يامال أسطورة برشلونة الشاب يتحدى الزمن ويكتب التاريخ
حين يعلن ميسي اعتزاله الدولي يكتب يمال فصلاً جديداً في برشلونة بتسجيله الهدف الخمسين وهو في 19 عاماً فقط متفوقاً على كبار النجوم. موهبة استثنائية تضيء مستقبل النادي وتعيد الأمل لعشاق كرة القدم خَبَرَيْن



في اللحظة التي أعلن فيها Messi اعتزاله الدولي، كان lamine Yamal يكتب فصلاً جديداً في تاريخ Barcelona كأنّ كرة القدم أرادت أن تُسدل ستاراً وترفع آخر في الليلة ذاتها.
سجّل الجناح الإسباني الشاب هدفين في فوز Barcelona الساحق على Rayo Vallecano بخمسة أهداف مقابل هدفين، ليرفع رصيده إلى 51 هدفاً رسمياً مع الفريق الكتالوني. لكنّ الرقم الذي أوقف المشهد لم يكن 51، بل ما سبقه: الهدف الخمسون الذي حقّقه Yamal وهو في عمر 19 عاماً و49 يوماً فقط، ليصبح الأصغر في تاريخ الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى La Liga والدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإيطالي والدوري الألماني والدوري الفرنسي في بلوغ هذا الرقم.
أرقامٌ تتهاوى أمام موهبةٍ استثنائية
المقارنات هنا ليست مجرّد أرقام، بل هي مقياسٌ حقيقي لحجم ما أنجزه هذا اللاعب. Kylian Mbappe، الذي كان يُعدّ المرجع في الإنجاز المبكّر، بلغ الخمسين هدفاً وهو في عمر 19 عاماً و241 يوماً. أما Erling Haaland، المدفع النرويجي الذي اجتاح الملاعب الأوروبية، فلم يصل إلى هذا الرقم إلا في عمر 20 عاماً و196 يوماً. والأكثر دلالةً في سياق Barcelona تحديداً، أنّ Messi نفسه لم يُسجّل هدفه الخمسين مع الفريق إلا حين كان في الحادية والعشرين من عمره، فيما وصل Josep Escola إلى الرقم ذاته في عمر العشرين.
Yamal تجاوزهم جميعاً، وهو لا يزال في التاسعة عشرة.
من مدرجات الأكاديمية إلى قمّة أوروبا
ما يجعل هذا الإنجاز أكثر إبهاراً هو السرعة التي قطع بها Yamal هذا الطريق. لم يمرّ على احترافه سوى عامين، إذ كان أول ظهور مهني له في أبريل 2023 حين كان في الخامسة عشرة من عمره ابناً لأكاديمية Barcelona التي صنعت أجيالاً من النجوم. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقّف عن التسجيل والصنع والفوز.
على الصعيد الدولي، يحمل Yamal في جعبته لقبَين كبيرَين مع منتخب إسبانيا: كأس العالم وبطولة أمم أوروبا، فضلاً عن جائزة أفضل لاعب في La Liga خلال الموسم الجاري.
ليلةٌ بين الاعتزال والميلاد
ما يضفي على هذه الليلة بُعداً شاعرياً استثنائياً هو توقيتها: في الساعات التي سبقت المباراة، أعلن Messi اعتزاله عن كرة القدم الدولية. وكأنّ كرة القدم أرادت أن تقول إنّ الأساطير لا تموت، بل تتحوّل وأنّ الشعلة التي حملها Messi لعقدين تجد دائماً يداً جديدة تمسك بها.
Barcelona التي تسعى إلى استعادة عرشها الأوروبي تجد في Yamal ليس مجرّد لاعبٍ موهوب، بل ربّما جيلاً كاملاً في شخصٍ واحد. والسؤال الذي يطرحه المشهد الآن: إلى أين يمكن أن يصل هذا الصبي قبل أن يُتمّ عقده الثالث؟
أخبار ذات صلة

فيران توريس يُحذّر برشلونة: العودة إلى باريس ستكون "مميزة"

يوفنتوس وسبالييتي: "مستوى الفريق ارتفع، تسعة لاعبين جدد رغم القيود. يلديز أقوى من لاوتارو ومالين"

مورينيو يتدخّل: نصيحته في أزمة ألفاريز وبرشلونة
