مودريتش يكشف ظلم التحكيم في وداع كرواتيا المؤلم
وداع مؤلم لكرواتيا من كأس العالم بعد خسارة أمام البرتغال وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل. مودريتش ينتقد بشدة ركلة الجزاء الملغاة ويشكك في تقنية VAR ويؤكد أن هدف التعادل أُلغي ظلماً. تفاصيل الصدمة على خَبَرَيْن.



-في لحظةٍ كان يأمل فيها الكروات أن تُكتب بحبر الفرح، وجدوا أنفسهم يودّعون كأس العالم بخسارةٍ مؤلمة أمام البرتغال بهدفين مقابل هدفٍ واحد. ولم تكن النتيجة وحدها هي ما أوجعهم، بل القرارات التحكيمية التي رسمت مسار المباراة، وفي مقدّمتها ركلة جزاءٍ مُنحت للبرتغال، وهدفٌ تعادليٌّ كرواتي أُلغي في وقتٍ لاحق.
بعد نهاية المباراة مباشرةً، تكلّم Luka Modric بصراحةٍ لافتة. قال إنّ كرواتيا استحقّت أكثر مما نالت، لا سيّما بعد أداءٍ لافت في الشوط الثاني. وكعادته حين يشعر بالغبن، لم يُبقِ Modric شيئاً في جعبته.
ركلة الجزاء التي أشعلت الجدل
أكّد قائد المنتخب الكرواتي أنّ ركلة الجزاء المُمنوحة للبرتغال لم تكن تستحقّ أن تُسمّى كذلك. وذهب أبعد من ذلك حين زعم أنّ تقنية VAR لم تكن لتتدخّل لو كانت الأدوار معكوسة. وهذا ليس موقفاً طارئاً فـModric معروفٌ بانتقاده لهذه التقنية منذ يومها الأوّل.
وكما نقل عنه موقع يوتارني ليست، قال Modric:
"نعم، استحققنا أكثر بكثير. بعض الأمور لم تسِر في صالحنا. تلك ركلة الجزاء... لو كان الوضع معكوساً، لما تدخّل VAR أبداً. قلت منذ البداية، حين طُبِّقت التقنية لأوّل مرّة، إنّني لا أحبّها."
ثم شرح وجهة نظره الفنّية بالتفصيل:
"هذه ليست ركلة جزاء. كلا اللاعبَين كانا يتدافعان، Nikola Vlasic لم يسحب، بل أمسك، وكلاهما سقط معاً. لذلك لا يمكنك الحكم بركلة جزاء في مباراةٍ كهذه. أقول دائماً: يجب استخدام VAR فقط حين يكون الخطأ واضحاً بنسبة مئة بالمئة. إذا كان القرار قابلاً للتفسير بأكثر من طريقة، فلا يحقّ لك التدخّل. هذا ما يُزعجني، وهو دائماً يعمل ضدّنا."
الهدف الملغى: الرواية التي لا تقنعه
لم يتوقّف استياء Modric عند الجزاء. فقد أُلغي هدف التعادل الكرواتي المتأخّر بحجّة تدخّل Igor Matanovic في وضع تسلّل. غير أنّ Modric يرفض هذه الرواية جملةً وتفصيلاً.
قال:
"يقول الحكم إنّ Matanovic لمس الكرة، لكنّنا شاهدنا التسجيلات ولم نرَ أيّ لمسة في أيّ زاوية. إذا لم يلمس الكرة، فلا يوجد تسلّل."
وداعٌ قد يكون الأخير
تودّع كرواتيا كأس العالم مرّةً أخرى من بابٍ مؤلم، بعد مسيرةٍ لم تبلغ ما كان يطمح إليه الجميع. أمّا Modric، فإنّ هذه البطولة في أمريكا الشمالية تبدو مرشّحةً لأن تكون آخر مشاركاته في كأس العالم إذ سيكون في الرابعة والأربعين من عمره حين تُقام النسخة القادمة.
أخبار ذات صلة

ميسي يسجّل لكن الأرجنتين تهتزّ أمام الرأس الأخضر

أفضل خطوط هجوم في كأس العالم: أين ستصنف رباعية فرنسا بعد 2026؟

إسبانيا تشعل الملعب أمام النمسا: أويارثابال يسجّل ثنائية ويامال يتألّق وأوروبا تستيقظ في الدور الحاسم
