المغرب يتوّج بلقب جديد ويهيمن على كأس الأمم الأفريقية
المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعات يحقق لقبه الرابع على التوالي ويتخطى مصر كأكثر فريق تتويجاً في كأس الأمم الأفريقية بعد فوزه 5-2 على أنغولا في نهائي مثير بالرباط خَبَرَيْن يكشف تفاصيل السيطرة المغربية وتوزيع الأهداف المميز.

تجاوز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعات المنتخبَ المصري، ليصبح بمفرده الأكثر تتويجاً في تاريخ كأس الأمم الأفريقية للعبة. جاء ذلك بعدما حسم نهائي نسخة 2026 في الرباط بالفوز 5-2 على أنغولا، محققاً لقبه الرابع على التوالي.
كيف تغيّر سجلّ البطولات؟
لسنوات طويلة بقيت مصر صاحبة الصدارة المعنوية في البطولة، فقد فازت بالألقاب الثلاثة الأولى في 1996 و2000 و2004. ثم جاء الردّ المغربي بعد أكثر من عقد: لقب في 2016، وآخر في 2020، وثالث في 2024، ثم الرابع في 2026. بهذه السلسلة المتصلة تخطّى المنتخب المغربي الملقب ب«أسود الأطلس» رصيد المصريين، ولم يعد أمام أحد في القارة رقمٌ يُقارَن به.
هل اهتزّت الشباك المغربية في النهائي؟
نعم، لكن بعد انتظار طويل. فقد دخل المغرب المباراة النهائية ولم يتلقَّ أي هدف في البطولة، إلى أن جاءت الدقيقة 18. قبلها بدقيقة واحدة فقط كان عثمان الإدريسي قد افتتح التسجيل للمغرب في الدقيقة 17. وردّت أنغولا مباشرةً بهدف التعادل، وهو أول هدف يستقبله المغرب في النسخة كلّها.
لم يطل الارتباك. في الدقيقة 19 أعاد يوسف جواد التقدّم للمغرب، وانتهى الشوط الأول 2-1 لأصحاب الأرض. هدفان في ثلاث دقائق، وتعادلٌ عابر بينهما، ثم عودة إلى الأفضلية.
بعد العودة من الاستراحة لم يتأخر الثالث. ففي الدقيقة 21 سجّل إدريس رايس الفني هدف 3-1، لتتسع الفجوة مبكراً في الشوط الثاني.
من الناحية التكتيكية، ما يلفت في سير اللقاء هو أن الأهداف المغربية الخمسة توزّعت على خمسة لاعبين مختلفين، وهذه قراءة شخصية مني تستند إلى قائمة الهدّافين. فالنتيجة لم تُبنَ على نجم واحد، بل على أكثر من مصدر للتسجيل.
وبعد فترة هدوء نسبي، عاد المغرب ليحسم الأمر في أواخر اللقاء. سجّل إسماعيل أمزال الهدف الرابع في الدقيقة 33، ثم أضاف بلال البكّاري الخامس في الدقيقة 35. وقبل النهاية بقليل، في الدقيقة 37، سجّلت أنغولا هدفها الثاني، فاستقرت النتيجة على 5-2.
وماذا بعد اللقب الرابع؟
خسرت أنغولا النهائي، لكنها كانت الفريق الوحيد الذي هزّ الشباك المغربية في هذه النسخة، وهذا ما يُحسب لها. أما المغرب فيحمل الآن لقباً رابعاً متتالياً وموقعاً منفرداً في صدارة سجلّ البطولة. يبقى السؤال المطروح مع النسخة المقبلة: هل يستطيع إطالة هذه السلسلة وتوسيع الفارق عن مصر، أم يظهر في القارة من يوقف هذا الزحف؟
أخبار ذات صلة

إنتر ميامي و نيمار: "توافقٌ مثالي"؟ أندرسون يدافع بحماسٍ عن النجم البرازيلي وسط حديثٍ عن لم الشمل مع ميسي

ليلة النصيري.. الاتحاد يعود للمربع الذهبي برباعية على الاتفاق

تأكيد رسمي: مواعيد مباريات السعودية في كأس آسيا 2027
