إعدام متهمين بانفجار بانكوك بعد 10 سنوات من الانتظار
في قلب بانكوك، حكم بالإعدام على رجلين من الأويغور بعد 10 سنوات من تفجير أودى بحياة 20 شخصاً. القضية تعكس التوترات بين الأقليات والسلطات، وتثير تساؤلات حول حقوق الإنسان والاضطهاد. اكتشف التفاصيل على خَبَرَيْن.

في قلب بانكوك، على بُعد خطواتٍ من ضريح إيراوان الذي يؤمّه السياح من كلّ أنحاء العالم، انفجرت قنبلةٌ في أغسطس 2015 أودت بحياة 20 شخصاً وأصابت 120 آخرين. بعد أكثر من عقدٍ على تلك اللحظة، أصدرت محكمةٌ تايلاندية حكمها الخميس بإعدام رجلَين من أبناء الأويغور، القادمَين من منطقة شينجيانغ في شمال غرب الصين.
تفاصيل الحكم
جاء في بيان المحكمة أنّ "أفعال المتّهمَين تشكّل جرائم متعدّدة ومنفصلة"، مشيراً إلى أنّ الحكم يتضمّن عقوبةً على تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصّد، وهو ما استوجب صدور حكم الإعدام بحقّهما.
أعلن محامي أحد المتّهمَين، Choochat Kanpai، أمام الصحفيين أنّ موكّله وزميله سيطعنان في الحكم خلال شهرٍ واحد. وقد أنكر الرجلان التهم الموجّهة إليهما طوال فترة المحاكمة.
عشر سنوات في انتظار المحاكمة
استغرقت القضية أكثر من 10 سنوات قبل أن تصل إلى مرحلة المحاكمة الفعلية، إذ واجه المدّعون العامّون تحدّياتٍ جسيمة في جمع الأدلة من مئات الشهود، فضلاً عن صعوبةٍ في إيجاد مترجمٍ مناسبٍ للتواصل مع المتّهمَين.
راح ضحايا الانفجار 20 شخصاً، من بينهم 5 من البرّ الصيني الرئيسي و2 من هونغ كونغ، في منطقةٍ تُعدّ من أكثر المناطق ازدحاماً بالسياح الأجانب في العاصمة التايلاندية.
سياق الترحيل القسري
لم تُعلن أيّ جهةٍ مسؤوليتها عن التفجير، غير أنّ خبراء الأمن يرون أنّه جاء رداً على الترحيل القسري لأكثر من 100 من أبناء الأويغور من تايلاند في الشهر الذي سبق الهجوم.
يفرّ الأويغور، وهم أقلّيةٌ مسلمة في معظمها، من منطقة شينجيانغ بسبب تعرّضهم للاضطهاد على يد السلطات الصينية. وتنفي بكين هذه الاتهامات، في حين تواجه انتقاداتٍ دولية واسعة بسبب القيود الصارمة التي تفرضها على الحريات الدينية والثقافية في المنطقة التي يشكّل فيها الأويغور الغالبية.
وفي العام الماضي، رحّلت تايلاند 40 أويغوراً آخرين إلى الصين، متجاهلةً نداءات خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذين حذّروا من أنّ هؤلاء سيتعرّضون لخطر التعذيب وسوء المعاملة و"ضررٍ لا يمكن تداركه" في حال إعادتهم.
أخبار ذات صلة

محكمة تايلاندية تحكم بالإعدام على متهمَين في تفجير بانكوك 2015

طالبان تنفي مقتل مقاتليها وتتهم باكستان بقتل مدنيين

الحكم على قائد سابق في طالبان بالسجن 42 عاما
