خَبَرَيْن logo

اعتداءات مروعة في إدنبرة تثير قلق المجتمع المسلم

شهدت إدنبرة اعتداءات عنيفة استهدفت مسلمين، مما أثار قلقاً واسعاً في المجتمع. الشرطة اعتقلت مشتبهاً به، ورؤساء الحكومة أدانوا الكراهية والعنف. دعوة للتضامن ضد العنصرية. تفاصيل الحادثة وردود الفعل على خَبَرَيْن.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يتحدث بجدية، مع التركيز على قضايا الكراهية والعنف ضد المسلمين في اسكتلندا.
يبدو رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر وهو يتحدث إلى أعضاء وسائل الإعلام على هامش قمة مجموعة السبع (G7) في فرنسا، 17 يونيو 2026.
التصنيف:أحداث أمنية
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-شهدت مدينة Edinburgh يوم الجمعة 19 يونيو 2026 سلسلةً من الاعتداءات المتفرّقة التي أسفرت عن إصابة خمسة رجال، قبل أن تُعلن الشرطة الاسكتلندية يوم السبت عن اعتقال رجلٍ اسكتلندي يبلغ من العمر 36 عاماً ووجّهت إليه تهماً رسمية بالتورّط في هذه الحوادث. ووصف رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer الاعتداءات بأنّها تبدو مدفوعةً بكراهيةٍ موجَّهة ضدّ المسلمين.

وانتشرت مقاطع مصوّرة على الإنترنت أظهرت رجلاً عاري الصدر يجوب شوارع Edinburgh حاملاً سلاحاً كبيراً، فيما أظهر مقطعٌ آخر رجلاً يضرب باب أحد مطاعم البيتزا بعنف. وفي مشهدٍ ثالث، بدا رجلٌ بلا قميص وهو ممدّدٌ على الأرض يصرخ بأنّه «يحمي البلاد»، فيما يُمسك به أحد عناصر الشرطة.

تسلسل الأحداث

تلقّت الشرطة في مساء الجمعة بلاغاً بوقوع حادثةٍ في منطقة Sighthill بالمدينة، حيث أُصيب رجلان. وبعد ذلك، توالت البلاغات عن حوادث أخرى استهدفت محلّات تجارية في غرب Edinburgh وشمالها، ليتبيّن لاحقاً أنّ ثلاثة رجال آخرين تعرّضوا للاعتداء في منطقتَي Telford Road وLeith Walk.

وتراوحت أعمار الضحايا الخمسة بين 22 و39 عاماً، وأُدخل ثلاثةٌ منهم المستشفى لتلقّي العلاج من جراحٍ لم تُصنَّف على أنّها مهدِّدة للحياة.

{{MEDIA}}

ردود الفعل الرسمية

وصفت مساعدة المفوّض الأعلى لشرطة Scotland، Catriona Paton، ما جرى بأنّه حادثةٌ «مروّعة»، وقالت: «أودّ أن أبعث برسالةٍ واضحة من الدعم إلى جميع مجتمعاتنا: لا مكان للعنصرية أو الكراهية القائمة على الدين في Scotland، التي تكون في أبهى صورها حين نقف معاً».

وأعلن رئيس الوزراء Keir Starmer موقفاً حازماً، قائلاً: «يبدو أنّ المشتبه به كان مدفوعاً بكراهية المسلمين. لن أتسامح مع هذا سيواجه القانون بكامل قوّته».

أمّا الوزير الأوّل الاسكتلندي John Swinney، فقد أدان العنف عبر منصّة X، كاتباً: «أشعر بقلقٍ بالغ إزاء هذه الحوادث. لا مكان للعنف أو العنصرية أو التعصّب في بلدنا. التقيتُ الأسبوع الماضي بمجموعاتٍ مجتمعية لأطمئنها على الدعم القوي الذي تقدّمه الحكومة».

وقالت وزيرة الداخلية Shabana Mahmood إنّها «مذهولة من أنباء الاعتداء في Edinburgh»، مضيفةً: «لا مكان للكراهية والعنف ضدّ المسلمين. أعلم أنّ هذا لا يعكس هويّتنا كبلد».

صوت المجتمع المسلم

كشفت الرابطة الاسكتلندية للمساجد أنّ اثنَين من الضحايا تعرّضا للاعتداء عقب أداء الصلاة مباشرةً. وأعربت هيئة المسلمين في بريطانيا عن أنّ المجتمع «يشعر بقلقٍ مشروع»، ووجّهت انتقاداً صريحاً لـ«الخطاب السياسي الذي يُشيطن مجتمعاً بأكمله».

أخبار ذات صلة

Loading...
امرأة ترتدي الحجاب تقف على حافة رصيف تطل على البحر، تلتقط صورة بهاتفها، بينما تظهر سفن في الخلفية.

مضيق هرمز مغلق من جديد.. والسفن لم تكن تعبره أصلاً

مع إغلاق مضيق هرمز، تتزايد المخاوف حول حركة الملاحة والشحن النفطي. هل ستستعيد السفن قدرتها على الإبحار بأمان؟ تابعوا معنا لاكتشاف التفاصيل المثيرة حول هذا الوضع المتقلب.
أحداث أمنية
Loading...
حافلة نقل سجناء في بانكوك، تُظهر امرأة تحمل الطعام بالقرب من الحافلة، في سياق حكم بالإعدام على متهمين بتفجير عام 2015.

محكمة تايلاندية تحكم بالإعدام على أويغوريَّين في قضية تفجيرات بانكوك 2015

في قلب بانكوك، حيث تتداخل الذكريات مع الأحداث الدرامية، أصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام على متهمين من الأويغور بعد 10 سنوات من الانتظار. اكتشف المزيد عن تفاصيل هذه القضية وتأثيرها على العلاقات الدولية.
أحداث أمنية
Loading...
تجمع حشود من المصلين والزوار في ضريح إيراوان في بانكوك، حاملين الشموع والزهور، لتأبين ضحايا تفجير أغسطس 2015.

محكمة تايلاندية تحكم بالإعدام على متهمَين في تفجير بانكوك 2015

في قلب بانكوك، شهد ضريح إيراوان أعنف تفجير في تاريخ تايلاند الحديث، حيث سقط 20 قتيل. بعد سنوات من التحقيق، أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام على المتهمين. اكتشف المزيد عن تفاصيل هذه القضية المعقدة وتأثيراتها الجيوسياسية.
أحداث أمنية
Loading...
خريطة توضح المواقع الرئيسية في أفغانستان، بما في ذلك ولايات كونر، خوست، باكتيكا، مع تسميات واضحة، تعكس التوترات الحدودية بين باكستان وأفغانستان.

طالبان تنفي مقتل مقاتليها وتتهم باكستان بقتل مدنيين

في ظل تصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان، شنّت إسلام آباد غارات جوية أسفرت عن مقتل 26 مقاتلاً من طالبان، بينما تتحدث كابول عن ضحايا مدنيين. هل ستستمر هذه المواجهات؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
أحداث أمنية
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية