إنجلترا تواجه الأرجنتين في معركة نصف النهائي الحاسمة
الأرجنتين تواجه إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم بخبرة نارية من ميسي وفريقه، وإنجلترا تعوّل على عودة لاعبيها الأساسيين وتشكيلة متوازنة بقيادة توخيل. تعرف على التشكيلة المثالية وكيفية مواجهة التحدي في خَبَرَيْن.












في اللحظات الفاصلة، تعرف الأرجنتين كيف تُشعل نارها. لم تُقدّم الألبيسيليستي أداءً مُبهراً طوال البطولة، وكانت تعتمد مثلها مثل إنجلترا تماماً على نجمها الفرد لإنجاز المهمّة حين يضيق الوقت. غير أنّ لهذه الفرقة طبعاً خاصاً: تشتعل حين يحتدم الأمر. فلا ننسى أنّ هذا الفريق في معظمه هو ذاته الذي خاض نهائيَّين مشحونَين في كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا 2024 وحصد اللقبَين. وتجاهُل Messi في المباريات الكبرى خطأٌ لا يُغتفر.
فكيف تواجه إنجلترا هذا التحدّي؟ البشرى أنّ الفريق يكاد يكون بكامل عدّته. Declan Rice في طريقه للعودة، Bukayo Saka يستعيد شيئاً من إيقاعه، وذلك Jude Bellingham... حسناً، لا يبدو أنّ ثمّة ما يُقلق بشأنه. لذا، عاد GOAL مجدّداً ليلعب دور Football Manager، ويحدّد التشكيلة التي ينبغي أن يُعدّها Thomas Tuchel لمواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم تلك المواجهة التي يشحنها التاريخ بثقلٍ استثنائي.
Jordan Pickford
قطع Pickford شوطاً طويلاً من بداية متعثّرة إلى أداء مقنع ومطمئن. ستبقى مباراته في ملعب Azteca جزءاً من الذاكرة الإنجليزية الجمعية. والحقيقة أنّه دائماً ما سلّم حين احتاجه الفريق.
إن شئنا الدقّة، كان مُخيّباً أن يُخطئ في قراءة الكرة التي أفضت إلى هدف النرويج الأول. لكنّ الحقيقة أنّه لو أوقفها، لكان الجميع يتغنّى بتصديه. لا تردّد في إبقائه حارساً أساسياً.
Reece James
عاد أخيراً! منحه Tuchel مساحةً معقولة أمام النرويج، وأمضى قرابة 50 دقيقة في أولى خطواته للعودة من إصابة أوتار الركبة، مُساهماً في وسط الملعب والجناح الأيمن على حدٍّ سواء.
كان دخوله محورياً في نهاية المطاف، إذ منح إنجلترا السيطرة التي كانت تفتقر إليها بشدّة. هل يقوى على 90 دقيقة كاملة؟ هذا ما ستكشفه المباراة. لكنّ Djed Spence جاهزٌ على مقاعد البدلاء إن دعت الحاجة.
Ezri Konsa
ربّما كان Konsa أكثر فاعليةً في دور الظهير الأيمن منه في قلب الدفاع. لكنّ الواقع أنّ John Stones لا يمكن الرهان عليه لخوض 90 دقيقة في مباراتَين خلال أقلّ من أسبوع لا سيّما بعد موسمٍ متقطّع مع Man City. Stones إذاً على مقاعد البدلاء، وKonsa في التشكيلة الأساسية.
Marc Guehi
كان Guehi هائلاً أمام النرويج. احتاجت إنجلترا إلى من يُعقّد الحياة على Erling Haaland، لأنّ إيقاف مهاجم Man City ضربٌ من المستحيل، أمّا إبطاؤه فممكن. وهذا بالضبط ما فعله Guehi بأداءٍ جسور وصارم.
Nico O'Reilly
ظلّت علامات الاستفهام تُحوم حول قدرات O'Reilly الدفاعية طوال البطولة. والآن تأتيه الامتحان الأصعب: مُراقبة Lionel Messi. انسحب الأرجنتيني مؤخّراً نحو الجهة اليُمنى، وسيُطلب من O'Reilly بالتأكيد أن يُلازمه إن لم يكن مهمّته الأولى. هذا هو أكبر اختبارٍ في مسيرته حتّى الآن، وإنجلترا تراهن على أنّه مستعدٌّ له.
Elliot Anderson
البطل المجهول في مباراة النرويج. صمد Anderson في قلب الملعب بينما تبدّلت القطع من حوله، وأدّى دوره بامتياز حقيقي. ولا ننسى مشهد استدراجه لمخالفة Haaland في اللحظة التي كادت أن تكون الهدف الحاسم للنرويج. هنا نفهم أخيراً لماذا دفع Man City ما دفعه في سبيله.
Declan Rice
كُشف بعد مباراة النرويج أنّ Rice أمضى معظم الأيام الثلاثة السابقة طريح الفراش بسبب وعكة صحّية. لهذا يستحق الإشادة الكاملة على خوضه 45 دقيقة قبل أن يتّخذ Tuchel قراره الجريء بسحبه في الاستراحة.
لكنّه ينبغي أن يكون جاهزاً تماماً يوم الأربعاء، ما يعني أنّ القلب النابض لوسط الملعب الإنجليزي سيعود إلى مكانه. هذه بلا شكّ أكبر مباراةٍ في مسيرة Rice مع المنتخب.
Jude Bellingham
لا يحتاج هذا الاسم إلى تعليق.
Bukayo Saka
الوقت مناسب لاختبار ما تبقّى في خزّان Saka. يبدو لاعب Arsenal كأنّه يحمل إصابةً دائمة، وحتّى لو قدّم تمريرةً حاسمة أمام المكسيك، فإنّ مشهد ركضه يكاد يُسبّب القلق. لكنّه سيكون هنا مضطرّاً للعطاء إن لم يكن لشيء آخر، فلأنّ مساهماته الدفاعية ستكون بالغة الأهمّية.
Harry Kane
لم يُقدّم Kane أفضل مباراياته أمام النرويج، لكنّه لم يُقنع أحداً بإقصائه. كما قال Tuchel: «أوصلوا الكرة إلى Harry وJude، وهما سيتكفّلان بالباقي».
Anthony Gordon
بعد مباراةٍ صعبة أمام غانا تحمّل فيها Gordon انتقاداتٍ أكثر ممّا يستحق، يستحق مكانه في التشكيلة هنا. كان رائعاً في Azteca، ومؤثّراً أمام النرويج، وأثبت أنّه يمكن أن يكون أكثر شموليةً وتأثيراً من Marcus Rashford حتّى وإن كان المهاجم السابق لـ Barcelona أمضى في التهديف من وريثه الجديد على الجناح الأيسر.
أخبار ذات صلة

لامين يامال يرد على روبيرتو مارتينيز ويؤكد: لا قلق من نهائي الأمم

تشافي ألونسو يُوضّح موقفه من رحيل إنزو فيرنانديز وسط تكهنات بانتقاله إلى ريال مدريد

فرنسا تحت المجهر: من سيوقفها في نصف النهائي؟ الأرجنتين وإنجلترا تتطلعان للحلم
