحلفاء والخصوم معاً

بعد زلازل مدمرة ضربت فنزويلا، أعلن رئيس السلفادور دعمه الفوري، في مشهد يعكس التضامن الإقليمي رغم التحديات الاقتصادية والسياسية. اكتشف تفاصيل الأزمة وتأثيرها الآن!
أزمات إنسانية
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية