خَبَرَيْن logo

إعدام متهمين بانفجار بانكوك بعد 10 سنوات من الانتظار

في قلب بانكوك، حكم بالإعدام على رجلين من الأويغور بعد 10 سنوات من تفجير أودى بحياة 20 شخصاً. القضية تعكس التوترات بين الأقليات والسلطات، وتثير تساؤلات حول حقوق الإنسان والاضطهاد. اكتشف التفاصيل على خَبَرَيْن.

حافلة نقل سجناء في بانكوك، تُظهر امرأة تحمل الطعام بالقرب من الحافلة، في سياق حكم بالإعدام على متهمين بتفجير عام 2015.
وصلت سيارة نقل سجناء تحمل يوسوفو ميرايللي وبلال محمد، المعروف أيضًا باسم أدم كاراداغ، المتهمين في قضية مقتل 2015 في بانكوك، إلى المحكمة الجنائية في جنوب بانكوك في 11 يونيو 2026. تشاليني ثيراسوبا/رويترز
التصنيف:أحداث أمنية
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في قلب بانكوك، على بُعد خطواتٍ من ضريح إيراوان الذي يؤمّه السياح من كلّ أنحاء العالم، انفجرت قنبلةٌ في أغسطس 2015 أودت بحياة 20 شخصاً وأصابت 120 آخرين. بعد أكثر من عقدٍ على تلك اللحظة، أصدرت محكمةٌ تايلاندية حكمها الخميس بإعدام رجلَين من أبناء الأويغور، القادمَين من منطقة شينجيانغ في شمال غرب الصين.

تفاصيل الحكم

جاء في بيان المحكمة أنّ "أفعال المتّهمَين تشكّل جرائم متعدّدة ومنفصلة"، مشيراً إلى أنّ الحكم يتضمّن عقوبةً على تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصّد، وهو ما استوجب صدور حكم الإعدام بحقّهما.

أعلن محامي أحد المتّهمَين، Choochat Kanpai، أمام الصحفيين أنّ موكّله وزميله سيطعنان في الحكم خلال شهرٍ واحد. وقد أنكر الرجلان التهم الموجّهة إليهما طوال فترة المحاكمة.

عشر سنوات في انتظار المحاكمة

استغرقت القضية أكثر من 10 سنوات قبل أن تصل إلى مرحلة المحاكمة الفعلية، إذ واجه المدّعون العامّون تحدّياتٍ جسيمة في جمع الأدلة من مئات الشهود، فضلاً عن صعوبةٍ في إيجاد مترجمٍ مناسبٍ للتواصل مع المتّهمَين.

راح ضحايا الانفجار 20 شخصاً، من بينهم 5 من البرّ الصيني الرئيسي و2 من هونغ كونغ، في منطقةٍ تُعدّ من أكثر المناطق ازدحاماً بالسياح الأجانب في العاصمة التايلاندية.

سياق الترحيل القسري

لم تُعلن أيّ جهةٍ مسؤوليتها عن التفجير، غير أنّ خبراء الأمن يرون أنّه جاء رداً على الترحيل القسري لأكثر من 100 من أبناء الأويغور من تايلاند في الشهر الذي سبق الهجوم.

يفرّ الأويغور، وهم أقلّيةٌ مسلمة في معظمها، من منطقة شينجيانغ بسبب تعرّضهم للاضطهاد على يد السلطات الصينية. وتنفي بكين هذه الاتهامات، في حين تواجه انتقاداتٍ دولية واسعة بسبب القيود الصارمة التي تفرضها على الحريات الدينية والثقافية في المنطقة التي يشكّل فيها الأويغور الغالبية.

وفي العام الماضي، رحّلت تايلاند 40 أويغوراً آخرين إلى الصين، متجاهلةً نداءات خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذين حذّروا من أنّ هؤلاء سيتعرّضون لخطر التعذيب وسوء المعاملة و"ضررٍ لا يمكن تداركه" في حال إعادتهم.

أخبار ذات صلة

Loading...
تجمع حشود من المصلين والزوار في ضريح إيراوان في بانكوك، حاملين الشموع والزهور، لتأبين ضحايا تفجير أغسطس 2015.

محكمة تايلاندية تحكم بالإعدام على متهمَين في تفجير بانكوك 2015

في قلب بانكوك، شهد ضريح إيراوان أعنف تفجير في تاريخ تايلاند الحديث، حيث سقط 20 قتيل. بعد سنوات من التحقيق، أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام على المتهمين. اكتشف المزيد عن تفاصيل هذه القضية المعقدة وتأثيراتها الجيوسياسية.
أحداث أمنية
Loading...
خريطة توضح المواقع الرئيسية في أفغانستان، بما في ذلك ولايات كونر، خوست، باكتيكا، مع تسميات واضحة، تعكس التوترات الحدودية بين باكستان وأفغانستان.

طالبان تنفي مقتل مقاتليها وتتهم باكستان بقتل مدنيين

في ظل تصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان، شنّت إسلام آباد غارات جوية أسفرت عن مقتل 26 مقاتلاً من طالبان، بينما تتحدث كابول عن ضحايا مدنيين. هل ستستمر هذه المواجهات؟ تابعوا التفاصيل المثيرة.
أحداث أمنية
Loading...
رجل يرتدي قبعة سوداء وقناع وجه في قاعة المحكمة، محاط بمحامٍ وشهود، خلال جلسة محاكمة تتعلق بخطف الصحفي ديفيد روهدي.

الحكم على قائد سابق في طالبان بالسجن 42 عاما

في قاعة المحكمة الفيدرالية بمانهاتن، تجلّى الصراع بين الصحافة والإرهاب عندما أدلى David Rohde بشهادته ضد حاجي نجيب الله. هل تريد معرفة تفاصيل هذه الجلسة التاريخية؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد عن العدالة والمواجهة.
أحداث أمنية
Loading...
تصاعد سحب الدخان من غارة جوية إسرائيلية على منطقة سكنية في لبنان، مما يعكس تصاعد العنف والقتال المستمر في المنطقة.

مئة يوم من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان

في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي على لبنان، تتزايد أعداد الضحايا بشكل مقلق، حيث تجاوزت الخسائر 3,600 شخص. هل ستنجح جهود السلام في إنهاء هذا النزيف المستمر؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن الأوضاع المتدهورة.
أحداث أمنية
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية