خَبَرَيْن logo

رجل الإعدامات الذي تحوّل إلى مدافع عن الحياة

رون ماك أندرو الرجل الذي أشرف على ٨ عمليات إعدام في فلوريدا يحكي قصته من مؤمن بالقصاص إلى مدافع عن إنهاء الإعدامات بعد حادثة مروعة غيرت حياته ويكرس أيامه الأخيرة لتصحيح أخطاء الماضي خَبَرَيْن

رجل مسن يجلس على كرسي متحرك في حديقة خارجية، يعكس قصة مدير سجن سابق في فلوريدا يعيد التفكير في عقوبة الإعدام.
كان ماك أندرو مؤيدًا متحمسًا لعقوبة الإعدام حتى تولى مسؤولية تنفيذها. تينا راسل لـ CNN
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في بيتٍ يطلّ على نقطة التقاء نهر Rainbow River بمياه Withlacoochee، على مسافة ساعةٍ جنوب مدينة Gainesville الأمريكية، يقضي رجلٌ في الثامنة والثمانين من عمره أيامه الأخيرة وهو يحمل عبئاً لم يفارقه منذ ثلاثة عقود: ذاكرة ثماني عمليات إعدامٍ أشرف عليها بنفسه حين كان مديراً لسجن ولاية فلوريدا. اليوم، ورون ماك أندرو (Ron McAndrew) يكرّس ما تبقّى من حياته لمهمّةٍ معاكسة تماماً؛ فهو يريد، على حدّ تعبيره، أن «يصحّح الأخطاء الثمانية» قبل أن يرحل. وقد اكتسبت حملته زخماً متجدّداً مع تسارع وتيرة الإعدامات في فلوريدا، الولاية التي تصدّرت جميع الولايات الأمريكية من حيث عدد الأحكام المنفّذة منذ مطلع عام 2025.

من حارسٍ يؤمن بالقصاص إلى شاهدٍ على «قتلٍ سياسي مبيّت»

وُلد ماك أندرو عام 1938 في ولاية كارولاينا الشمالية، وتربّى في كنف جدّه، وهو قسّ ميثودي كان يردّد عليه دائماً: «هكذا يقول الكتاب المقدّس: عينٌ بعين، وسنٌّ بسنّ». يقول ماك أندرو اليوم إنّ هذه العبارة ظلّت جزءاً من شخصيته لا يفارقها: «تحملها معك إلى مرحلة البلوغ. إنّها جزءٌ من شخصيتك، لا تُغادرك ببساطة».

يدان مسن يحمل صورًا تظهر كرسي الإعدام المستخدم في تنفيذ أحكام الإعدام بولاية فلوريدا، مع التركيز على تفاصيل الحبال والأحزمة المستخدمة في التثبيت.
Loading image...
ينظر ماك أندرو إلى صور من فترة عمله في تنفيذ الإعدامات في فلوريدا وتكساس. تصوير تينا راسل لـ CNN

بعد خدمةٍ استمرّت عامَين في سلاح الجوّ الأمريكي، وعقدٍ من العمل في بيع العطور خارج البلاد، وأربعة زيجات، وخسارة وظيفةٍ في المبيعات خلال سبعينيات القرن الماضي، دخل ماك أندرو مجال العمل في إدارة السجون بولاية فلوريدا. وحين سأله أحدهم آنذاك: «أتظنّ أنّك ستعمل في سجن؟»، كان ردّه: «لا، سيدي». لكنّه انتهى به المطاف عام 1996 مديراً لسجن ولاية فلوريدا، المنشأة الوحيدة المخوّلة تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية، والتي أُعدم فيها Ted Bundy قبل توليه المنصب بثماني سنوات.

يقول ماك أندرو إنّه دخل هذا العالم مؤمناً تماماً بعقوبة الإعدام: «كنت أؤمن حقّاً بعقوبة الإعدام... كنت شديد الحرص على تسلّق السلّم الوظيفي». وقد أشرف بنفسه على ثلاث عمليات إعدامٍ بالكرسي الكهربائي في فلوريدا، كما ساعد فريقاً في تكساس على تنفيذ الحقن المميت في خمس حالات.

طقوسٌ صارمة وممنوعات شخصية

كان ماك أندرو، رغم إيمانه المبدئي بالعقوبة، حريصاً على فرض ضوابطه الخاصة على العملية. فقد منع استخدام لقب «Old Sparky» الذي كان يُطلق على الكرسي الكهربائي، قائلاً: «لا شيء ممّا نفعله يشبه المزاح». وأنهى تقليداً كان قائماً يقضي بأن يحتفل السكان المحليّون في بلدة Starke بالضبّاط بعد كلّ عملية إعدامٍ في أحد المطاعم.

نهر Rainbow River يلتقي بمياه Withlacoochee في مشهد طبيعي هادئ جنوب Gainesville بفلوريدا، حيث يعيش رون ماك أندرو آخر أيامه بعد إشرافه على عمليات إعدام.
Loading image...
الإطلالة من منزل ماك أندرو، حيث يلتقي نهرا ويذلاكوتشي ورينبو. تينا راسل لـ سي إن إن

كما كان يزور كلّ سجينٍ محكومٍ عليه بمفرده قبل التنفيذ، وينزع حذاء السجين المكبّل قبل الإعدام، ويسأله: «هل تريد أن تقول شيئاً؟»، ويقول عن تلك اللحظات: «حاولت جاهداً أن أكون مصدر راحةٍ». وكانت ردود فعل المحكومين متفاوتة: «دموع... توتّر... خبطٌ سريع بالقدمَين... مفاجأة».

خصّصت الولاية 40 دولاراً لوجبة كلّ سجينٍ أخيرة، وكان ماك أندرو أحياناً يزيد على هذا المبلغ من جيبه الخاص، قائلاً لفريقه: «القهوة والدونات عليّ... لكنّها ستكلّفكم، لأنّني أريد أن أعرف كيف يشعر كلّ فردٍ هنا». وكان فريق التنفيذ يضمّ ضبّاطاً يتنافسون على عضويّته، فيما استعان بمنفّذٍ مجهول الهوية يرتدي رداءً وقناعاً أسودَين، مقابل 150 دولاراً لكلّ عملية.

مدخل سجن ولاية فلوريدا تحت سماء غائمة مع أعلام أمريكية وفلوريدية، موقع تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية.
Loading image...
سجن ولاية فلوريدا بالقرب من مدينة ستارك هو المكان الذي تنفذ فيه الولاية أحكام الإعدام. تصوير تينا راسل لشبكة سي إن إن

من بين شهود التنفيذ الـ26 الذين كانوا يحضرون كلّ عملية، يصف ماك أندرو الحاضرين بلا مواربة: «قضاة، محامون، مواطنون، هواة فضول، أوغادٌ متعطّشون للدماء».

ليلة بيدرو مدينا: «أحرقناه حتى الموت»

كانت نقطة التحوّل الحقيقية في مسيرة ماك أندرو مساء مارس 1997، حين أُعدم بيدرو مدينا (Pedro Medina) بالكرسي الكهربائي بعد إدانته بجريمة طعنٍ في مدينة Orlando. ظلّ مدينا يؤكّد براءته حتى اللحظة الأخيرة، قائلاً: «ما زلت بريئاً».

لكن ما حدث بعد ذلك تجاوز كلّ التوقعات: اشتعلت النيران في رأس مدينا، وتصاعد دخانٌ أسود، وتناثرت أجزاء من رأسه. يتذكّر ماك أندرو تلك اللحظة بتفاصيلها المروّعة: «كانت أجزاء من رأسه تتساقط... لقد أحرقناه حرفياً حتى الموت». حين سأل الكهربائي المسؤول عن التنفيذ: «هل نُكمل؟»، ردّ ماك أندرو: «قلت: نعم. أكملوا... لم أستطع إيقاف الأمر عند تلك النقطة».

رجل مسن جالس على كرسي متحرك بجانب امرأة تقف خلفه تعانقه، في مشهد هادئ يطل على نهر Rainbow River في فلوريدا، يعبران عن قصة حياة مرتبطة بعقوبة الإعدام.
Loading image...
يعزو ماك أندرو الفضل لزوجته لين في إنقاذ حياته عندما كان يعاني من ضغوط عمله. تينا راسل لـ CNN

وصلت رائحة الحادثة إلى جناح المحكوم عليهم بالإعدام في السجن. ورغم أنّ تقرير التشريح خلص إلى أنّ مدينا مات دون ألم، فإنّ الحادثة ساهمت في إنهاء اعتماد فلوريدا على الكرسي الكهربائي كوسيلةٍ رئيسية للتنفيذ، ودفعت ماك أندرو للانضمام إلى فريقٍ في تكساس لدراسة أسلوب الحقن المميت، الذي أصبح لاحقاً الوسيلة الافتراضية للإعدام في فلوريدا. غير أنّ ماك أندرو يرفض حتى اليوم وصف هذا الأسلوب بالإنساني: «لم يكن إنسانياً على الإطلاق... لو كان إنسانياً، لما احتاجوا إلى ثمانية أحزمةٍ لتثبيت الشخص».

يقول ماك أندرو إنّ «العملية برمّتها يصعب إخراجها من الذهن»، مضيفاً بصراحةٍ نادرة: «في عمري الحالي، لا أريد لهذا أن يغادرني... أريد أن أتذكّره».

سجن ولاية فلوريدا محاط بأسوار وأسلاك شائكة، مع أشجار خضراء في المقدمة، يعكس بيئة تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية.
Loading image...
مباني داخل سجن ولاية فلوريدا، حيث كانت الولاية تستخدم الكرسي الكهربائي في تنفيذ أحكام الإعدام خلال التسعينيات قبل أن يقع خطأ في إحدى عمليات التنفيذ، والآن تعتمد على طريقة الحقن القاتل. تصوير تينا راسل لشبكة سي إن إن.

قضية ليو جونز: شكٌّ لم يفارقه

لم تكن حادثة مدينا وحدها ما أثقل ضمير ماك أندرو. فقد أُدين ليو جونز (Leo Jones) بإطلاق النار القاتل على ضابط شرطةٍ في مدينة Jacksonville، وأُعدم عام 1998. لكنّ جونز أصرّ على أنّ اعترافه انتُزع منه بالإكراه، وهو الادّعاء الذي وثّقه الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU) في ملفّ القضية. اقتنع ماك أندرو شخصياً ببراءة جونز، وحين حاول مراجعة سجلّات التحقيق بنفسه، واجه تحذيراً صريحاً من رئيسه: «ابتعد عن هذه السجلّات يا رون، هذا ليس من شأنك». وهو يصف تلك التحقيقات اليوم بلا تردّد: «كان هذا التحقيق سيّئاً للغاية».

هذه التجارب المتراكمة تركت أثراً نفسياً عميقاً؛ فبحلول الإعدام الثالث الذي أشرف عليه، كان ماك أندرو يشرب الكحول بشكلٍ يومي، بل وفكّر في الانتحار قبل أن تتدخّل زوجته Lynne لإنقاذه. يقول عن تلك المرحلة: «كان عليّ أن أواجه نفسي... تبدأ فعلاً بالتفكير فيما فعلته. ولماذا فعلته». ويصف نفسه اليوم بالخجل: «أنا خجلٌ من هذه الحقيقة».

فلوريدا تتصدّر بينما يتراجع البلد

بعد تقاعده عام 2002، حوّل ماك أندرو خبرته إلى أداة مناهضةٍ لعقوبة الإعدام، فجاب الولايات المتحدة محاضراً ومساعداً في استئنافات قانونية لسجناء محكومين، حتى بات، بحسب وصفه، «الجمهوري الوحيد الثمانيني تقريباً» الذي يحضر فعاليات مناهضة الإعدام. ويقول بثقة: «لم يسبق لأيّ مديرِ سجنٍ في ولاية فلوريدا أن سافر حول العالم للتحدّث ضدّ عقوبة الإعدام»، مضيفاً: «إذا وقف أيّ شخصٍ أمامي وقتاً كافياً ليسمع قصّتي، فسأرويها له».

رجل مسن بملامح جدية وسط أوراق خضراء، يعكس تأملاته حول عقوبة الإعدام في فلوريدا وتجربته كمدير سجن سابق.
Loading image...
في عمر 88 عامًا الآن، يواجه ماك أندرو حكومته. يقول ماك أندرو: "إذا وقف أمامي أحد لفترة كافية ليستمع إلى قصتي، فسأرويها." تصوير تينا راسل لـ CNN.

هذا الالتزام يكتسب راهنيّةً خاصة اليوم. فبينما تراجع استخدام عقوبة الإعدام في 49 ولايةً أمريكية على مدى عقود، سواء من حيث لجوء الادّعاء لطلبها أو تنفيذ السجون لها، تسير فلوريدا في الاتجاه المعاكس تماماً. فبعد أن نفّذت الولاية سبعة أحكام إعدامٍ فقط بين عامَي 2020 و2024، قفز العدد إلى 19 حالة إعدامٍ خلال عام 2025 وحده، ما جعلها متصدّرة جميع الولايات الأمريكية منذ مطلع ذلك العام، بل إنّ عدد إعداماتها كاد يوازي مجموع ما نفّذته بقيّة الولايات الأمريكية مجتمعةً خلال الفترة ذاتها (وفق تقريرٍ لموقع ProPublica). وتشير التقديرات إلى أنّ الولاية قد تكرّر رقم 2025 نفسه، أي 19 إعداماً، خلال العام الجاري.

في خضمّ هذا التسارع، تبرز قضية كورتيس بيسلي (Curtis Beasley)، البالغ من العمر 77 عاماً، المحكوم عليه منذ عام 1995 بتهمة ضرب امرأةٍ حتى الموت. حدّدت فلوريدا يوم الثلاثاء موعداً لتنفيذ حكم الإعدام بحقّه، بعدما رفضت المحكمة العليا للولاية استئنافه في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع، رغم أنّ محاميه استندوا في دفاعهم إلى تدهور قدراته الإدراكية.

منزل بسيط في فلوريدا مع علم أمريكي يرفرف، يرمز إلى حياة رون ماك أندرو الذي أشرف على عمليات إعدام ويكافح لتصحيح أخطائه.
Loading image...
المنظر الأمامي لمنزل رون ماك أندرو في دانيلون. تصوير تينا راسل لشبكة سي إن إن

هذا التصعيد يتناقض مع الاتجاه العام في استطلاعات الرأي الأمريكية. فوفق مؤسسة Gallup، تراجعت نسبة الأمريكيين المؤيّدين لعقوبة الإعدام إلى 52 بالمئة حالياً، مقارنةً بـ60 بالمئة قبل عقدٍ من الزمن، و71 بالمئة حين كان ماك أندرو مديراً للسجن.

وقد وجّه ماك أندرو عدّة رسائل إلى حاكم فلوريدا Ron DeSantis يناشده فيها إعادة النظر في هذه السياسة، لكنّه يقول إنّ مكتب الحاكم لم يردّ عليه قطّ. أمّا Alex Lanfranconi، مدير الاتصالات في مكتب DeSantis، فقد اكتفى بالقول: «نصيحتي لمن يسعى لتجنّب عقوبة الإعدام في فلوريدا هي ألّا يقتل الناس».

مهمّةٌ لم تنته بعد

رغم كلّ هذه السنوات، يواصل ماك أندرو مساعيه؛ إذ لجأ إليه مؤخّراً أحد سجناء الإعدام في فلوريدا طالباً شهادته، بعدما ظهرت أدلّةٌ جديدة قد تدعم قضية تبرئته. يقول ماك أندرو بفخرٍ مشوبٍ بالمرارة: «لقد نجحت إلى حدٍّ كبيرٍ في مساعدة سجناء على الخروج من قائمة المحكومين بالإعدام»، لكنّه يضيف بندمٍ لا يخفيه: «أتمنّى لو أنّني لم أذهب قطّ إلى سجن ولاية فلوريدا... أتمنّى لو أنّني لم أدخل قطّ هذا العمل القذر».

رجل مسن يجلس في كرسي متحرك داخل غرفة مكتبة منزلية، يعكسه مرآة بإطار ذهبي، مع لوحة طبيعية معلقة على الحائط تعكس هدوء المكان.
Loading image...
رون ماك أندرو في منزله يقول: "أتمنى لو لم أذهب أبدًا إلى سجن ولاية فلوريدا"، تصوير تينا راسل لشبكة سي إن إن.

وهو يفضّل، حين يصف ما شهده، مصطلحاً أكثر قسوةً من كلمة «إعدام»: «أفضّل أن أسمّيه قتلاً سياسياً احتفالياً مدبَّراً مسبقاً. لأنّ هذا ما هو عليه فعلاً». ويتذكّر أنّ الحاكم، في إحدى المرّات، اكتفى بالقول: «لا مهلة، لا مهلة»، قبل أن يصدر الأمر بـ«سحب الرافعة».

بصفته يؤمن بالحياة الآخرة ماك أندرو يقول : إنّه مقتنعٌ بأنّ هناك سبباً وراء وجوده في هذا الموقع تحديداً: «ثمّة من وضعني في هذا الموقف عن قصد، لأنّني كنت بحاجةٍ لأن أكون هنا». وحين يُسأل عمّا يحمله من رسالةٍ أخيرة، يجيب دون تردّد: «لم أنتهِ بعد... هناك كثيرون ينتظرونني هناك».

بينما تستعدّ فلوريدا لتنفيذ حكم الإعدام بحقّ كورتيس بيسلي، وربما لمواصلة وتيرتها القياسية طوال العام الجاري، يظلّ صوت ماك أندرو واحداً من أصواتٍ قليلة تحاول أن تُذكّر الرأي العام بما يحدث خلف جدران سجن ولاية فلوريدا، بعيداً عن البيانات الرسمية وأرقام التنفيذ.

أخبار ذات صلة

Loading...
نيكولاس مادورو يتحدث أمام ميكروفون خلال مؤتمر صحفي، مع علم فنزويلا في الخلفية، وسط اتهامات بالتآمر والتعذيب.

نيكولاس مادورو وزوجته يواجهان اتهامات جديدة بتعذيب أمريكيين

اتهامات خطيرة بالتعذيب والتآمر تهزّ فنزويلا والولايات المتحدة، حيث يكشف الادعاء عن منظومة قمع وحشية يقودها مادورو وزوجته. اكتشف التفاصيل وتابع تطورات القضية الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
طلاب ومتظاهرون في جامعة كورنيل يحملون لافتات تطالب بالعدالة لقضية جين دو وسط احتجاجات ضد سوء السلوك الجنسي في الحرم الجامعي.

كورنيل تعيّن سالي يتس للتحقيق في التعامل مع اتهامات الاغتصاب

تتصاعد الأزمة في جامعة Cornell بعد اتهامات الاغتصاب الجماعي وتظاهرات الطلاب للمطالبة بالعدالة ومحاسبة المسؤولين. اكتشف تفاصيل التحقيق المستقل بقيادة سالي ييتس وكن جزءًا من التغيير.
حقوق الإنسان
Loading...
نيكول براون سيمبسون في صورة بالأبيض والأسود تظهر جمالها وقوتها، تعبير عن قصتها مع العنف الأسري والتوعية به.

نيكول براون سيمبسون: رسالة أختها حول العنف الأسري

في قصة نيكول براون سيمبسون تتجلى حقيقة العنف الأسري خلف الأبواب المغلقة، حيث تكشف شقيقتها دينيس أسرار الألم والإنكار. اكتشف كيف يمكن للتوعية أن تنقذ الأرواح وتكسر الصمت. اقرأ المزيد الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
رجل يرتدي بدلة زرقاء يجلس في مكتب مكتظ بالكتب والأوراق، يُجري مقابلة أو تصريحًا حول قضية الاعتداء الجنسي في جامعة كورنيل.

اللقطات المحفوظة من Snapchat في جامعة كورنيل تكشف تفاصيل جديدة عن الاعتداء

تكشف وثائق جديدة تفاصيل قضية الاغتصاب الجماعي في جامعة كورنيل وتساؤلات حول تحقيق الشرطة والرعاية الصحية. اكتشف الحقائق الكاملة وعمق الصدمة النفسية للطالبة. تابع القصة كاملة الآن.
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية