خَبَرَيْن logo

توتر جديد بين بريطانيا وروسيا بعد طرد دبلوماسي

طردت المملكة المتحدة دبلوماسياً روسياً رداً على قرار موسكو بطرد موظف بريطاني بتهمة التجسس. توترت العلاقات بين البلدين بشكل حاد، مما يزيد من تعقيد الوضع الدبلوماسي. اكتشف المزيد حول تداعيات هذه الأحداث على خَبَرَيْن.

سفارة روسيا في لندن، تظهر العلم الروسي أمام المبنى، مع سيارة تمر بجوارها، تعكس التوترات الدبلوماسية الحالية بين المملكة المتحدة وروسيا.
أبلغت الحكومة البريطانية السفارة الروسية في لندن بأنه يتعين على دبلوماسي روسي مغادرة البلاد.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

طردت المملكة المتحدة دبلوماسياً روسياً رداً على قرار موسكو طرد موظف في السفارة البريطانية الشهر الماضي، بعد اتهامه بالتجسس.

وأبلغت الحكومة البريطانية سفير روسيا يوم الأربعاء بأنها تسحب اعتماد دبلوماسي روسي لم يُكشف عن هويته، وذلك في أعقاب ما وصفته بالقرار «غير المبرر» بطرد المسؤول البريطاني، و«حملة التشهير العلني الخبيثة التي أعقبته». وقال المتحدث باسم الحكومة في بيان: «هذا السلوك غير مقبول بالمرة، ولن نتسامح مع أي مضايقة أو تخويف لموظفينا الدبلوماسيين». ولم يصدر عن موسكو أي ردّ فعل فوري.

توترات لا تهدأ

تراجعت العلاقات الدبلوماسية بين لندن وموسكو بشكل حادّ قبل أربع سنوات، حين أطلقت روسيا عمليتها العسكرية الشاملة في أوكرانيا. ومنذ ذلك الحين، أقدم البلدان على طرد عدد من دبلوماسيي كلٍّ منهما.

شاهد ايضاً: بريطانيا توقف صفقة جزر تشاغوس تحت ضغط ترامب

في مارس الماضي، أمرت روسيا موظفاً في السفارة البريطانية بمغادرة أراضيها، متهمةً إياه بالتجسس وتقديم معلومات كاذبة عمداً عند دخوله البلاد. واتهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) الرجلَ بمحاولة جمع معلومات تتعلق بالاقتصاد الروسي، وهو ما نفته الحكومة البريطانية بشكل قاطع.

وفي وقتٍ سابق من الشهر الجاري، أعلن وزير الدفاع البريطاني John Healey أن بريطانيا اعترضت مهمة روسية كانت ترمي إلى رصد البنية التحتية الحيوية تحت البحر في شمال المحيط الأطلسي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا توجد أدلة على تضرر أي بنية تحتية بريطانية.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة المتحدة، بوصفها دولة جزيرة، تعتمد اعتماداً كبيراً على الكابلات البحرية في تواصلها مع العالم الخارجي، بما في ذلك الإنترنت، إذ ينقل نحو 60 كابلاً ما يقارب إجمالي حركة الإنترنت في البلاد. وقد نفت روسيا مراراً أي استهداف لهذه الكابلات.

أخبار ذات صلة

Loading...
محتجون يحملون علم فلسطين ولافتة تطالب بحظر الأسلحة على إسرائيل أمام محكمة العدل الملكية في لندن، وسط تحذيرات من اعتقالات.

في تحول مفاجئ، الشرطة البريطانية تعلن أن محتجي فلسطين أكشن سيُعتقلون مرة أخرى

تحذر شرطة لندن من أن دعم حركة فلسطين أكشن قد يؤدي للاعتقال، رغم حكم المحكمة السابق. كيف سيؤثر هذا على النشطاء؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن التوترات القانونية والاحتجاجات المستمرة.
Loading...
نشطاء مؤيدون لفلسطين في مؤتمر صحفي، يعبرون عن تجاربهم في السجن وسوء المعاملة، مع لافتة "حرروا جميع الأسرى الفلسطينيين".

نشطاء فلسطين المضربون عن الطعام يقاضون السجون بسبب سوء المعاملة

في قلب لندن، يواجه نشطاء مؤيدون لفلسطين تحديات قاسية بعد فترة من الاحتجاز، حيث يسعون الآن لمقاضاة السجون بسبب سوء المعاملة. اكتشف كيف أثرت هذه التجارب على صحتهم النفسية والجسدية. تابعوا القصة المثيرة!
Loading...
رجل يتحدث في مؤتمر، خلفه علم المملكة المتحدة، معبرًا عن قضايا الفقر بين الأطفال في بريطانيا وتأثيرها على الأسر.

بريطانيا واحدة من أغنى دول العالم. فلماذا يعيش ثلث أطفالها في فقر؟

في عالم يعاني من الفقر المتزايد، تجد ثيا جافي نفسها في مواجهة تحديات غير متوقعة بعد ولادة طفلها الثاني. تعكس قصتها واقعًا يعيشه ملايين الآباء في المملكة المتحدة، حيث يعيش حوالي 4.5 مليون طفل في فقر نسبي. هل ستنجح الجمعيات الخيرية في تغيير هذا الواقع؟ تابعوا المقال لتكتشفوا المزيد.
المملكة المتحدة
Loading...
وزيرة الداخلية شبانة محمود تحمل ملفًا أثناء مغادرتها مبنى حكومي، تعبر عن خطط جديدة لتعديل سياسة اللجوء في بريطانيا.

بريطانيا تعلن عن "أهم" تغيير في قوانين اللجوء منذ سنوات، مما يحدد أطول طريق نحو الاستقرار في أوروبا

تستعد بريطانيا لإحداث ثورة في سياسة اللجوء، حيث ستتحول وضعية اللاجئين إلى مؤقتة مع زيادة مدة الانتظار للحصول على الإقامة الدائمة إلى 20 عاماً. في ظل احتجاجات متزايدة ومطالبات بتطبيق نظام عادل، تبرز أهمية هذه التغييرات. اكتشف كيف ستؤثر هذه السياسات على مستقبل اللاجئين والمجتمعات المحلية.
المملكة المتحدة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية