خَبَرَيْن logo

معاناة المهاجرين في أوروبا بين الأمل والواقع القاسي

في قلب أوروبا، يعيش مهاجرون في ظروف قاسية بلا كهرباء أو ماء، يبحثون عن كرامة وفرص عمل. قصصهم تكشف واقع الهجرة والتحديات التي تواجههم بينما تسعى منظمات خيرية لإعادة الأمل والدعم في خَبَرَيْن.

رجل أفريقي يقف في مستوطنة مهاجرين غير رسمية في ألميريا بإسبانيا، يعكس ظروف المهاجرين القاسية والبحث عن حياة كريمة.
أمواتينغ فوستر، البالغ من العمر 44 عامًا، ترك وظيفته كمعلم رياضيات في غانا بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا، على أمل أن يتمكن من تعليم أطفاله في الجامعة. لي-ليان أهلسكوج هو/سي إن إن
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في ظهيرةٍ صيفية لاهبة، يتّكئ Amoateng Foster على طاولةٍ في فصلٍ دراسيٍّ مكشوف ومرتجل في جنوب إسبانيا، يواجه المقاعد الإبداعية التي يجلس عليها طلّابه. المشهد ليس غريباً عليه؛ فهذا الرجل الذي يبلغ من العمر 44 عاماً كان معلّم رياضيات في غانا، قبل أن يشقّ طريقه الخطير عبر منطقة الساحل باتجاه ليبيا، ثم يعبر البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا، ليصل في نهاية المطاف إلى إسبانيا.

يقيم Foster اليوم في مستوطنةٍ غير رسمية للمهاجرين في مقاطعة ألميريا، حيث يكدح هو وآلاف العمّال الآخرين في البيوت المحمية المنتشرة على امتداد المنطقة المحروقة بالشمس، لإنتاج الفواكه والخضروات التي تغذّي أوروبا طوال فصل الشتاء. الظروف قاسية، والأجور بالنسبة لمن يعيشون في وضعٍ أكثر هشاشةً زهيدةٌ إلى حدٍّ مُهين.

قال Foster وهو يستعرض حياته في إسبانيا: "الأمر ليس سهلاً هنا إذا لم تكن تملك وثائق رسمية." مثله مثل كثيرين من أبناء القارة الأفريقية وما وراءها، استقطبه وعد أوروبا بحياةٍ أفضل وعملٍ أكثر كرامة. لكنّ الواقع خيّب ظنّه، وجاء أشدّ قسوةً وإذلالاً مما كان يتصوّر.

"إن كنتَ خارج السياج، قد تظنّ أنّ الأمور هنا وردية"، قال. "لكنّها ليست وردية هنا."

وكلّما أطلعنا على مزيدٍ من تفاصيل حيّ Don Domingo de Arriba الذي يسكنه، تجلّى ذلك أكثر فأكثر.

يعيش مئات الأشخاص إلى جانب Foster في أوضاعٍ مزرية، في حيٍّ عشوائي شُيِّد من أيّ طوبٍ أو ملاطٍ أو إطارٍ أو قطعة بلاستيك أمكن العثور عليها. المشهد يبدو خيالياً لا واقعياً: لا كهرباء رسمية ولا مياه جارية، وهو ما لا يتوقّعه أحدٌ في أوروبا في القرن الحادي والعشرين.

رصد ما لا يقلّ عن أربع مستوطناتٍ من هذا النوع في المنطقة المحيطة بـ Níjar، شمال شرق مدينة ألميريا.

قال Foster: "انظر إلى البيئة التي نعيش فيها. إنّها ليست جيدة، لكنّنا نتدبّر أمرنا لأنّنا وجدنا أنفسنا هنا، وليس من السهل علينا العودة."

راهبتان في مركز دعم المهاجرين في نيجار بإسبانيا تحضران سلال غذائية للمحتاجين ضمن جهود مساعدة المهاجرين والاندماج الاجتماعي.
Loading image...
كل ما نفعله هو مساعدة من لا يملكون شيئًا. بلغت الأخت فرانسيسكا الثمانين من عمرها هذا الشهر، ولا تزال تعمل يوميًا لتقديم ورش عمل لتعليم المهارات، وتوزيع سلال الطعام، والحفاظ على الباب مفتوحًا أمام المهاجرين الذين يسعون لبناء حياة جديدة. لي-ليان أهلسكوج هو / سي إن إن

"نحن جميعاً أبناء الله"

حين اجتاح الرجال والنساء والأطفال الحدودَ بين المغرب وإسبانيا، متدفّقين إلى مدينة سبتة المتمتّعة بالحكم الذاتي في نهاية يوليو، استغلّ الشعبويون وسياسيو اليمين المتطرّف في أوروبا صور اليأس الإنساني الصادمة تلك. كما دفعت هذه الأحداث عدداً من الحكومات ذات التوجّه اليميني في أوروبا إلى انتقاد الحكومة الإسبانية الحالية، ولا سيّما نهجها في ملفّ الهجرة.

وفي موازاة ذلك، تصاعدت موجة الهجوم الشعبوي على منظمات الخيرية والمنظمات العاملة في الخطوط الأمامية لمواجهة هذه الموجة الإنسانية، إذ اتّهمها بعض المنتقدين بأنّها تُهيّئ الظروف التي تستقطب المزيد من المهاجرين.

ردّت الأخت Francisca، البالغة من العمر 80 عاماً والمنسّقة للفرع المحلّي لراهبات الرحمة وهو تجمّعٌ ديني كاثوليكي على هذه الانتقادات قائلةً: "كلّ ما نفعله هو مساعدة من لا يملك شيئاً. لسنا نحن، ولا أيّ منظمةٍ أخرى تدعم المهاجرين، السبب في قدومهم. إنّهم لا يبحثون عن كسرة خبز. إنّهم يبحثون عن حياةٍ أكثر كرامة، وعن عملٍ يحقّقون فيه ذواتهم ويكسبون منه ما يُرسلونه إلى عائلاتهم."

تُقدّم منظمتها دروساً في اللغة وورشاً لتنمية المهارات للمهاجرين الجدد، لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع الإسباني. لكنّ الأهمّ من ذلك أنّها توزّع سلالَ غذائية تتبرّع بها محلّات السوبرماركت المحلية والجمعيات الخيرية على الأكثر احتياجاً.

قالت الأخت Francisca: "يمكن لأيّ شخصٍ أن يطرق بابنا. الطلب الأكثر شيوعاً هو شطيرة، ويقولون لنا إنّهم جائعون. إنّها حاجةٌ أساسية."

راهبة تقدم مساعدات غذائية لمهاجر في مركز توزيع غذاء بإسبانيا، تعبيرًا عن دعم اللاجئين والمهاجرين في ظروف صعبة.
Loading image...
الأخت إستيلّا، البالغة من العمر 61 عامًا، تسلّم قطعة دجاج لشاب وصل حديثًا إلى إسبانيا. تتلقى راهبات ميرسيداريان للخير تبرعات غذائية من سوبرماركتين محليتين، ويقمن بتوزيعها على مجتمعات المهاجرين المحتاجة. فاسكو كوتوفيو/سي إن إن
امرأة مهاجرة تحمل حقيبة كتف وتقف بجانب جدار في حي فقير بألميريا، تعبير وجهها يعكس القلق والتحديات التي تواجهها في إسبانيا.
Loading image...
بعد فقدانها وظيفتها في قطف الفراولة، تجد أمل، الأم المغربية البالغة من العمر 36 عامًا، نفسها عالقة بدون وثائق ومفصولة عن أطفالها، تلجأ إلى الجمعيات المحلية طلبًا للدعم. لي-ليان أهلسكوج هو / سي إن إن

في مركز توزيع الغذاء التابع للمجموعة في San Isidro، تنكبّ زميلتها الأخت Estella، البالغة من العمر 61 عاماً، على تحضير سلال الطعام وتوزيعها. تتحقّق من هويّة كلّ شخصٍ في قاعدة البيانات لمتابعة تكرار الزيارات ثم تناديهم واحداً واحداً.

قالت: "يسعدنا جداً أن نفعل ذلك لأنّ الناس يحتاجون فعلاً إلى الطعام ليعيشوا. لكنّه لا يزال مؤلماً أن ترى ذلك."

في الأيام الأكثر ازدحاماً، تقول الراهبتان إنّهما تتمكّنان من مساعدة نحو 50 عائلة. وحين تشحّ التبرّعات، يتراجع الرقم إلى نحو 20 عائلة.

خارج المركز، كانت تقف أمل، وهي أمٌّ مغربية تبلغ 36 عاماً ولها طفلان، تركتهما مع والدتها وأختها حين جاءت إلى إسبانيا قبل سبعة أشهر لقطف الفراولة. أفضى خلافٌ مع صاحب عملها إلى فقدانها وظيفتها، بحسب ما أفادت، وهي الآن تبحث يائسةً عن أيّ عملٍ كان.

رجلان إفريقيان يجلسان ويتحدثان في مستوطنة مهاجرين غير رسمية بألميريا، إسبانيا، وسط ظروف معيشية صعبة ومناخ حار.
Loading image...
بينما تعتمد المنطقة بشكل كبير على العمالة المهاجرة، يُبلغ العمال غير الموثقين عن حصولهم على أجور تتراوح بين أربعة إلى خمسة يورو في الساعة فقط، أي ما يقارب نصف الحد الأدنى القانوني للأجور، مما يجعلهم غير قادرين على تأمين سكن مناسب. لي-ليان أهلسكوج هو / سي إن إن

قالت أمل وهي تكبح دموعها وتتصفّح صور أطفالها على هاتفها: "الأمر صعب. لا عمل، ولا مكان للسكن، ولا أوراق. أطفالي بعيدون عنّي."

إعادة الكرامة لأشخاصٍ من أمثال أمل التي آثرت عدم الكشف عن اسمها الأخير بسبب هشاشة وضعها هي الهدف الأساسي لمنظمة الأخت Francisca.

قالت الراهبة : "لفتةٌ بسيطة، نظرةٌ، مدّ يد. يمكن أن تُحدث فرقاً. يمكن أن تقود إلى قول: 'أنتَ مثلي تماماً.' نحن مسنّات وفقيرات، لكنّنا نحاول رفع مستوى معيشة هؤلاء الناس. نحن جميعاً أبناء الله، ولنا جميعاً الحقّ في الكرامة والاحترام."

وعد أوروبا

على الرغم من أنّ أعداد الهجرة غير النظامية في المجمل شهدت تراجعاً مقارنةً بالعام السابق عبر أوروبا خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، يواصل كثيرون المجازفة بحياتهم للوصول إلى القارة، وتُسجّل بعض المسارات ارتفاعاً ملحوظاً.

من بين هذه المسارات ما تُعرّفه Frontex، وكالة حدود الاتحاد الأوروبي، بمسار غرب البحر الأبيض المتوسط، الذي يشمل العبور من الجزائر والمغرب إلى جنوب إسبانيا، بما في ذلك منطقة ألميريا.

تُعرف هذه المنطقة بـ"حديقة خضروات أوروبا"، إذ تُنتج ما يزيد على 3.5 مليون طنٍّ من المنتجات الطازجة التي تصل إلى الأسواق الأوروبية سنوياً، وهو ما يكفي لإعالة نحو 500 مليون شخص وفق بعض التقديرات.

قالت الأخت Francisca متذكّرةً: "قبل سنواتٍ قليلة، لم تكن هناك بيوتٌ محمية، ولم يكن هناك مهاجرون. الآن ثمّة عملٌ وفير في البيوت المحمية، ومتى فُتحت أبوابها جاء الناس."

تُنتج البيوت المحمية، بحسب الموسم، الفلفل والطماطم والبطّيخ والخيار وغيرها من المحاصيل الصغيرة، على مساحاتٍ شاسعة يمكن رؤيتها من الفضاء، ممّا أكسب المنطقة لقباً آخر أقلّ إطراءً: "بحر البلاستيك."

غير أنّ الوسطاء المتطلّبين وسلاسل السوبرماركت القوية المتنافسة على أدنى الأسعار يدفعان أصحاب العمل في ألميريا إلى الاعتماد على العمالة الرخيصة لتحقيق أيّ هامش ربح. وهنا يأتي دور المهاجرين من أمثال أمل و Foster.

قال Foster: "إنّهم يحتاجون إلينا."

تُشير بيانات الحكومة إلى أنّ أكثر من 70,000 شخصٍ مسجّلون في منظومة الضمان الاجتماعي بوصفهم عمّالاً في قطاع الزراعة في ألميريا. أمّا النقابات والمنظمات غير الحكومية فترى أنّ الأرقام الرسمية لا تعكس الحجم الحقيقي للمهاجرين غير الموثّقين العاملين في هذا القطاع، وتُقدّر أعدادهم بأكثر من 110,000 عامل، تعتقد أنّ 90% منهم من الأجانب.

من يملكون وثائقهم الرسمية يحصلون في الغالب على الحدّ الأدنى للأجور البالغ 8 يورو (9.25 دولار) في الساعة، حتى مع وجود تقاريرٍ تُوثّق حالات استغلال. لكنّ بعض من لا يملكون وثائق قالوا أنّهم أحياناً لا يتقاضون سوى أقلّ من نصف ذلك.

عامل مهاجر من أفريقيا يزرع شتلات في بيت محمي بإسبانيا ضمن ظروف عمل قاسية للمهاجرين في قطاع الزراعة.
Loading image...
داخل العديد من البيوت البلاستيكية في ألميريا، يواجه العمال ظروف عمل قاسية ودرجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية. ويقول كثير من العمال غير الموثقين إنهم يتعرضون للاستغلال ويتقاضون أجوراً أقل بكثير من الحد الأدنى القانوني. فاسكو كوتوفيو/سي إن إن

قال Foster: "تعمل في بيئةٍ حارّة، تنحني على ركبتَيك، تعمل باستمرار هكذا، ثمّ يعطونك خمسة يوروات. كم يمكنك أن توفّر؟"

عمّالٌ آخرون تحدّثوا أدلوا بأرقامٍ مماثلة، مشيرين إلى أنّ بعض أصحاب العمل يتجرّؤون على تقليص الأجر إلى أربعة يوروات في الساعة.

تقول الحكومة إنّها تسعى إلى تغيير هذا الواقع، ليس هنا فحسب بل على مستوى البلاد كلّها، إذ أطلقت برنامج عفوٍ يمنح ما يقارب نصف مليون مهاجرٍ غير موثّق أقاموا في البلاد لمدّة لا تقلّ عن خمسة أشهر، فرصةً لتسوية أوضاعهم القانونية.

صعود اليمين المتطرّف

أفرز تدفّق المهاجرين تحوّلاتٍ لافتة في بعض المناطق، تجلّت في مطاعم ومحلّاتٍ تجارية ومساجد تُلبّي احتياجاتهم. وحيث كانت الإسبانية اللغةَ الوحيدة، باتت لافتاتٌ بالعربية والفرنسية تُزيّن الواجهات. وعلى الرغم من الحاجة الواضحة إلى هذه الهجرة، شهدت منطقة ألميريا ارتفاعاً ملحوظاً في موجة الكراهية ضدّ المهاجرين. كتاباتٌ عنصرية على الجدران تحمل عبارات من قبيل "لا للمسلمين" تُعبّر بوضوحٍ عن التوتّر المتراكم تحت السطح.

في منطقة الأندلس في جنوب إسبانيا، التي تضمّ ألميريا وغيرها من المقاطعات، حقّق حزب Vox اليميني المتطرّف أولى مكاسبه الإقليمية عام 2018، ليقفز بعدها إلى المشهد الوطني.

ثلاثة رجال مسنون يرتدون نظارات شمسية يجلسون على مقعد في شارع بإسبانيا في يوم صيفي مشمس.
Loading image...
يرى روسيندو، 68 عامًا (على اليسار)، وفرانسيسكو، 79 عامًا (على اليمين)، أن الهجرة في هذه المنطقة من إسبانيا تمثل "غزوًا" ويجب وضع حد لها. لي-ليان أهلسكوج هو / سي إن إن

تُعدّ الأندلس من أعلى مناطق إسبانيا نسبةً من المقيمين الأجانب. يعمل كثيرٌ منهم في قطاعَي الزراعة والضيافة، غير أنّ بين القادمين من الخارج أيضاً متقاعدين من شمال أوروبا.

بعد نحو عقدٍ من الزمن، باتت الحركة الشعبوية أكثر رسوخاً وجرأةً في توظيف خطابٍ عدائي متصاعد تجاه المجتمعات المهاجرة في المنطقة، ولا سيّما المسلمين منهم.

في حيّ La Cañada في ضواحي ألميريا، أحد معاقل حزب Vox، تُثمر هذه الخطابات نتائج ملموسة. في وقتٍ سابق من هذا العام، جاء الحزب اليميني المتطرّف في المرتبة الثانية في الانتخابات الإقليمية في ألميريا، متجاوزاً حزب العمّال الاشتراكيين الإسبانيين (PSOE) ذا التوجّه الوسطي اليساري، حزب رئيس الوزراء Pedro Sánchez، على المستوى المحلّي.

في هذا الحيّ الإسباني العريق بطابعه الطبقي الشعبي، جاء التغيير سريعاً أكثر مما يحتمل كثيرون، حتى وإن كانت أعداد القادمين من شمال أفريقيا في تراجع، وحتى وإن أشارت دراسةٌ لمركز الفكر المستقلّ Funcas إلى أنّ 90% من المهاجرين غير النظاميين في إسبانيا قادمون في الواقع من أمريكا اللاتينية.

قال أحد السكّان الذي عرّف عن نفسه باسم Rosendo، 68 عاماً: "هؤلاء أناسٌ لا يريدون الاندماج. لديّ اثنان منهم يعملان عندي، لكنّهم ببساطة لا يريدون ذلك."

وقال ساكن آخر اسمه Francisco، 79 عاماً: "ليأتِ من يريد العمل ويملك الأوراق، وكفى، أمّا الباقي فهو غزو. أعتقد أنّه غزوٌ، لكن بلا سلاح."

تتردّد هذه التصريحات كأصداءٍ مألوفة لخطاب اليمين المتطرّف الذي ترسّخ ليس في إسبانيا وحدها، بل في النقاشات الدائرة في مختلف أرجاء أوروبا. عبر القارة، يتواصل هذا التناقض الصارخ حيث أنواعٌ معيّنة من الهجرة مطلوبةٌ لكنّها غير مرغوبٍ فيها ويزداد النقاش حوله حدّةً يوماً بعد يوم.

في الوقت الراهن، تمضي الحكومة الإسبانية قُدُماً متجاهلةً هذا الضجيج، مُصرّةً على عدم التراجع عن برنامج التسوية، ومدافعةً عمّا يصفه رئيس الوزراء Sánchez بأنّه سياسةٌ "عاقلة وعادلة ومسؤولة" في ملفّ الهجرة.

قال Foster: "الحكومة أدركت أنّها بحاجة إلى مساعدتنا، وأنّنا نُسهم فعلاً. وهي بدورها تُسهم في مساعدتنا. إنّها منفعةٌ متبادلة."

أخبار ذات صلة

Loading...
زوجان يذهبان إلى قاعة المحكمة في دالاس بولاية تكساس وسط نزاع قانوني حول حضانة طفل يعاني من عيب خلقي في القلب.

زوجان كاليفورنيان يواجهان الأم البديلة أمام محكمة تكساس في نزاع متصاعد على المولود

في نزاع قانوني مثير حول إنجاب بالإنابة في تكساس، تتصارع العائلات على حق الحضانة وسط تحديات طبية وقانونية معقدة. اكتشف التفاصيل وكيف تؤثر القوانين على مستقبل الطفل، تابع القصة كاملة الآن!
حقوق الإنسان
Loading...
شاب أسود يحمل طفلاً صغيراً بجانب جهاز تسجيل صوت قديم، تعبيرهما يوحي بالعلاقة الأسرية في سياق قصة روكي مايرز ونضاله من أجل العدالة.

رجل أسود حُكم عليه بالإعدام يكافح من أجل حريته بعد اكتشاف أن محاميه دافع عن جماعة كو كلوكس كلان

روكي مايرز قضى 31 عاماً في زنزانة ظلماً بعد إدانة مبنية على أدلة ظرفية وشهادات متناقضة، وسط إرث التمييز العنصري في ألاباما. هل تنقذه الأدلة الجديدة من حكم الإعدام؟ اكتشف التفاصيل وادعم العدالة الحقيقية الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
شاب هندي من جيل Z يتحدث عن إصابته بجروح خردق خلال احتجاجات نيودلهي ضد وزير التعليم في يوليو 2023.

الهند تستخدم الرصاص المتفجّر والقنابل ضدّ احتجاجات الشباب: ما يكشفه تقرير العفو الدولية

شهدت نيودلهي احتجاجات حامية استخدمت فيها الشرطة الهندية بنادق الخردق ضد المتظاهرين، ما أثار جدلاً واسعاً حول حقوق الإنسان والقمع الأمني. اكتشف التفاصيل الآن وكن جزءاً من النقاش.
حقوق الإنسان
Loading...
حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln تبحر في مياه الشرق الأوسط وسط تقارير عن احتجاز والد أحد البحارة في فلوريدا بسبب قضايا الهجرة.

والده ينتظر عودته من حاملة الطائرات... ثم اعتقلته الشرطة الحدودية

في Key West، اعتقال أب يحمل تصريح عمل بينما يخدم ابنه 12 ساعة يومياً على حاملة طائرات أمريكية. قصة تكشف تحديات عائلات العسكريين في مواجهة قوانين الهجرة. اكتشف التفاصيل وتأثيرها الآن.
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية