خَبَرَيْن logo

تصعيد أمريكي إيراني يهدد استقرار المنطقة ويشعل التوتر

موجة ضربات أمريكية جديدة تستهدف إيران وتفاقم التوترات بعد هجمات على ناقلات في مضيق هرمز ورد إيراني بضرب منشآت أمريكية بالخليج وسط مخاوف من تصعيد شامل يهدد أمن المنطقة واستقرار الملاحة البحرية خَبَرَيْن

انفجار ضخم خلال الضربات الجوية الأمريكية على مواقع في إيران ضمن تصعيد عسكري يشمل مدن جنوبية وطهران.
تصاعدت النيران والدخان من انفجارات في موقع غير معروف، عقب ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن ضربات استهدفت أهدافًا عسكرية إيرانية، في لقطة شاشة من فيديو نُشر في 8 يوليو 2026 [القيادة المركزية الأمريكية/توزيع عبر رويترز]

-موجة الضربات الأمريكية الثانية على إيران في يومين تُلقي بظلالها الثقيلة على مسار المفاوضات، وتُعيد طرح سيناريو التصعيد الشامل على طاولة التحليل. فبعد ساعاتٍ من استهداف مدن في الجنوب الإيراني ليلة الأربعاء، شنّت القوات الأمريكية ضرباتٍ جديدة طالت مناطق عدة في العاصمة طهران فجر الخميس، في أكبر تصعيدٍ عسكري منذ توقيع مذكّرة التفاهم (MoU) في يونيو الماضي. وقد أسفر اليومان عن سقوط ما لا يقلّ عن 14 قتيلاً، من بينهم عنصرٌ واحد على الأقل من الحرس الثوري الإيراني (IRGC).

في المقابل، ردّت طهران بضرباتٍ استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في دول الخليج المجاورة. وجاءت هذه الجولة من الضربات المتبادلة في أعقاب هجمات إيرانية على سفن تجارية في مضيق هرمز مطلع الأسبوع، فيما تتواصل مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل آية الله خامنئي، الذي لقي حتفه في الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب في فبراير الماضي.

وعلى هامش قمّة NATO في أنقرة بتركيا، أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump يوم الأربعاء أنّ مذكّرة التفاهم مع إيران باتت في نظره «منتهية»، قبل أن يتراجع جزئياً عن هذا الموقف لاحقاً، مُبقياً المشهد في حالةٍ من الضبابية. وقال إنّ الضربات لن تُفضي إلى عملٍ عسكري «طويل الأمد»، غير أنّ المخاوف تتصاعد من احتمال الانزلاق نحو مواجهةٍ أوسع تجرّ معها المنطقة برمّتها.

وفي هذا السياق، قال Alam Saleh، أستاذ العلوم السياسية في جامعة Bradford: «تقف الولايات المتحدة أمام طريقٍ مسدود مع إيران، وعليها أن تغيّر مقاربتها. فالقصف لا يُجدي نفعاً».

لماذا شنّت الولايات المتحدة موجةً ثانية من الضربات؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنّها استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً في إيران يوم الخميس، «بهدف مزيدٍ من تدمير قدرة إيران على مهاجمة الشحن التجاري والبحّارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز». وكانت القيادة ذاتها قد أعلنت الأربعاء أنّها ضربت نحو 80 هدفاً عسكرياً إيرانياً رداً على الهجمات التي تعرّضت لها ثلاث ناقلات تجارية في المضيق.

وفي السياق ذاته، ألغت واشنطن إعفاءً من العقوبات كان مقرّراً على النفط الإيراني بموجب مذكّرة التفاهم.

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية والإيرانية قد أفادت الثلاثاء بتعرّض ثلاث ناقلات للهجوم في المضيق: ناقلة النفط M/T Al Rekayyat الترافلة تحت علم جزر Marshall والمملوكة لقطر، وناقلة M/T Wedyan السعودية العلم، وناقلة M/T Cyprus Prosperity الليبيرية العلم.

وأشار Hossein Royvaran، المحلّل المقيم في طهران، إلى احتمال أن تكون الناقلات قد تعرّضت للهجوم لأنّها دخلت منطقةً كانت فرق إيرانية تُجري فيها عمليات إزالة الألغام.

وقد تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى شبه توقّف تامّ؛ إذ باتت مقتصرةً إلى حدٍّ بعيد على مسارٍ شمالي أقرّته إيران، فيما يشهد ممرٌّ جنوبي تدعمه سلطنة عُمان والولايات المتحدة نشاطاً محدوداً للغاية.

وأفاد رئيس المنظمة البحرية الدولية بأنّ نحو 6,000 بحّار لا يزالون محاصرين في محيط مضيق هرمز. ونقلت شبكة NBC News عن Arsenio Dominguez قوله: «هذه الهجمات المتهوّرة عرّضت البحّارة الأبرياء مجدّداً لخطرٍ داهم. لا ينبغي لأيّ بحّار أن يُخاطر بحياته لمجرّد أدائه عمله». وأضاف: «وراء هذه الأرقام بشرٌ من البحّارة، وفي بعض الحالات عائلاتهم، يواصلون دفع الثمن الإنساني لهذا النزاع».

ما المواقع التي استهدفتها الضربات الأمريكية؟

استهدفت الضربات الأمريكية فجر الخميس مدن وموانئ جنوبية عدة، شملت بندر عباس وسيريك وكوهستك وتشابهار وجاسك وجزيرة أبو موسى وكونارك. وبعد ذلك، أُفيد بسماع انفجاراتٍ في محافظة بوشهر، وفق ما نقلته وكالة أنباء مهر شبه الرسمية وهي المحافظة التي تقع فيها المحطة النووية الإيرانية.

وعلى الرغم من تأكيد القيادة المركزية الأمريكية أنّ ضرباتها استهدفت مواقع عسكرية، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأنّ الهجمات طالت أيضاً بنيةً تحتية مدنية، وربّما مستشفىً واحداً. وقد لقي شخصٌ واحد على الأقل حتفه حين استُهدفت منشآت مطار إيرانشهر، القريبة من الحدود مع باكستان، فيما أُصيب جسرٌ للسكك الحديدية في محافظة گلستان بالشمال الشرقي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنّ جسرَين على الطريق المؤدّي إلى مشهد حيث ستُقام مراسم دفن المرشد الراحل خامنئي يوم الخميس قد أُصيبا، ما دفع السلطات الإيرانية إلى تعليق خدمة قطارات الركّاب على خطّ طهران-مشهد لإجراء أعمال الإصلاح.

تجدر الإشارة إلى أنّ التقارير المتعلّقة بضرب مستشفىً إيراني لم تُتحقّق منها بعد.

وأدان وزير الخارجية الإيرانية الضربات الأمريكية العديدة، بما فيها استهداف جسرَي السكك الحديدية، واصفاً الذريعة الأمريكية القائلة بأنّها جاءت رداً على هجمات المضيق بأنّها «ذريعةٌ زائفة».

أمّا ضربات الأربعاء، فقد طالت سيريك وجزيرة قشم ومحافظة بوشهر ومنطقةً قريبة من بندر عباس. وارتفع عدد القتلى جرّاء اليومين إلى 14 شخصاً على الأقل، فيما بلغ عدد المصابين 78 موزّعين على خمس محافظات إيرانية. وأفاد المتحدّث باسم وزارة الصحة الإيرانية Hossein Kermanpour يوم الخميس بأنّ 47 مصاباً لا يزالون يتلقّون العلاج في المستشفيات.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال قمة الناتو في أنقرة وسط توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران بعد موجة ضربات عسكرية.
Loading image...
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت يستمعان أثناء حديث الرئيس دونالد ترامب إلى وسائل الإعلام في يوم قمة قادة الناتو في أنقرة، تركيا، 8 يوليو 2026 [عمر بكتاش/رويترز]

كيف ردّت إيران؟

شنّ الحرس الثوري الإيراني ضرباتٍ انتقامية استهدفت البحرين والكويت وقطر، حيث تتمركز أصولٌ عسكرية أمريكية، ودوّت صفاراتُ الإنذار في البلدان الثلاثة يوم الخميس.

وأفاد Resul Serdar Atas، من طهران، بأنّ الضربات الإيرانية استهدفت المنشأتَين العسكريتَين الأمريكيتَين Arifjan وAli Al Salem في الكويت، وJuffair وSheikh Isa في البحرين. وقال: «تشير التقارير إلى أنّ الضربات التي نفّذها الحرس الثوري استهدفت منظومة صواريخ Patriot في الكويت، وهوائي اتصالاتٍ ساتلّية في قطر، ومستودعات وقودٍ للجيش الأمريكي في البحرين». وأضاف أنّ المسؤولين الإيرانيين حذّروا من أنّ الحرس الثوري سيوسّع نطاق هجماته لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة إذا استمرّت الضربات الأمريكية.

وأكّد متحدّث باسم وزارة الدفاع الكويتية إصابة شخصٍ واحد جرّاء شظايا متطايرة ونُقل إلى المستشفى. وأعلن اللواء سعود عبدالعزيز العتيبي أنّ منظومة الدفاع الجوّي الكويتية اعترضت ثلاثة صواريخ باليستية وصاروخاً كروزياً و10 طائرات مسيّرة انتحارية.

كما تقدّمت طهران بشكوى رسمية ضدّ الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة.

ماذا قال Trump عن مسار المفاوضات؟

في تصريحاته على هامش قمّة NATO في تركيا يوم الأربعاء، قال Trump إنّ مذكّرة التفاهم الموقّعة بين واشنطن وطهران في 17 يونيو باتت «منتهية» من وجهة نظره، مع إبقائه الباب مفتوحاً أمام استمرار المفاوضين الأمريكيين في التواصل مع الجانب الإيراني في الوقت الراهن.

وقال Trump: «بالنسبة لي، أعتقد أنّها انتهت»، في إشارةٍ أثارت مخاوف من استئناف الحرب، ووصف القادة الإيرانيين بأنّهم «خطيرون» و«مرضى». وأضاف في إشارةٍ إلى المفاوضين الأمريكيين: «يمكنهم التحدّث، لكنّني أعتقد أنّهم يضيّعون وقتهم».

غير أنّه عاد على متن الطائرة الرئاسية Air Force One يوم الخميس ليتراجع عن هذا الموقف جزئياً، مُعلناً أنّ العودة إلى حربٍ شاملة مع إيران لا تزال مطروحةً على الطاولة، لكنّ طهران «تريد إبرام اتفاق».

في المقابل، ردّ وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi على تصريحات Trump الغاضبة في منشورٍ على منصّة X يوم الأربعاء، قائلاً إنّ إيران لن «تردّ على الابتذال بابتذال».

وأعلن Trump أنّ الولايات المتحدة أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية، مجدّداً التهديد بضرب البنية التحتية المدنية بما فيها محطّات الكهرباء وتحلية المياه، كما لوّح بالاستيلاء على جزيرة خارك، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني. بيد أنّه أكّد أنّ الاشتباكات الأخيرة لن تُفضي إلى عملٍ عسكري «طويل الأمد»، وأنّ «أيّ ما سيحدث سيحدث بسرعة كبيرة».

وبعد مغادرة القمّة، نشر Trump عدة مقاطع مصوّرة على منصّته Truth Social، زاعماً أنّها تُظهر انفجاراتٍ في إيران، وكتب: «هذا ردٌّ على قصف إيران للسفن أمس. إن تكرّر ذلك، ستكون العواقب أشدّ وطأةً».

ورأى Saleh من جامعة Bradford أنّ Trump، بعد إخفاقه في إخضاع إيران عسكرياً، يسعى إلى توظيف «خطاب المنتصر» تعويضاً عن ذلك.

خريطة توضح المدن الجنوبية الإيرانية المستهدفة بالضربات الأمريكية، بما في ذلك بندر عباس وبوشهر وجاسك، في تصعيد عسكري متصل بمفاوضات إيران.
Loading image...
(الجزيرة)

ما موقف إيران؟

تبنّى القادة السياسيون الإيرانيون خطاباً تحدّياً في مواجهة الموجات الجديدة من الضربات، ووصفوا الهجمات الأمريكية بأنّها «جريمة حرب»، متّهمين واشنطن بانتهاك الاتفاق المرحلي الرامي إلى إنهاء الحرب.

وفي منشورٍ على X يوم الخميس، اتّهم رئيس البرلمان Muhammad Ghalibaf أحد المفاوضين الرئيسيين في المحادثات الجارية واشنطن بانتهاج أسلوب «التنمّر»، وكتب: «لم تتعلّم أمريكا بعد أنّ التنمّر ونقض الوعود لم يعودا بلا ثمن. دعني أقولها صراحةً: إن ضربتَ، ستُضرب». وأضاف: «لا تتخبّط بلا طائل وإلّا ستغرق أعمق: مضيق هرمز لن يُفتح إلّا بـ"ترتيباتٍ إيرانية"، لا بالتهديدات الأمريكية».

ماذا تعني هذه التطوّرات لمسار السلام؟

في 16 يونيو، وقّعت إيران والولايات المتحدة مذكّرة تفاهمٍ بوساطةٍ باكستانية أوقفت الأعمال القتالية وأطلقت مساراً للمفاوضات مدّته 60 يوماً، ينتهي في 21 أغسطس.

وعلى الرغم من تصريحات Trump في قمّة NATO، لم يُعلن أيٌّ من الطرفين رسمياً انسحابه من مذكّرة التفاهم. وبموجب الاتفاق، أوقف الطرفان القتال على جميع الجبهات بما فيها لبنان، وأتاحا حرية عبور السفن في مضيق هرمز لمدّة 60 يوماً على الأقل، ورُفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وأُعفي النفط الإيراني من العقوبات، وجرى التخطيط للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة.

بيد أنّ المراقبين يُشيرون إلى أنّ صياغة المذكّرة تتّسم بالغموض وتحتمل تأويلاتٍ متعدّدة.

وكان المقرّر أن تستأنف مفاوضات التوصّل إلى اتفاقٍ نهائي بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الراحل خامنئي، التي اختُتمت يوم الخميس، إذ كان يُفترض أن تمثّل فترة التشييع مرحلةً من التهدئة النسبية. وتُركّز المرحلة المقبلة من المفاوضات على أكثر الملفّات تعقيداً: إعادة فتح مضيق هرمز وتفكيك البرنامج النووي الإيراني.

غير أنّ طهران تفتقر إلى الثقة في واشنطن، بعد أن شنّت الولايات المتحدة ثلاث موجات من الضربات على إيران في خضمّ المفاوضات، وفق ما أكّده Saleh. وقال: «ليس أمام إيران من خيارٍ سوى توظيف مضيق هرمز ورقةَ ضغطٍ، لأنّ هذه في نهاية المطاف معركة بقاء». ودعا واشنطن إلى تغيير مقاربتها والتخلّي عن منطق الغلبة، قائلاً إنّ المطلوب هو «وضعٌ يكسب فيه الجميع».

أيّ الطرفَين انتهك مذكّرة التفاهم؟

يتبادل الطرفان اتّهامات الانتهاك. تزعم إيران أنّ الولايات المتحدة أخلّت بالتزاماتها عبر استئناف الضربات وإخفاقها في وقف الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان واحتلاله. في المقابل، تحمّل واشنطن طهران مسؤولية عدم ضمان الملاحة الآمنة في المضيق.

وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني Kazem Gharibabadi، أحد كبار المفاوضين، على منصّة X أنّ تصريحات Trump «ليست علامة قوّة بل اعترافٌ بفشل» السياسة الأمريكية.

و وصفت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات الأمريكية على المواقع الساحلية الجنوبية وجسرَي السكك الحديدية بأنّها «جريمة حربٍ صريحة»، متّهمةً واشنطن بانتهاك المادّتَين الأولى والخامسة من مذكّرة التفاهم.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الخلاف حول تفسير المادّة الخامسة من المذكّرة المتعلّقة بالسيطرة على مضيق هرمز يمثّل العقدة الأكبر في المسار التفاوضي. إذ تُلزم هذه المادّة إيران بإعادة فتح المضيق والسماح باستئناف حركة الملاحة التجارية فوراً لمدّة 60 يوماً، بما يشمل مئات السفن المحتجزة منذ فبراير.

وكانت نحو خُمس إمدادات النفط العالمية تعبر هذا الممرّ الضيّق قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. ومنذ ذلك الحين، سعت طهران إلى فرض سيطرتها على المضيق واستخدامه ورقةَ ضغطٍ استراتيجية في المفاوضات، وقد أشعل الحصار الإيراني أزمةً طاقوية عالمية.

وعقب توقيع المذكّرة، دأبت إيران على التصدّي لمحاولات سلطنة عُمان والأمم المتحدة لإرساء مسارٍ آمن للسفن المحتجزة، مؤكّدةً أنّ الاتفاق يمنحها المسؤولية الإدارية الحصرية على المضيق. وفي أواخر يونيو، هاجمت طهران سفينتَين لاستخدامهما مساراً «غير مرخّص»، ما أشعل جولةً من الضربات الأمريكية المحدودة في 26 يونيو على مناطق محاذية للمضيق، فردّت إيران بضرب أصولٍ أمريكية في الكويت والبحرين.

تجمع حاشد في إيران يرفع الأعلام الوطنية وحملات تضامنية خلال موجة التصعيد العسكري الأمريكي الإيراني وتأثيرها على المفاوضات.
Loading image...
يتجمع المعزون في الشارع قبل جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي وأفراد من عائلته في ضريح الإمام الرضا، أقدس أماكن العبادة في إيران، بمدينة مشهد في 9 يوليو 2026 [وكالة فرانس برس]

أخبار ذات صلة

Loading...
جنود أمريكيون يحملون تابوت مغطى بعلم الولايات المتحدة في مراسم تأبين، تعبيرًا عن خسائر الحرب وتأثيرها على السياسة الأمريكية تجاه إيران.

ترامب وملفّ إيران: هل تكون هذه الخطوة طريقاً للانفراج؟

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يهدد استقرار مضيق هرمز ويؤثر على أسعار النفط العالمية. اكتشف كيف يمكن للدبلوماسية أن تفتح بوابة السلام وتجنب أزمة اقتصادية عالمية. تابع التفاصيل الآن!
Loading...
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بيده أثناء سيره في حقل عشبي، في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتهديدات بضربات عسكرية ضد إيران.

ترامب: أمريكا ستوجّه "ضربةً قاسيةً" لإيران بعد استهداف قواعدها مجدّداً

تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران مع تهديدات ترامب بشن ضربات موسعة بعد هجمات إيرانية على قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، مما يعيد رسم المشهد العسكري والسياسي في المنطقة. اكتشف تفاصيل التصعيد وآفاق الصراع المستمر الآن.
Loading...
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتبادلان حديثاً حاداً أمام علم إسرائيل خلال لقاء في البيت الأبيض مرتبط بالتوترات حول إيران.

ترامب يعبّر عن إحباطه من نتنياهو قبل اللقاء بالبيت الأبيض

تصاعد التوتر بين ترامب ونتنياهو قبيل لقائهما في البيت الأبيض وسط خلافات حول الملف الإيراني وبرنامج Pickaxe النووي. اكتشف المزيد عن تفاصيل اللقاء وتأثيره على السياسة الأمريكية الإسرائيلية. اقرأ الآن!
Loading...
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الأمريكي ترامب في لقاء رسمي بواشنطن لمناقشة الحرب على إيران والملفات الإقليمية.

نتنياهو في البيت الأبيض: ملفّات الضغط والمسارات المقبلة

زيارة نتنياهو إلى واشنطن تضع الحرب على إيران في صدارة النقاشات وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية. اكتشف تفاصيل اللقاءات والتوترات السياسية وتأثيرها على المنطقة. تابع المزيد الآن!
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية