أقوى خطوط الهجوم في تاريخ كأس العالم
فرنسا تتصدر سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم بهجوم استثنائي يقوده مبابي وميسي وديمبيلي مع عمق هجومي نادر. تعرف على أفضل ستة خطوط هجومية في تاريخ المونديال وكيف يقارن الهجوم الفرنسي معها في خَبَرَيْن.







-حين تتصدّر فرنسا سباق الحذاء الذهبي في بطولة كأس العالم الحالية، لا يكفي أن تقول إنّ هجومها خطير بل يجب أن تقول إنّه ظاهرة. Kylian Mbappé وLionel Messi يتصدّران قائمة الهدّافين، غير أنّ حامل جائزة Ballon d'Or الحالي Ousmane Dembele لا يبعد عنهما سوى هدفَين، بعد أن سجّل ثلاثيةً رائعة في الفوز على النرويج 4-1 الذي أهّل فرنسا لصدارة المجموعة التاسعة.
أمّا Michael Olise فلم يُسجّل بعد، رغم أنّ ركلته الاستعراضية المذهلة أمام السويد ارتدّت من القائم الأيمن في لحظةٍ كادت تكون ملحمية. بيد أنّ نجم Bayern Munich قدّم خمس تمريرات حاسمة حتى الآن، وهو رقمٌ يتحدّث عن نفسه. والأجمل من كلّ ذلك أنّ المدرّب Didier Deschamps يتناوب بين Bradley Barcola وDesiré Doué، اللذَين سجّلا ثلاثة أهداف مجتمعَين وهذا وحده يكشف عمق الهجوم الفرنسي وثراءه.
فإذا واصل الهجوم الفرنسي هذا المستوى حتى نهاية البطولة، فأين يقف بين أعظم خطوط الهجوم في تاريخ كأس العالم؟
هذا ما يرصده GOAL في قائمة أفضل ستّة خطوط هجومية عبر التاريخ...
6. ألمانيا الغربية 1954
قد يبدو لقب ألمانيا الغربية بطلةً لكأس العالم 1954 مفاجئاً، لكنّه لم يكن بلا استحقاق. صحيحٌ أنّ المجر سحقتهم في دور المجموعات، لكنّ فريق المدرّب Sepp Herberger أبدى صموداً استثنائياً ليعود من تأخّره بهدفَين ويُسقط المنافس نفسه في النهائي.
كان محرّك هذا الهجوم القبطان المحبوب Fritz Walter، صاحب الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة عبر تاريخ المونديال بمجموع تسع تمريرات. وأسهم Max Morlock بستّة أهداف، من بينها الهدف الذي قلّص الفارق في النهائي بعد أن تأخّرت ألمانيا بهدفَين في أوّل عشر دقائق.
بيد أنّ البطل الحقيقي في ذلك اليوم كان Helmut Rahn، الذي سوّى النتيجة في برن ثمّ سجّل هدف الفوز قبل ست دقائق من نهاية المباراة. والجدير بالذكر أنّ Hans Schäfer وOttmar Walter سجّلا أيضاً أربعة أهداف لكلٍّ منهما، وانتهت ألمانيا الغربية بمجموع 25 هدفاً ثاني أعلى رصيد في تاريخ كأس العالم.
5. فرنسا 1958
قال Just Fontaine ذات مرّة إنّه حين رأى Pelé يلعب في كأس العالم 1958، شعر برغبةٍ في اعتزال الكرة. كان النجم البرازيلي الشاب ظاهرةً بحقّ، لكنّ Fontaine كان يبخس نفسه حقّها. فالفرنسي كان موهبةً قاتلة بامتياز، سجّل 13 هدفاً في ستّ مباريات فحسب في السويد وهو رقمٌ لم يُكسر حتى اليوم.
أقرّ Fontaine بأنّ الخدمة التي تلقّاها لم تكن دائماً بالمستوى المطلوب، رغم وجود Roger Piantoni وRaymond Kopa إلى جانبه. سجّل الاثنان ثلاثة أهداف لكلٍّ منهما، وتوّج Kopa بجائزة Ballon d'Or لذلك العام، فيما أسجّل رقماً قياسياً في التمريرات الحاسمة ببطولةٍ واحدة بتسع تمريرات رقمٌ لا يزال صامداً حتى اليوم. أنهت فرنسا البطولة في المركز الثالث.
4. هولندا 1974
كان مونديال 1974 يُفترض أن يكون تتويجاً لمسيرة Johan Cruyff. بعد أن فتح أوروبا مع Ajax بفلسفة «كرة القدم الشاملة» الثورية، كان الجميع يتوقّع أن يقود هولندا إلى اللقب في ألمانيا. وبدا لفترةٍ طويلة أنّ لا أحد قادر على إيقاف فريق المدرّب Rinus Michels.
بجانب جناحَين رائعَين هما Johnny Rep وRob Rensenbrink، ودعم Johan Neeskens الهجومي من خطّ الوسط، أبهر Cruyff العالم بأناقته وإبداعه، وقاد هولندا إلى النهائي مع ثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة. بل إنّ المدافع السويدي Jan Olsson وصف تعرّضه لـ«حيلة Cruyff» الشهيرة بأنّها «أفخر لحظةٍ في مسيرته».
للأسف، أضاعت هولندا تقدّمها بهدفٍ في النهائي أمام ألمانيا الغربية. غير أنّ Cruyff نال جائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما أضاف Rep وRensenbrink وNeeskens عشرة أهداف مجتمعين، لتترك هذه المجموعة الاستثنائية بصمةً لا تُمحى في تاريخ كأس العالم.
3. المجر 1954
«أعظم فريقٍ لم يفز بكأس العالم» لقبٌ مُرٌّ لكنّه رومانسي بامتياز، ويخصّ المجر التي وصلت إلى نهائي 1954. وصلت «المجريّون الأقوياء» إلى سويسرا وهم يحملون سلسلة لا هزيمة فيها تمتدّ إلى عام 1950، وكانوا يُعدّون قوّةً لا تُقهر بفضل هجومٍ يضمّ الأسطورة Ferenc Puskás، والقاتل Sándor Kocsis، ورائد الظهير المزيّف Nándor Hidegkuti، والساحر على الأجنحة Zoltán Czibor.
من أصل 27 هدفاً سجّلتها المجر، أحرز هؤلاء الأربعة 22 هدفاً، وكان Kocsis وحده يتصدّر بـ11 هدفاً. وقد أعان ذلك المدرّب Gusztáv Sebes على بلوغ النهائي رغم غياب Puskás بالإصابة في مباريات الدور الإقصائي.
ورغم أنّ المجر تحتفظ حتى اليوم بلقب أعلى الفرق تسجيلاً في تاريخ كأس العالم، إلّا أنّ الكأس ذهبت إلى ألمانيا الغربية التي خسرت أمامها في المجموعات 8-3، في ما عُرف بـ«معجزة برن».
2. البرازيل 2002
كان مونديال 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية قصّة فداءٍ واحدة: فداء Ronaldo. بعد أربع سنوات من النوبة التي أصابته قبيل نهائي 1998 وأفقدته بريقه على ملعب Stade de France، عاد أعظم مهاجمٍ في تاريخ الكرة ليقود البرازيل إلى لقبها الخامس بثمانية أهداف في سبع مباريات، بما فيها ثنائيّته الحاسمة في الفوز على ألمانيا 2-0 في النهائي.
لكنّ تمريرة Rivaldo الخادعة التي مهّدت لهدف Ronaldo الثاني في يوكوهاما أكّدت أنّه لم يكن وحده. Rivaldo كان ثاني أعلى الهدّافين في البطولة، وفاز بجائزة أفضل لاعب في مباريتَي بلجيكا وإنجلترا. أمّا Ronaldinho، فرغم طرده أمام الأسود الثلاثة، إلّا أنّه أبهر العالم بركلةٍ حرّة خارقة فوق David Seaman، وأثبت أنّه يستحق Ballon d'Or الذي سيحصل عليه لاحقاً.
1. البرازيل 1970
يُجمع المتابعون على أنّ البرازيل 1970 هي أعظم منتخبٍ في تاريخ كرة القدم، وخطّ هجومها أحد الأسباب الرئيسية لذلك.
كان Rivellino يملك واحدة من أخطر القدمَين اليسرى في اللعبة، وكان Tostão مهاجماً ذكياً يصنع ويسجّل بالقدر ذاته، أمّا الجناح الأيمن الصاروخي Jairzinho فقد صنع التاريخ بتسجيله في كلّ مباريات البرازيل الستّ في المكسيك.
غير أنّ Pelé كان النجم الذي لا يُنازَع في «أعظم عرضٍ على وجه الأرض» الملك الذي استعاد عرشه بعد أن أُقصي حرفياً بالركل من مونديال إنجلترا 1966. سجّل أربعة أهداف، ورفع كأس Jules Rimet للمرّة الثالثة في تاريخٍ لم يتكرّر، بينما سحر البرازيليون ملايين المشجّعين حول العالم بـ«الجوغو بونيتو» الكرة الجميلة.
أخبار ذات صلة

إسبانيا تشعل الملعب أمام النمسا: أويارثابال يسجّل ثنائية ويامال يتألّق وأوروبا تستيقظ في الدور الحاسم

كايل ووكر يكشف موقفه من العودة بعد دعم رويني: "كنت سأحاول دائماً"

ليفربول يستمرّ في إعادة هيكلة جهازه الفنّي مع رحيل مدير الكرة إلى عملاق سعودي
