خَبَرَيْن logo

الأميرة كاثرين تتحدى السرطان بتسلق القمم الثلاث

الأميرة Catherine تتحدى صعوبات السرطان بتسلق أعلى ثلاثة جبال في بريطانيا خلال 24 ساعة دعمًا لمؤسسة Royal Marsden لعلاج السرطان، وتدعو الجميع للمساهمة في دعم المرضى ومساندتهم في رحلتهم نحو الشفاء. من خَبَرَيْن.

الأميرة كاثرين ترتدي فستانًا أبيض وقبعة أنيقة خلال حدث رسمي في قصر بكنغهام، تعبيرًا عن دعمها لمؤسسة Royal Marsden لعلاج السرطان.
تُظهر الصورة كاثرين وويليام في حفل حديقة أقيم في شهر مايو. تصوير آرون تشاون/غيتي إيماجز
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أتمّت الأميرة Catherine أميرة ويلز تحدّي (Three Peaks Challenge) الشاقّ في بريطانيا، وذلك دعماً للمستشفى الذي تلقّت فيه علاجها من السرطان قبل عامَين.

وأوضحت الأميرة أنّها أقدمت على هذا التحدّي الشاقّ — الذي يقتضي تسلّق أعلى ثلاثة جبال في إنجلترا واسكتلندا وويلز في غضون 24 ساعة — دعماً لمؤسّسة Royal Marsden Cancer Charity، وهي مركزٌ متخصّص في علاج السرطان يقع في حيّ Chelsea غرب لندن.

وقالت في رسالة مصوّرة نشرتها يوم الأحد: "سألني كثيرون عن سبب إقدامي على هذا التحدّي. الأمر شخصيٌّ في جزءٍ منه — أنا ممتنّةٌ جداً لأنّني هنا، ولأنّني أملك من القوّة ما يكفي لتسلّق هذه التلال".

وأضافت: "لكنّ الأهمّ من ذلك، هو أن أردّ الجميل وأُقرّ بكلّ العمل الرائع الذي يجري في أرجاء هذا البلد".

كانت Kate، البالغة من العمر 44 عاماً، قد أعلنت في مارس 2024 تشخيصها بالسرطان وخضوعها للعلاج الكيميائي، وذلك بعد شهرَين من إجرائها عملية جراحية كبرى في البطن. وبعد نحو عامٍ على ذلك، أعلنت دخول مرضها مرحلة الهجوع.

ومنذ ذلك الحين، عادت تدريجياً إلى أداء مهامّها الملكية، وانخرطت بعمقٍ في تعزيز عمل مؤسّسة Royal Marsden، ساعيةً إلى دعم المرضى الذين يعيشون مع السرطان. وفي العام الماضي، أعلن قصر Kensington تعيينها راعيةً مشتركة للمؤسّسة إلى جانب زوجها الأمير William.

وقالت: "التقيت بأشخاصٍ رائعين، ممّن يعيشون مع السرطان وما بعده. وأنا أعرف شخصياً كم هذه الرحلة عسيرة، وأردت فعلاً أن أستثمر هذه الفرصة طريقةً للمساهمة في كلّ العمل الجميل الذي يجري".

وقد أتمّت Kate التحدّي — الذي يبلغ مجموع ارتفاعاته 3,064 متراً (ما يعادل 10,052 قدماً) — بمفردها، وكان في استقبالها بعد ذلك زوجها الأمير William والأمير George والأميرة Charlotte والأمير Louis، فضلاً عن والدَيها وأخيها Michael وCarole وJames Middleton.

وأشارت في بيانٍ أصدره قصر Kensington إلى أنّها أرادت من خلال هذا التحدّي "استكشاف الحياة ما بعد التشخيص"، إذ إنّ السرطان "يغيّر طريقة تفكيرك وشعورك، ويؤثّر تأثيراً عميقاً على كلّ جانبٍ من جوانب الحياة".

وانطلاقاً من هذه التأثيرات الشاملة، دافعت Kate عن مفهوم "الرعاية الشاملة" التي تدعم المريض نفسياً واجتماعياً وروحياً، إلى جانب الرعاية الجسدية.

وأرفقت الأميرة بيانها برابطٍ للتبرّع يتيح للعموم المساهمة في دعم مؤسّسة Royal Marsden.

أخبار ذات صلة

Loading...
أشخاص يسبحون في بركة مياه تحت برج إيفل في باريس، هرباً من موجة الحرارة الشديدة التي تضرب أوروبا.

موجة حرّ قاتلة في أوروبا: 20 غريقاً في فرنسا يفرّون من الحرارة

تضرب أوروبا موجة حرّ غير مسبوقة، مع تسجيل وفيات نتيجة السباحة في مناطق غير مرخّصة. تتجاوز درجات الحرارة 40 مئوية، مما يستدعي اتخاذ احتياطات عاجلة. اكتشفوا كيف يؤثر هذا الوضع على حياتنا اليومية وطرق التكيف معه.
صحة
Loading...
كبسولات زيت السمك الغنية بأحماض أوميغا-3، موضوعة في ملعقة بيضاء على خلفية برتقالية، تمثل مكمّلات غذائية تُستخدم للوقاية من الزهايمر.

مفاجأةٌ علمية: مكمّلات أوميغا-3 لا تحسّن الذاكرة والإدراك

هل تعتقد أن مكملات أوميغا-3 كفيلة بحماية دماغك من الزهايمر؟ دراسة جديدة تكشف الحقيقة المدهشة: الفوائد تتطلب نمط حياة صحي متكامل. اكتشف كيف يمكن أن تُحدث تغييرات بسيطة فارقاً كبيراً في صحتك العقلية.
صحة
Loading...
فتاة صغيرة تحمل بطاقة تطعيم ضد فيروس HPV في مركز صحي، تعكس أهمية اللقاح في الوقاية من سرطان عنق الرحم.

لقاح فيروس الورم الحليمي: هل يُنهي وفيات سرطان عنق الرحم؟

كشف بحث جديد أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) قد خفّض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم إلى ما يقارب الصفر في المملكة المتحدة. هذا الإنجاز يبشر بمستقبل أفضل للنساء، فهل أنت مستعد لمعرفة المزيد عن تأثير اللقاح؟.
صحة
Loading...
فرق من العاملين في مجال الصحة يرتدون ملابس واقية صفراء، يقومون بنقل جثمان متوفي بسبب فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تفشّي إيبولا في الكونغو الديمقراطية قد يكون الأسوأ في التاريخ، تحذّر مراكز السيطرة على الأمراض الأفريقية

حذّر مدير عام المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض من أن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو قد يصبح الأسوأ في التاريخ. تابع معنا لتكتشف كيف يمكن أن يؤثر هذا الوباء على القارة الأفريقية ومستقبلها.
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية