خَبَرَيْن logo

نتنياهو وترامب في مواجهة حاسمة حول إيران والضفة الغربية

زيارة نتنياهو إلى واشنطن تضع الحرب على إيران وتوترات الضفة الغربية في صدارة النقاش مع ترامب وسط تصاعد العنف وضغوط انتخابية وتحديات دبلوماسية مع اتفاقيات أبراهام في لقاء قد يغير مسار المنطقة خَبَرَيْن

رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الأمريكي ترامب في لقاء رسمي بواشنطن لمناقشة الحرب على إيران والملفات الإقليمية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يمين) يستقبل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عند وصوله إلى مقر إقامته في مار-آ-لاجو في بالم بيتش، فلوريدا، في 29 ديسمبر 2025 [جوناثان إرنست/رويترز]

رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu في واشنطن، وزيارته للبيت الأبيض الثلاثاء تضع الحرب على إيران في صدارة جدول الأعمال.

تُعدّ هذه الزيارة الأولى من نوعها منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران بضربات استهدفت طهران في 28 فبراير، كما تأتي في خضمّ تصاعد الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وقبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الإسرائيلية. وقد زار Netanyahu البيت الأبيض في عهد الرئيس Donald Trump أكثر من أيّ رئيسٍ أمريكي آخر، ويرى المحللون السياسيون أنه يسعى إلى استثمار هذه العلاقة ورقةً انتخابية.

فما الذي سيبحثه الزعيمان، وما المسار المتوقّع للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟

لماذا يلتقي Trump وNetanyahu الآن؟

جاء Netanyahu إلى الولايات المتحدة أساساً للمشاركة في مراسم تشييع السيناتور الجمهوري Lindsey Graham، الذي مات في 11 يوليو. وكان Graham من أوثق حلفاء Trump في مجلس الشيوخ، على الصعيدَين الداخلي والخارجي، بما في ذلك الحرب على إيران، فضلاً عن كونه من أشدّ المؤيدين لإسرائيل. وتُقام مراسم التشييع الثلاثاء في واشنطن في تمام الساعة الثانية بعد الظهر (19:00 بتوقيت غرينتش).

وقبيل حضور مراسم Graham، من المرتقب أن يلتقي Netanyahu بـ Trump في الحادية عشرة صباحاً (15:00 بتوقيت غرينتش)، في وقتٍ احتشد فيه المحتجّون في شوارع العاصمة استعداداً لاستقبال الزيارة. ومن المقرّر أن يعود Netanyahu إلى إسرائيل يوم الأربعاء.

ما الملفّات التي سيبحثها الزعيمان؟

أفاد مسؤولٌ في البيت الأبيض لوكالة Reuters بأنّ الزعيمَين سيتناولان الحرب على إيران، إضافةً إلى الغارات الإسرائيلية على لبنان واحتلاله، وهو البلد الذي استضاف Trump رئيسه الأسبوع الماضي. وتؤكد إسرائيل أنها تستهدف معاقل حزب الله ، الذي بدأ بإطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل فور اندلاع الحرب على إيران. في المقابل، تشترط إيران انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان شرطاً مسبقاً لأيّ اتفاق سلام.

وأشار في واشنطن Alan Fisher إلى أنّ شريحةً واسعة من الإسرائيليين ترى ضرورة ألّا تُبرم الولايات المتحدة أيّ اتفاق مع إيران، وأن تستأنف الحرب بدلاً من ذلك، مشيراً إلى وجود أصوات أمريكية مؤيدة لهذا التوجّه.

وقال Fisher: «أبدى Trump استياءه من Netanyahu وصرّح مراراً بأنه يرى أنّ الزعيم الإسرائيلي لا يستوعب الصورة الكاملة. وفي بعض الأحيان يصعب التأكّد من أنّ الرجلَين على توافقٍ تامّ، أم أنّهما في موضع تعارضٍ جذري. لذا سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كانت أيٌّ من الجانبَين ستُفصح عن نتائج اللقاء». غير أنه أضاف أنّ نتائج الاجتماع لن تُكشف للرأي العام على الأرجح.

وأفاد المسؤول ذاته في البيت الأبيض لـ Reuters بأنّ الزعيمَين سيبحثان كذلك اتفاقيات Abraham Accords، وهي سلسلة الاتفاقيات التي رعاها Trump في ولايته الأولى لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وعددٍ من الدول العربية وغيرها. وحتى الآن، لم توقّع على هذه الاتفاقيات سوى الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان وكازاخستان.

وتتزامن زيارة Netanyahu مع تصاعدٍ حادّ في موجة العنف التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون ضدّ التجمّعات الفلسطينية في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، وذلك إثر حادثة إطلاق نارٍ في بلدة طال أسفرت عن مقتل إسرائيليَّين وأربعة فلسطينيين. ويتصاعد ضغط المستوطنين لتوسيع المستوطنات غير الشرعية منذ عام 2022، حين شكّل Netanyahu أكثر حكوماته يمينيةً على الإطلاق، وضمّت وزراء يُعدّون من قيادات حركة الاستيطان. ويرى المراقبون السياسيون أنّ توسيع هذه المستوطنات يُوفّر لـ Netanyahu رصيداً انتخابياً لدى اليمين المتطرف في الانتخابات المقبلة.

بيد أنّ نحو 600 مسؤول إسرائيلي سابق وجّهوا الثلاثاء رسالةً مفتوحة إلى Trump، أكدوا فيها أنه الوحيد القادر على درء «الكارثة» المتمثّلة في تصاعد العنف بالضفة الغربية وتداعياته على الأمن الإسرائيلي والأمريكي والإقليمي.

وجاء في الرسالة التي أصدرتها مجموعة الضغط «Commanders for Israel's Security» (CIS): «ما لم يُوقَف هذا التصعيد بسرعةٍ وحزم، فإنّ العنف المتصاعد في الضفة الغربية مرشّحٌ لإشعال المنطقة بأسرها، مع تبعاتٍ وخيمة على الأمن الإسرائيلي والمصالح الأمريكية في المنطقة». وأضافت: «إنّ حكمنا المهني أنه لا أحد سواك، أيها الرئيس، قادرٌ على درء هذه الكارثة».

وتضمّ CIS أكثر من 550 عسكرياً إسرائيلياً متقاعداً بين عقداء وجنرالات، إضافةً إلى ذوي الرتب المعادلة في جهاز Mossad وجهاز Shin Bet والشرطة والسلك الدبلوماسي وسائر الأسلحة.

ما نقاط الخلاف بين Trump وNetanyahu؟

بدا الزعيمان في وقتٍ من الأوقات كأنّهما وجهان لعملةٍ واحدة؛ إذ وصف Netanyahu Trump في أكتوبر الماضي بأنه «أعظم صديقٍ لإسرائيل في البيت الأبيض على الإطلاق»، وردّ Trump بالمثل. وفي زيارةٍ لإسرائيل عام 2025، مازح Trump قائلاً: «إنه ليس سهلاً ليس أسهل الناس في التعامل لكنّ هذا ما يجعله عظيماً».

غير أنّ الحرب على إيران كشفت عن تصدّعٍ حقيقي في هذا التوافق.

الحرب على إيران

الشهر الماضي، وصف Trump Netanyahu في مكالمةٍ هاتفية، وفق ما أُفيد، بعبارةٍ نابية، واتّهمه بتقويض الجهود الدبلوماسية الأمريكية لإنهاء الحرب على إيران من خلال مواصلة الهجمات على لبنان وملفّاتٍ أخرى، محذّراً من أنّ التصعيد العسكري الإسرائيلي يهدّد بتعطيل مسار مفاوضات السلام مع طهران.

وحين سُئل Trump عن احتمال موافقة Netanyahu على اتفاق سلامٍ محتمل مع إيران، قال لصحيفة Financial Times: «لن يكون أمامه خيار. أنا من يتّخذ القرارات. أنا من يتّخذ جميع القرارات. هو لا يتّخذ القرارات».

ويرى المراقبون السياسيون أنّ كلاً من الزعيمَين تحرّكه حساباته السياسية الخاصة، وهي حسابات باتت في مسار تصادمي. ففي الولايات المتحدة، تحظى الحرب مع إيران بشعبيةٍ متدنّية جداً، ما يجعل إبرام اتفاقٍ مع طهران ضرورةً سياسية لـ Trump. في المقابل، قد يجني Netanyahu مكاسب سياسية داخلية من استمرار هذه الحرب.

«تغيير النظام» في إيران

يبدو ملفّ «تغيير النظام» في إيران من أبرز نقاط الخلاف بين الزعيمَين.

وأفاد Alex Vatanka بأنّ Netanyahu سيحاول على الأرجح «تسويق فكرة تغيير النظام في طهران مجدّداً» حين يلتقي Trump في البيت الأبيض.

وقال Vatanka: «لا أظنّ أنّ هذا سيلقى قبولاً لدى الرئيس Trump، لأنه لا يريد السير في هذا الاتجاه. فالحرب تحظى بشعبيةٍ متدنّية جداً في الولايات المتحدة، وسيبقى السؤال مطروحاً: ماذا سيخرج Netanyahu بهذا اللقاء؟» وأضاف أنّ اللقاءات السابقة بين Trump وNetanyahu في واشنطن كثيراً ما سبقت تصعيداً في التوترات مع إيران، ويبقى السؤال مطروحاً: هل سيكسر هذا اللقاء ذلك النمط؟

وأشار Vatanka إلى أنّ الإسرائيليين لا يزالون ساخطين على إدارة Trump بشأن مذكّرة التفاهم المبرمة مع طهران، لأنّ «تقدير المخاطر الإسرائيلي تجاه إيران يختلف اختلافاً جوهرياً». وأوضح أنّ المسؤولين الإسرائيليين سيطلبون من Netanyahu الإلحاح على Trump في ملفَّي الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي الإيراني.

وأردف Vatanka: «ردّ إدارة Trump على ذلك هو أنّ ثمّة حدوداً لما تستطيع الولايات المتحدة فعله عسكرياً، ما لم تقرّر احتلال إيران، وهو أمرٌ لا يأخذه أحدٌ على محمل الجدّ».

في المقابل، قال Netanyahu في تصريحٍ مصوّر قبيل مغادرته إلى واشنطن: «في هذه الأوقات البالغة التعقيد، ينبغي التصرّف بعزمٍ كبير وحكمةٍ كبيرة. سنبحث جميع الملفّات المطروحة، وفي مقدّمتها إيران. وبالطبع، هدفنا حماية أمننا وتوسيع دائرة السلام من حولنا».

لبنان

ترفض إسرائيل كذلك الانسحاب من لبنان، مؤكّدةً أنّ لها الحقّ في قصف البلاد في أيّ وقتٍ رداً على ما تصفه بـ«التهديدات».

وبحسب ما نقله موقع Axios، قال Trump لـ Netanyahu في مكالمةٍ هاتفية مطلع يونيو: «الجميع يكرهك الآن... الجميع يكره إسرائيل بسبب هذا».

ونقل عن مسؤولٍ إسرائيلي أنّ Netanyahu أبلغ مجلسه الأمني الأحد بأنّ إدارة Trump تطالب إسرائيل بالانسحاب من لبنان وسوريا وغزة، غير أنه أعلن معارضته لذلك.

صفقة طائرات F-35 مع Turkiye

لفت Fisher إلى أنّ صفقة بيع طائرات F-35 الأمريكية لـ Turkiye تمثّل نقطة احتكاكٍ أخرى بين الزعيمَين، إذ يعارضها Netanyahu بشدّة. وحين سُئل Trump عنها في الساعات الأخيرة، أجاب بأنه سيبيع لمن يشاء. وقال Fisher: «قد يكون هذا من أكثر الملفّات إثارةً في اجتماع البيت الأبيض الثلاثاء».

وكان Netanyahu قد صرّح في مقابلةٍ مع Fox News في يوليو: «لا أعتقد أنه ينبغي منح Turkiye طائرات F-35 أو محرّكات لمقاتلاتها، لأنّ ذلك سيخلّ بتوازن القوى في الشرق الأوسط، الذي يكفله في نهاية المطاف التفوّق الجوي الإسرائيلي، فضلاً عن الحضور الأمريكي في المنطقة».

هل ثمّة نقاط توافق بين الزعيمَين؟

لا تزال ثمّة احتكاكات بين الزعيمَين حول مذكّرة التفاهم المبرمة في 17 يونيو بين الولايات المتحدة وإيران، التي نصّت على وقف إطلاق النار الإقليمي شاملاً لبنان. وفي فبراير، أعلن مسؤولٌ في البيت الأبيض أنّ إدارة Trump تعارض أيّ ضمٍّ إسرائيلي للضفة الغربية المحتلة.

بيد أنّ Netanyahu يُبدّد هذه الاحتكاكات، مؤكّداً أنّ علاقته بـ Trump «على ما يرام». وفي مقابلةٍ مع Fox News مطلع يوليو، أغدق Netanyahu الثناء على الولايات المتحدة وعلى Trump شخصياً، قائلاً: «أمريكا كانت قوّةً هائلة للخير، وبدون أمريكا لن تكون ثمّة ديمقراطية في العالم ولا حرية».

وأضاف أنّ ثمّة بعض الاختلافات بين البلدَين، لكنّهما «حليفان نموذجيان»، مؤكّداً: «علاقتي بالرئيس على ما يرام، ولدينا طريقة لتسوية خلافاتنا بوصفنا حليفَين يحترم كلٌّ منهما الآخر».

في المقابل، أفاد مسؤولٌ إسرائيلي الاثنين بأنّ تحديد موعد اللقاء مع Trump استغرق وقتاً، ولم يحصل Netanyahu على التأكيد إلّا بعد الإعلان عن جنازة Graham.

وفي تصريحٍ للصحفيين على متن Air Force One خلال رحلته إلى ميشيغان الاثنين، قال Trump إنّ إسرائيل «تحتاج إلى الولايات المتحدة»، مضيفاً: «تعرفون من لن يصمد بدوننا؟ إسرائيل. Bibi قادمٌ وسيخبركم بذلك». وأردف: «لو لم أتدخّل ولم أُحوّل تلك الأسلحة النووية التي كانت على وشك أن تصبح نووية إلى غبار، لكانت إسرائيل قد انتهت منذ أشهر». وأكّد Trump أنه وNetanyahu لا يزالان «قريبَين جداً».

ما الذي يُنتظر بعد هذا اللقاء؟

في ظلّ هذه الاحتكاكات، يظلّ غامضاً ما إذا كان اللقاء سينتهي بإبقاء الحرب على إيران مشتعلةً وإسرائيل مستمرّةً في هجماتها على جنوب لبنان وغزة والضفة الغربية. لذا، يُعدّ هذا اللقاء محطّةً بالغة الحساسية بالنسبة لـ Netanyahu.

وأفادت مصادر لـ Reuters بأنّ Netanyahu سيستغلّ اللقاء للضغط على Trump طلباً لدعمه في حملته الانتخابية، استعداداً لانتخاباتٍ مقرّرة في 27 أكتوبر.

فاللقاء مع Trump يُوفّر لـ Netanyahu فرصة استعراض ما كان تاريخياً علاقةً وثيقة بين الزعيمَين، وهو ما قد يُعزّز رصيده الداخلي في وقتٍ يتراجع فيه في استطلاعات الرأي.

أخبار ذات صلة

Loading...
جنود أمريكيون يحملون تابوت مغطى بعلم الولايات المتحدة في مراسم تأبين، تعبيرًا عن خسائر الحرب وتأثيرها على السياسة الأمريكية تجاه إيران.

ترامب وملفّ إيران: هل تكون هذه الخطوة طريقاً للانفراج؟

تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يهدد استقرار مضيق هرمز ويؤثر على أسعار النفط العالمية. اكتشف كيف يمكن للدبلوماسية أن تفتح بوابة السلام وتجنب أزمة اقتصادية عالمية. تابع التفاصيل الآن!
Loading...
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بيده أثناء سيره في حقل عشبي، في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتهديدات بضربات عسكرية ضد إيران.

ترامب: أمريكا ستوجّه "ضربةً قاسيةً" لإيران بعد استهداف قواعدها مجدّداً

تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران مع تهديدات ترامب بشن ضربات موسعة بعد هجمات إيرانية على قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، مما يعيد رسم المشهد العسكري والسياسي في المنطقة. اكتشف تفاصيل التصعيد وآفاق الصراع المستمر الآن.
Loading...
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتبادلان حديثاً حاداً أمام علم إسرائيل خلال لقاء في البيت الأبيض مرتبط بالتوترات حول إيران.

ترامب يعبّر عن إحباطه من نتنياهو قبل اللقاء بالبيت الأبيض

تصاعد التوتر بين ترامب ونتنياهو قبيل لقائهما في البيت الأبيض وسط خلافات حول الملف الإيراني وبرنامج Pickaxe النووي. اكتشف المزيد عن تفاصيل اللقاء وتأثيره على السياسة الأمريكية الإسرائيلية. اقرأ الآن!
Loading...
امرأة ترتدي عباءة سوداء تراقب طائرة مسيرة إيرانية مع العلم الإيراني في الخلفية داخل معرض دفاعي.

السعودية تدافع عن نفسها ضد هجمات بطائرات مسيرة تشنها جماعات مدعومة من إيران

تصعيد جديد في الخليج بعد اعتراض السعودية طائرات مسيرة استهدفت منشآتها النفطية وسط توتر بين واشنطن وطهران. اكتشف تفاصيل الهجمات وتأثيرها على الأمن الإقليمي واستعد للرد. اقرأ المزيد الآن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية