أنشيلوتي والضغوط على منتخب البرازيل قبل المواجهة الحاسمة
فوز صعب للبرازيل على اليابان تحت قيادة أنشيلوتي وسط جدل حول الأداء الحذر. المدرب يواجه الانتقادات بثقة وخبرة طويلة بينما يطالب الجمهور بأسلوب هجومي أقوى قبل مواجهة النرويج القادمة خَبَرَيْن



انتهت المباراة بفوزٍ صعب، لكنّ الجدل لم ينتهِ معها.
قاد Carlo Ancelotti منتخب البرازيل بطل العالم خمس مرات إلى تخطّي اليابان بنتيجة 2-1 في مدينة هيوستن، بعد أن جاء الفوز من رحم الضغط وليس من رحم الراحة. أدرك الهدفين في الشوط الثاني كلٌّ من Casemiro وGabriel Martinelli، وكانا كافيَين لتأمين التأهل. غير أنّ ردود الفعل الشعبية لم تحمل كثيراً من الاحتفاء؛ إذ رأى كثيرٌ من المتابعين أنّ الأداء كان مفرطاً في الحذر، خالياً من الجرأة الهجومية التي اعتادها الجمهور البرازيلي.
وفي مؤتمر صحفي بدا فيه المدرّب الإيطالي المعروف بهدوئه أكثر حدّةً من المعتاد، واجه Ancelotti أسئلةً مباشرة حول قدرته على إدارة المنتخب بفاعلية قبيل مباراة الدور المقبل. لم يتراجع، بل اختار أن يردّ بسلاح تجربته الطويلة على رأس الملاعب الأوروبية الكبرى.
قال Ancelotti: "في إيطاليا يقولون إنّ كلّ الرجال يريدون أن يكونوا مدرّبين، وكلّ النساء يردن أن يكنّ مهندساتٍ معماريات. لا أعرف إن كنتُ أفهم كرة القدم أم لا، لكن لا أحد يستطيع أن يحكم عليّ في هذا الأمر. الشيء الوحيد المؤكّد هو أنّني حضّرتُ لأكثر من 1,400 مباراة. ربّما لا يكفي ذلك لفهم كرة القدم، لكنّه بالتأكيد قدرٌ كبير من الخبرة."
وأضاف: "شخصٌ واحد فقط حضّر لمباراتٍ أكثر منّي، وهو Alex Ferguson الذي تجاوز الـ2,000 مباراة. أنا آخذ بالنصيحة من الجميع، لكنّ الشخص الوحيد الذي يحقّ له فعلاً أن ينصحني هو Alex Ferguson. أنا مئة بالمئة متأكّد أنّني لستُ عبقرياً، لكنّني في الوقت ذاته مئة بالمئة متأكّد أنّني لستُ أحمقاً."
على الرغم من تصاعد إحباط الجماهير من غياب اللعب الهجومي المتدفّق، يبدو أنّ غرفة الملابس تقف بشكلٍ كامل خلف المدرّب. المهاجم الشاب Endrick كان أعلى الأصوات دفاعاً عنه، إذ وصف أسلوب Ancelotti بأنّه يقوم على حدسٍ استثنائي لا يمتلكه كثيرون.
قال Endrick: "لا أعتقد أنّه كان يمكن أن يكون ثمّة أفضل منه. هو لا يخاف. يفعل ما يراه صواباً، والأمور تسير. يبدو وكأنّ الله يرعاه ويلهمه، لأنّ كلّ ما يفعله Carlo ينجح. حين يطلب منّي المدرّب شيئاً، لن أتردّد. سأفعل ما يطلبه منّي فوراً."
يتوجّه المنتخب البرازيلي الآن إلى نيويورك لمواجهة النرويج يوم الأحد في دور الستة عشر. المنتخب الأوروبي معروفٌ بكتلته الدفاعية المنضبطة، ما يعني أنّ السيليساو كما يُعرف المنتخب البرازيلي مطالبٌ بإيجاد طلاقةٍ هجومية أعلى بكثير ممّا ظهر أمام اليابان، وإلّا فإنّ الخروج المبكّر يصبح احتمالاً حقيقياً. الضغط يتراكم، والتوقّعات الداخلية مرتفعة، وAncelotti بحاجةٍ إلى أداءٍ مقنع يُسكت المنتقدين ويُبقي الزخم حيّاً نحو ربع النهائي.
أخبار ذات صلة

فرحة جماهير الرأس الأخضر برحلة كأس العالم رغم الخسارة أمام الأرجنتين

ميسي يسجّل لكن الأرجنتين تهتزّ أمام الرأس الأخضر

أودغارد: روابطي مع أرسنال قوية وشائعات غلطة سراي مردودة
