الولايات المتحدة ترد على هجمات إيرانية في هرمز
الولايات المتحدة تستهدف منشآت إيرانية في مضيق هرمز رداً على هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. CENTCOM يؤكد جاهزية القوات الأمريكية لحماية مصالحها، وسط تبادل الاتهامات مع إيران حول استهداف مناطق مدنية. تفاصيل مثيرة! خَبَرَيْن.

الولايات المتحدة تضرب منشآت إيرانية في مضيق هرمز رداً على هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة
أعلن المركز الأمريكي (CENTCOM) يوم الخميس أنّ القوات الأمريكية استهدفت منشآت عسكرية إيرانية كانت مسؤولةً عن شنّ سلسلة من الهجمات "غير المبرّرة" بالصواريخ والطائرات المسيّرة والقوارب الصغيرة على سفن حربية أمريكية كانت تعبر مضيق هرمز.
وجاء في بيان CENTCOM: "اعترضت القوات الأمريكية هجماتٍ إيرانية غير مبرّرة، وردّت بضربات دفاعية خلال عبور مدمّرات صواريخ موجّهة تابعة للبحرية الأمريكية مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان، في 7 مايو."
وأوضح البيان أنّ المنشآت الإيرانية التي طالتها الضربات تشمل "مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومراكز القيادة والسيطرة، وعُقَد الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع."
وأفاد مسؤول أمريكي بأنّ الضربات العسكرية نُفّذت في مواقع متعددة تشمل بندر عباس وقشم.
وأضاف بيان CENTCOM أنّ "القوات الإيرانية أطلقت صواريخ متعددة وطائرات مسيّرة وقوارب صغيرة خلال عبور المدمّرات USS Truxtun (DDG 103) و USS Rafael Peralta (DDG 115) و USS Mason (DDG 87) الممر البحري الدولي، ولم تُصَب أيٌّ من الأصول الأمريكية."
في المقابل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إنّ الغارات الأمريكية استهدفت مناطق مدنية على سواحل جزيرة قشم وبندر خمير وسيريك. وادّعى أيضاً أنّ الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار الجاري بتوجيه ضربة لناقلة نفط إيرانية كانت متجهةً نحو مضيق هرمز.
وأعلن المتحدث في خطابٍ مصوّر بثّته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أنّ إيران ردّت بـ"إجراءٍ مقابل" عبر مهاجمة سفن عسكرية أمريكية شرق المضيق وجنوب ميناء تشابهار.
وأشار تقرير لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إلى أنّ منشآت تجارية في رصيف بهمن بجزيرة قشم تضرّرت في تبادلٍ لإطلاق النار بين قوات الأمن الإيرانية و"العدو".
وختم CENTCOM بيانه بالتأكيد على أنّ القوات الأمريكية "لا تسعى إلى التصعيد"، غير أنّ الجيش "مستعدٌّ لحماية القوات الأمريكية."
أخبار ذات صلة

ألمانيا تفقد مقعدها في مجلس الأمن: هل دعمها لإسرائيل السبب؟

خليل الرحمن: وزير خارجية بنغلاديش الذي فاز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف إطلاق نار مشروط
