الهلال يتصدر دوري روشن بفوز مثير على القادسية
في مباراة مثيرة على استاد الأمير محمد بن فهد فاز الهلال 3-2 على القادسية واعتلى صدارة دوري روشن السعودي برصيد 27 نقطة. مارتينيلي ونيفيز وميلينكوفيتش-سافيتش كانوا نجوم اللقاء بينما القادسية يتراجع للمركز الثالث. خَبَرَيْن

في الدقيقة 87، وبينما كان استاد الأمير محمد بن فهد في الدمام يترقّب ما قد يقلب المباراة، ارتقى ماتيو ريتيغي لعرضية تيجاني رايندرز وحوّلها برأسه إلى هدف ثانٍ للقادسية. لكن الهدف جاء متأخراً، فخرج الهلال بفوزٍ 3-2 على أرض منافسه، واعتلى صدارة دوري روشن السعودي برصيد 27 نقطة.
الفوز جاء مساء الجمعة في الجولة الحادية عشرة، وأعاد رسم الصورة في أعلى الجدول. تراجع القادسية إلى المركز الثالث، وتأخّر بنقطتين عن «الزعيم»، كما يُلقَّب الهلال، رغم أنه لعب مباراة أكثر منه.
كيف بدأ الهلال المباراة؟
افتتح غابرييل مارتينيلي التسجيل في الدقيقة 21، بعدما تلقّى تمريرة أرضية من أولي واتكينز. المهاجم البرازيلي استقبل الكرة وسدّدها هدفاً أول للضيوف.
لم يطل الانتظار على ردّ أصحاب الأرض. فبعد عشر دقائق من هدف الافتتاح، ارتقى المكسيكي خوليان كينيونيس لعرضية مصعب الجوير وسجّل التعادل برأسه. بدا القادسية حينها قادراً على قلب المباراة لصالحه.
ثم جاء ما أربك حسابات الهلال. ففي الدقيقة 49 غادر مارتينيلي الملعب مصاباً، ودخل سلطان مندش بدلاً منه. خسر الفريق هدّافه ومعه الهدف الوحيد في رصيده حتى تلك اللحظة، وبقي سؤال المباراة معلّقاً: من سيحسمها؟
من حسم اللقاء؟
أتى الجواب في الدقيقة 77. مرّر سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش الكرة قرب حافة منطقة الجزاء، فتلقّاها البرتغالي روبن نيفيز وسجّل هدف التقدّم الثاني للهلال.
ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى جاء الثالث في الدقيقة 84. هذه المرة صنعه البديل مندش بعرضية أرضية، تابعها ميلينكوفيتش-سافيتش في الشباك. وهكذا ساهم اللاعب الصربي في هدفين: صانعاً للأول وهادفاً في الثاني. أما مندش، الذي دخل لتعويض مصاب، فقد ترك بصمته في هدف حاسم.
بعدها جاء هدف ريتيغي في الدقيقة 87، وفتح الباب أمام نهاية متوترة. اندفع القادسية إلى الأمام بحثاً عن التعادل في الدقائق الأخيرة، لكنّ الهلال صمد وحافظ على تقدّمه حتى صافرة النهاية.
ماذا يعني الفوز لسباق اللقب؟
على الجدول، يتصدّر الهلال بـ27 نقطة. القادسية يتخلّف عنه بنقطتين ويحتل المركز الثالث خلف النصر بفارق الأهداف. وهذا الترتيب يحمل أثراً إضافياً، فالقادسية لعب مباراة أكثر من الهلال، أي أن أصحاب الأرض خسروا أرضاً في السباق ولم يكسبوا مباراة في المقابل.
بهذه النتيجة تشتدّ المنافسة على القمة، ويدخل الهلال الجولة المقبلة وهو يتصدّر الترتيب، بينما يتعيّن على القادسية تعويض ما فاته.
أخبار ذات صلة

ثيري هنري يُعدّ ثورةً في كرة القدم النسائية

عبد الله الحمدان يُكافئ بوستيكوغلو أمام الفيصلي

قبل الكلاسيكو: ملعب برشلونة يوقد شهوة مبابي للأهداف
