خَبَرَيْن logo

تزايد حالات إيبولا في أوغندا والقلق يتصاعد

أوغندا تسجل 3 حالات جديدة من إيبولا، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 5. 10 دول في دائرة الخطر مع تحذيرات من منظمة الصحة العالمية. السلطات تكثف جهود تتبع المخالطين للحد من انتشار الفيروس. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

تظهر الصورة عاملاً صحياً يرتدي ملابس واقية، ممسكاً بعبوة لقاح إيبولا، بينما يراقبه زملاء في خيمة طبية.
سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا لديها معدل وفاة يصل إلى 50 في المئة، ولا يوجد لقاح معتمد حتى الآن.
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

أعلنت أوغندا عن تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد خلال هذا التفشّي إلى 5 حالات، فيما تُكثّف السلطات جهود تتبّع المخالطين للحدّ من انتشار الفيروس.

جاء ذلك في وقتٍ حذّرت فيه الوكالة الأفريقية للصحة العامة، يوم السبت، من أنّ 10 دول إضافية باتت في دائرة الخطر، إذ يواصل سلالة بونديبوغيو (Bundibugyo) شديدة العدوى من إيبولا انتشاره من بؤرته في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.

جاء هذا الإعلان بعد يومٍ واحد من تصريح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO) تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي أعلن فيه مراجعة تقييم خطر إيبولا ليُصنَّف بـ"مرتفع جداً على المستوى الوطني في الكونغو الديمقراطية، ومرتفع على المستوى الإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي".

وقد سُجّل ما يقارب 750 حالة مشتبهاً بها و 177 وفاة مشتبهاً بها في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى الآن.

يُفيد المسعفون الأوائل في إقليم إيتوري الكونغولي بافتقارهم إلى المستلزمات الأساسية، وهو ما يعزوه بعضهم إلى تقليص المساعدات الخارجية من قِبَل كبار المانحين الدوليين، ولا سيّما الولايات المتحدة.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى جملة من العوامل تجعل الكونغو الديمقراطية في وضعٍ بالغ الهشاشة، أبرزها: التأخّر في الكشف، وغياب لقاح أو علاج نوعي للفيروس، فضلاً عن انتشار العنف المسلّح وارتفاع حركة التنقّل بين السكان.

وكانت أوغندا قد علّقت يوم الخميس جميع وسائل النقل العام المتجهة إلى الكونغو الديمقراطية، في إجراءٍ يهدف إلى الحدّ من انتقال الفيروس عبر الحدود.

تفاصيل الحالات الجديدة في أوغندا

في مطلع هذا التفشّي، رصدت أوغندا حالتَين مرتبطتَين بالكونغو الديمقراطية. أمّا الحالات الثلاث المُبلَّغ عنها يوم السبت، فتشمل سائقاً نقل أوّل مريض مؤكَّد في البلاد، وعاملاً صحياً تعرّض للعدوى أثناء رعايته لذلك المريض.

وقالت وزارة الصحة الأوغندية في بيانٍ إنّ كليهما يتلقّيان العلاج حالياً، وقد جرى تحديدهما ضمن المخالطين المعروفين.

الحالة الثالثة هي امرأة قادمة من الكونغو الديمقراطية دخلت أوغندا وهي تعاني من أعراض بطنية خفيفة، ثمّ انتقلت من مدينة أروا القريبة من الحدود إلى عنتيبي قبل أن تتلقّى العلاج في مستشفى خاص في العاصمة كمبالا. وكانت حالتها قد تحسّنت في البداية فعادت إلى الكونغو الديمقراطية، غير أنّها أثبتت الاختبارات لاحقاً إصابتها بإيبولا، بعد متابعةٍ أجرتها السلطات إثر بلاغٍ تلقّته من طيّار أسهم في نقلها.

وأكّدت الوزارة أنّ جميع المخالطين المحدَّدين المرتبطين بالحالات المؤكَّدة يخضعون للمراقبة الدقيقة، داعيةً المواطنين إلى اليقظة والإبلاغ عن أيّ أعراض مشتبه بها.

وقال تيدروس يوم السبت: "في هذه اللحظة الحرجة من الاستجابة للتفشّي، من الضروري أن تحافظ السلطات على يقظةٍ عالية للحدّ من توسّع الفيروس".

10 دول في دائرة الخطر

وأضاف تيدروس: "تعمل منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع مراكز أفريقيا للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) والشركاء في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، لاحتواء التفشّي ودعم المتضرّرين وتعزيز الاستجابة المنسّقة".

وأعلن جان كاسيا، رئيس Africa CDC، يوم السبت قائمةً تضمّ 10 دول "في دائرة الخطر" في إطار التفشّي الراهن، وهي: أنغولا، وبوروندي، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو، وإثيوبيا، وكينيا، ورواندا، وجنوب السودان، وتنزانيا، وزامبيا.

وأفاد كريس أوكامرينغا من كينشاسا بأنّ Africa CDC عقدت اجتماعاً في كمبالا لوضع نهجٍ منسّق يوقف امتداد المرض، مشيراً إلى أنّ "المنظومات الصحية في كثيرٍ من الدول الأفريقية هشّة للغاية وتعاني من نقص التمويل، لذا يسعون إلى تحديد الثغرات في بعض هذه الدول".

وأضاف : "الكونغو الديمقراطية نموذجٌ صارخ على ذلك؛ حين اندلع هذا التفشّي في إقليم إيتوري، تأخّر الكشف عن الحالات لأنّ مجموعات الفحص المتاحة لدى السلطات كانت مُهيَّأة للكشف عن سلالةٍ مختلفة، وهي سلالة زائير (Zaire Ebolavirus) الأكثر شيوعاً هناك".

وأشار إلى أنّ Africa CDC تسعى إلى صياغة "استراتيجية موحّدة لجميع الدول الأفريقية تسير بها على خطىً متوازية".

إحراق خيمة علاج للمرة الثانية

في غضون ذلك، وفي قلب بؤرة التفشّي، أُضرمت النيران في خيمةٍ مخصّصة لعلاج مرضى إيبولا للمرة الثانية خلال أسبوعٍ واحد، ففرّ 18 شخصاً مشتبهاً بإصابتهم إلى المجتمع المحيط، وفق ما أفاد به مدير مستشفى محلّي في شرق الكونغو الديمقراطية.

وقال الدكتور ريتشارد لوكودي، مدير مستشفى مونغبوالو المرجعي العام، إنّ أشخاصاً مجهولي الهوية توجّهوا ليلة الجمعة إلى العيادة في بلدة مونغبوالو وأشعلوا النيران في الخيمة التي أعدّتها منظمة أطباء بلا حدود (MSF) لاستقبال الحالات المشتبه بها والمؤكَّدة.

وأضاف: "نستنكر بشدّة هذا الفعل الذي أثار الهلع في صفوف كوادر مستشفى مونغبوالو المرجعي، وأفضى إلى فرار 18 حالة مشتبهاً بها إلى المجتمع".

وكان مركز علاجٍ آخر في بلدة روامبارا قد أُحرق يوم الخميس، بعد أن مُنع ذوو أحد المتوفّين من استلام جثّة قريبهم.

أخبار ذات صلة

Loading...
شخص يرتدي ملابس واقية ويحمل ميزان حرارة رقمي ومواد تعقيم وقائية، في سياق جهود مكافحة تفشي إيبولا في الكونغو.

الكونغو الديمقراطية والإيبولا: لماذا لا يوجد لقاح أو علاج متاح الآن؟

في خضم تفشّي إيبولا الثالث عشر في الكونغو، يتسابق العلماء لتطوير لقاحات جديدة وسط ارتفاع معدلات الوفيات المقلقة. لكن هل يمكن استخدام اللقاح الحالي ضد سلالة Bundibugyo؟ اكتشف التفاصيل المثيرة حول هذا التحدي الصحي الكبير.
صحة
Loading...
مركز صحي مدمّر في سوريا، يظهر آثار الحرب بوضوح، مع سيارة إسعاف متضررة وركام حول المبنى، مما يعكس أزمة الرعاية الصحية في البلاد.

نظام صحي مُعاد البناء... شرط أساسي لشفاء سوريا

في قلب الأزمات المتلاحقة، يواجه السوريون تحديات صحية خطيرة تهدد عودتهم. هل ستستطيع جهود إعادة الإعمار توفير الرعاية اللازمة؟ اكتشف المزيد حول الأزمة الصحية في سوريا وكيف يمكننا المساهمة في التغيير.
صحة
Loading...
فرق طبية ترتدي ملابس واقية، تحمل معدات في منطقة ريفية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف من تفشي إيبولا.

داخل بؤرة تفشّي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية وانتشار الفيروس يتسارع

في خضم أزمة إيبولا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، تواجه هيلين أكيليمالي تحديات يومية مع زبائن لا يلتزمون بالإجراءات الوقائية. تعرّف على كيف تؤثر المعلومات المضللة على حياتهم، واكتشف سبل التصدي لهذا الخطر. تابع القراءة!
صحة
Loading...
طفل مصاب بالحصبة في مستشفى بدكا، يتلقى العلاج من مضاعفات خطيرة، مع وجود أفراد من العائلة حوله.

أكثر من 500 طفل يفقدون حياتهم في تفشّي الحصبة ببنغلاديش

تجاوز عدد وفيات الأطفال جراء الحصبة في بنغلاديش 500 حالة، مما يكشف عن أزمة صحية خطيرة. انضم إلينا لتكتشف كيف تؤثر هذه الموجة الفتاكة على الأطفال والجهود المبذولة لمكافحة المرض.
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية