خطة طارئة لمكافحة تفشي الإيبولا في الكونغو
في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن خطة طارئة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة تفشي فيروس الإيبولا. تشمل الخطة التنسيق الطارئ والرعاية السريرية. كما تشتعل الاحتجاجات في كينيا بسبب محطة حجر صحي أمريكية. خَبَرَيْن.

في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتشابك خطوط النزاع المسلح مع موجات الأوبئة المتكرّرة، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) والوكالة الصحية للاتحاد الأفريقي عن خطّة طارئة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة تفشّي فيروس الإيبولا في البلاد وفي أوغندا المجاورة.
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الجمعة، أن هذه الخطة ستُنفَّذ بالتعاون مع مراكز أفريقيا للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، وتمتدّ من يونيو حتى نوفمبر. وتشمل محاور التنسيق الطارئ، والترصّد الوبائي، والفحص والتشخيص، والوقاية من العدوى، والرعاية السريرية، والتواصل مع المجتمعات المحلية.
جاء هذا الإعلان في خضمّ سباق محموم تشنّه السلطات لاحتواء الفيروس الفتّاك، الذي أُعلن رسمياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو. ومنذ ذلك الحين، أُصيب ما لا يقلّ عن 381 شخصاً، وأودى الفيروس بحياة 64 منهم.
وقد امتدّ التفشّي إلى أوغندا، حيث أعلنت السلطات يوم الجمعة عن 3 إصابات جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 19 حالة مع تسجيل وفاتَين.
يتعلّق التفشّي الحالي بسلالة بونديبوغيو (Bundibugyo) النادرة من فيروس الإيبولا، ويُرجَّح أنّها كانت تنتشر بصمتٍ لفترةٍ من الزمن قبل رصدها رسمياً.
"وقف التفشّي من حيث هو"
في مؤتمرٍ صحفي، أبدى تيدروس تفاؤلاً بأن الخطة المشتركة بين منظمة الصحة العالمية وAfrica CDC ستُمكّن من إخضاع التفشّي "للسيطرة".
وقال تيدروس: "الهدف واضح: نحتاج إلى وقف التفشّي من حيث هو، ودعم الدول التي تتصدّى له اليوم، والتأكّد من أن الدول المجاورة مستعدّة للكشف والتحرّك السريع إن ظهرت حالات لديها."
وأضاف: "هذه خطّة عملية، تحدّد ما يجب أن نفعله الآن، معاً، لاحتواء التفشّي الحالي وتقليص خطر الانتشار."
وبحسب Africa CDC، فإن التفشّي الحالي أكبر حجماً من التفشّيَين السابقَين اللذَين سُجّلا لسلالة بونديبوغيو، في عامَي 2007 و2012.
وفيما تجري أبحاث على 3 لقاحات مرشّحة يُتوقّع تسريع تجاربها السريرية، لا يزال العالم بلا لقاحٍ معتمد لهذه السلالة حتى اللحظة.
توتّرات في كينيا بسبب محطة الحجر الصحي الأمريكية
على بُعد آلاف الكيلومترات، تصاعد الغضب في كينيا، التي لم تسجّل حتى الآن أيّ إصابة بالإيبولا، إثر قرار الولايات المتحدة إنشاء محطة حجرٍ صحي على أراضيها مخصّصة للمواطنين الأمريكيين.
وتظاهر المئات في شوارع مدينة نانيوكي، القريبة من قاعدة Laikipia الجوية، يومَي الاثنين والثلاثاء، أمام الموقع المخصّص للمحطة. والفكرة أن الأمريكيين الذين يُصابون بالإيبولا في الخارج سيُحوَّلون إلى هذه المحطة بدلاً من العودة إلى بلادهم. وتحوّلت الاحتجاجات إلى أعمال عنف يوم الاثنين، أسفرت عن مقتل شخصَين وإصابة آخر.
في المقابل، دافع الرئيس الكيني William Ruto عن القاعدة، معتبراً إياها ركيزةً أساسية في إطار الشراكة الصحية بين كينيا والولايات المتحدة.
أخبار ذات صلة

إميليا كلارك تكشف عن إصابتها بنزيفين دماغيين في العشرينات من عمرها

تعافي مصابي إيبولا يحمل بشائر أمل في الكونغو الديمقراطية وسط ظهور حالات مشبوهة خارج أفريقيا

حبّة تجريبية تفتح آفاقاً جديدة في علاج سرطان البنكرياس
