خَبَرَيْن logo

نيمار في ميامي حلم جديد وثلاثية الأساطير تعود من جديد

أندرسون يتوقع انتقال نيمار لإنتر ميامي ليعيد ثلاثية MSN مع ميسي وسواريز في الدوري الأمريكي ويكشف دفاعه القوي عن نيمار ضد الانتقادات مع تسليط الضوء على عمله الخيري الذي يساعد 2000 طفل يومياً من ماله الخاص في خَبَرَيْن.

نيمار في زي سانتوس وليونيل ميسي في قميص إنتر ميامي، مع توقع انتقال نيمار للدوري الأمريكي MLS وإعادة تشكيل ثلاثية MSN.
نيمار لاعب منتخب البرازيل يرتدي الزي الأصفر في مباراة دولية، مع التركيز على وجهه وتعبيره الجاد خلال المباراة.
نيمار مع ميسي وسواريز في صور منفصلة، مع احتمالية انضمام نيمار إلى إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
التصنيف:رياضة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

«أعتقد أنه سيذهب». بهذه الجملة المقتضبة حسم أندرسون، لاعب وسط مانشستر يونايتد والبرازيل السابق، رأيه في مستقبل نيمار، مرجّحاً أن يكون إنتر ميامي محطته المقبلة بعد انتهاء عقده مع سانتوس. وإذا صحّ ذلك فقد تعود إلى الواجهة ثلاثية «MSN» التي تجمع نيمار وليونيل ميسي ولويس سواريز، هذه المرة في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS).

هل يلتقي نيمار بميسي وسواريز من جديد؟

يبلغ نيمار 34 عاماً، ويقترب عقده مع سانتوس من نهايته قبل نهاية العام الميلادي. وقد طُرح انتقاله إلى أمريكا الشمالية بعد ذلك، وفي مقدمة الاحتمالات ميامي، حيث يلعب ميسي وسواريز. ورأى أندرسون أن الوجهة الفلوريدية «منطقية»، وأن السير ديفيد بيكهام، أحد مالكي النادي، قد يحصل بذلك على صفقة كبرى أخرى.

وفي تقدير أندرسون لا يحتاج نيمار إلى المال في هذه المرحلة. قال:

«نيمار الآن لا يحتاج إلى المال. المسألة ليست مسألة مال، بل مسألة المكان المثالي الذي يلعب فيه».

ثم ربط ذلك بما حدث في المونديال:

«أعتقد أنه لو لعب نيمار كل مباريات كأس العالم، لكانت البرازيل قد ذهبت أبعد قليلاً».

يعكس هذا الكلام مسار السنوات الأخيرة. فقد أصيب نيمار إصابة خطيرة في الركبة وهو في صفوف الهلال بالدوري السعودي للمحترفين. بعدها أنهى الهلال عقده في الشرق الأوسط، فعاد إلى سانتوس، ناديه في الطفولة. لم تكن العودة نزهة؛ فقد حملت لحظات صعود وهبوط، وظلّت أداءاته تحت المجهر. ثم عاد التعثّر البدني ليحدّ من تأثيره في كأس العالم 2026، وبعد البطولة أعلن اعتزاله اللعب دولياً برصيد 130 مباراة و80 هدفاً مع المنتخب.

يبقى السؤال المطروح: هل تحتاج MLS إلى نجمٍ كبير آخر في خريف مسيرته؟ في المقابل، قد يجذب انتقال نيمار إلى الولايات المتحدة جمهوراً عالمياً، وهو لاعب يوصف بأنه يلعب مبتسماً ويستعرض مهاراته لإمتاع المشجعين.

لماذا يدافع أندرسون عن نيمار بهذه الحدّة؟

لم يكتفِ أندرسون بالتوقعات، بل خصّص جانباً كبيراً من حديثه للدفاع عن نيمار أمام ما اعتبره قسوة من الإعلام البرازيلي، وانتقادات طالت اختياره في صفوف المنتخب. قال:

«كان الحديث كثيراً قبل كأس العالم. كان الناس يتساءلون: لماذا تستدعونه؟ إن لم تستدعه تحدّث الناس، وإن استدعيته تحدّث الناس أيضاً».

وأضاف:

«الإعلام في البرازيل قاسٍ جداً على نيمار. لو ذهب نيمار إلى أي منتخب آخر، إنجلترا أو غيرها، لجُنّ الناس به. الناس لا يفهمون ما فعله نيمار مع باريس سان جيرمان. لم يكن أحد يعرف باريس سان جيرمان قبل أن يذهب إليه نيمار. لو جمعت كل المباريات التي لعبها مع باريس سان جيرمان فهي أمرٌ لا يُصدَّق. كان يسخر من اللاعبين!».

ثم انتقل إلى لغة الإنجازات:

«تتصل بشخص واحد من التلفزيون في البرازيل فيقول: لا أظن أن نيمار لاعب من الطراز الأول. نيمار سجّل أكبر عدد من الأهداف للمنتخب. فقط لم يفز بكأس العالم. نيمار فاز بكوبا أمريكا. نيمار فاز بالأولمبياد. نيمار فاز بدوري أبطال أوروبا. نيمار هو الأكثر تسجيلاً. ماذا تقصدون بأن نيمار ليس لاعباً كبيراً؟!».

ما الذي لا يُقال عن عمل نيمار الخيري؟

الركن الأهم في دفاع أندرسون هو العمل الخيري. فهو يؤكد أن نيمار يساعد 2000 طفل كل يوم من ماله الخاص، ويقارن ذلك بما يفعله السنغالي ساديو ماني في أفريقيا:

«هذا الرجل يساعد 2000 طفل كل يوم. سمّوا لي لاعباً آخر يفعل ذلك. ساديو ماني يقدّم الكثير في أفريقيا. لكن هذا الرجل أعطى من جيبه. قدّم الطعام لـ2000 شخص. كل يوم. 2000 طفل كل يوم. لماذا لا يتحدث الناس عن ذلك؟».

ويضيف أن أبناءه أنفسهم يتعلّقون باللاعب:

«الناس الذين يفهمون كرة القدم يحمونه دائماً لأننا نعرف كيف تسير الأمور في البرازيل. أولادي، حين يغادر نيمار المنتخب، يبكون. أولادي لا يبكون من أجلي! إنهم يبكون من أجل نيمار».

ويتوقف عند أثر اللاعب في جيلٍ كامل:

«لهذا الجيل، وعلى مدى 20 عاماً، أسعد هذا الرجل أطفالاً كثيرين. وساعد ناساً كثيرين في البلد، حيث لا تساعد الحكومة. إنه مبلغ كبير لمساعدة 2000 طفل. طعام كل يوم. ليس كل أحد قادراً على ذلك. إنه يأخذ من جيبه الخاص».

ويرد على من يطعنون في شخصه:

«يستمر الناس في القول: شخصية سيئة، جينات سيئة. سمّوا لي لاعباً آخر يقدّم الطعام كل يوم لـ2000 طفل. من ماله الخاص. لا أعرف أحداً. لا يهمّني، سأدافع عنه دائماً. لأنني أعتبر نيمار من أعظم اللاعبين الذين رأيتهم. من القمة، قمة القمة. خذ كل الأجيال، والمنتخب البرازيلي، وكل اللاعبين. نيمار كان في القمة».

وحين وصل إلى الحديث عن المروحية، دافع عن حق اللاعب في إنفاق ماله:

«الأمر مختلف إن كنت لا تحب الشخص. إن كان لديك مال فلا بد أن تمتلك مروحية، ولا بد من قارب، ولا بد أن تنفق. إن لم تنفق فسينفق أولادك. بعض الأبناء يعبثون بأموالك. أنت تعمل بجهد كبير لتستمتع بما تكسب».

وتابع:

«وبعض اللاعبين في البرازيل لا يحبون هذا الرجل. أنا سعيد حين يشتري مروحية. يستحق ذلك. تعب من أجله. إنه ماله الخاص. لا تحبه لأن لديه مروحية؟ هيا. هذا غباء».

ويرى أندرسون أن نيمار لا يتباهى بما يفعل:

«الناس ينسون أنه يساعد 2000 طفل كل يوم. لا أحد يقول ذلك. لا أحد في التلفزيون. لم أرَ ذلك قط. هو لا يتكلم. لا يقول: أنا أساعد. يبقى صامتاً. يبقى صامتاً كل عام. كل عام تجمع مؤسسته الخيرية 30 مليوناً، 40 مليوناً».

من غرف غريميو إلى بيت نيمار: ماذا تعني الأسرة في القصة؟

يربط أندرسون احترامه لهذا النوع من العطاء بسيرته الشخصية، فيروي بداياته القاسية:

«أحترم أمثال هؤلاء لأنني جئت من فقر شديد. غادرت بيتي وعمري 11 عاماً، بلا مال. بلا أي شيء. أمي لديها أربعة أطفال. أمٌّ وحيدة. وبارك الله في نيمار، فله أب جيد يرعاه. لو كان لي شخص واحد مثل والده ووالدته، لربما كان معي مال أكثر».

ويكشف عن واقع كثير من أبناء بلده:

«هذا ليس حال كثيرين في البرازيل. كثير من اللاعبين يأتون من أسر فقيرة جداً. عشت في نادي غريميو عامين. في الأسفل. أسفل الملعب، تحت المكان الذي يجلس فيه الجمهور. عشت هناك. أنا ولوكاس ليفا، لاعب ليفربول السابق. عشنا معاً في الأسفل».

ثم يعود إلى نيمار وأسرته:

«بعض اللاعبين ليست لديهم عائلة. أما نيمار فله أب جيد وأم جيدة ساعداه في مسيرته، واهتمّا به دائماً ورعياه. الفتى نال ما يستحق».

هل يكفي ما حققه؟

يختم أندرسون بميزان الإنجازات، ويعترف بغياب الكرة الذهبية، ويستشهد بالبرازيلي رونالدو:

«لا يفوز بكأس واحدة فقط. يفوز بدوري أبطال أوروبا، ويفوز بالدوري، ويفوز مع المنتخب، وهو الأكثر تسجيلاً. في رأيي هذا يكفي. إنه لاعب من الطراز الأول».

وأضاف:

«من المحزن جداً أنه لم يفز بالكرة الذهبية. كيف تقول للناس إنه لم يفز بها في زماني؟ هذا جنون. لكنه لاعب كبير جداً. خذ رونالدو مثلاً، لم يفز بدوري أبطال أوروبا قط، ومع ذلك تقول إنه لاعب كبير. هذا هو جمال كرة القدم. الناس ينتقدون نيمار دون سبب».

يبقى الحسم مرهوناً بالأشهر المقبلة. فعقد سانتوس ينتهي قبل نهاية العام، وبعده يُنتظر أن يقرر نيمار، بعد اعتزاله دولياً، إن كان سيرتدي قميص إنتر ميامي ويجمع «MSN» من جديد، أم يختار طريقاً آخر.

أخبار ذات صلة

Loading...
منتخب المغرب لكرة القدم داخل القاعات يحتفل بلقبه الرابع المتتالي في كأس الأمم الأفريقية بعد الفوز على أنغولا في نهائي 2026.

المغرب يطيح بمصر من عرش أفريقيا: رباعية تاريخية في الكرة الخماسية

المنتخب المغربي يتربع على عرش كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل القاعات بلقب رابع متتالي، متفوقاً على مصر. اكتشف تفاصيل الانتصار وأبطال الأهداف في النهائي!
رياضة
Loading...
لاعبو الاتحاد السعودي يحتفلون بهدف في مباراة الدوري السعودي ضد الاتفاق، مع حضور جماهيري مكثف في الملعب.

ليلة النصيري.. الاتحاد يعود للمربع الذهبي برباعية على الاتفاق

يوسف النصيري قلب موازين مباراة الاتحاد والاتفاق بهدفين حاسمين في دقائق معدودة، ليقود فريقه للانتصار والارتقاء في ترتيب الدوري السعودي. اكتشف التفاصيل الآن!
رياضة
Loading...
لاعبو المنتخب السعودي لكرة القدم يحتفلون مع الجهاز الفني وسط حماس الجماهير قبل انطلاق كأس آسيا 2027 على أرض السعودية.

تأكيد رسمي: مواعيد مباريات السعودية في كأس آسيا 2027

بعد 30 عاماً من الانتظار، يعود المنتخب السعودي ليخوض تحدي كأس آسيا 2027 على أرضه، بداية من 7 يناير. لا تفوت فرصة متابعة مشواره نحو استعادة اللقب التاريخي!
رياضة
Loading...
المدرب Matthias Jaissle في ملعب كرة قدم، وسط أجواء تشير إلى ضغط جماهيري وتحديات مع نيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز.

نيوكاسل في موقفٍ حرج.. الجماهير تضغط على Jaissle وسط شائعات الانتقال للسعودية

مع تراجع نتائج نيوكاسل وهجوم الجماهير على مدربه Jaissle، تتصاعد التكهنات حول مستقبله بين الإقالة المحتملة والعودة إلى الأهلي السعودي، فهل ينقذ نفسه؟ اقرأ المزيد.
رياضة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية