الإمارات تواجه هجمات إيرانية في تصعيد خطير
تواجه الإمارات هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة من إيران، مع نجاح الدفاعات في اعتراض بعضها. تصاعد التوترات بعد فشل جهود تمديد وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات أمريكية وتحركات إيرانية. تفاصيل مثيرة في خَبَرَيْن.

أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنّ منظومات دفاعها الجوي باتت في مواجهة مباشرة مع هجماتٍ صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وأفادت وزارة الدفاع الإماراتية، في وقتٍ متأخّر من بعد ظهر الاثنين، بأنّها تعترض صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة في أرجاء متفرّقة من البلاد، مضيفةً لاحقاً أنّ قوّاتها نجحت في اعتراض 3 صواريخ، فيما سقط الرابع في البحر.
جاءت هذه الضربات في خضمّ تصاعدٍ حادّ في التوتّرات، إذ أخفقت جهود تمديد وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في تحقيق أيّ اختراق، فيما ظلّت حدّة الخطاب مرتفعةً بين الطرفين في مواجهتهما المتصلّة بالحصار المفروض على مضيق هرمز. ولم يصدر عن إيران أيّ تعليق فوري.
وأعلنت إمارة الفجيرة أنّ طائرةً مسيّرة إيرانية أشعلت النار في منشأةٍ نفطية، وأشار مكتب الفجيرة الإعلامي في بيانٍ له إلى أنّ فرق الدفاع المدني انتشرت فوراً للسيطرة على الحريق، موضحاً أنّ 3 مواطنين هنود أُصيبوا بجروح متوسّطة خلال الهجوم ونُقلوا إلى المستشفى.
كسرت هذه الهجمات بالمسيّرات هدوءاً نسبياً كان يسود الإمارات منذ أن دخل وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه باكستان بين واشنطن وطهران حيّز التنفيذ في 8 أبريل، ليوقف أكثر من شهرين من المواجهات المتصاعدة في منطقة الخليج. وخلال فترة الاشتباك الأشدّ حدّةً، كانت الإمارات الدولة الأكثر استهدافاً، حين شنّت طهران ضرباتٍ انتقامية أوّلية اعترضتها وأسقطتها قوّات الدفاع الإماراتية بالآلاف من الصواريخ والمسيّرات.
وقد بلغ التوتّر ذروته طوال يوم الاثنين، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump أنّ الجيش سيُطلق عمليةً لمساعدة السفن التجارية المحاصرة على مغادرة مضيق هرمز المُغلق، وذلك بتأمين مرورها عبر الممرّ المائي. ووصف Trump هذه الخطوة بأنّها جهدٌ إنساني لإغاثة الطواقم العالقة على متن تلك السفن.
في المقابل، نقلت وسائل الإعلام الإيرانية أنّ البحرية الإيرانية أطلقت «طلقاتٍ تحذيرية» باتّجاه سفنٍ حربية أمريكية في المضيق.
وأدانت الإمارات بشدّة الهجوم الإيراني بالمسيّرات على ناقلة النفط MV Barakah قبالة سواحل عُمان، فيما أفادت شركة ADNOC النفطية الحكومية الإماراتية بأنّه لم تقع إصاباتٌ في صفوف الطاقم وأنّ السفينة كانت فارغة من الحمولة.
وتبقى المفاوضات بين واشنطن وطهران في حالة جمودٍ منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 8 أبريل، إذ يتصدّر إحكامُ طهران قبضتَها على مضيق هرمز قائمةَ نقاط الخلاف الرئيسية. وقد أعقب وقفَ إطلاق النار، الذي تحقّق بوساطةٍ باكستانية، محادثاتٌ مباشرة في إسلام آباد في 11 أبريل، غير أنّها لم تُفضِ إلى اتّفاقٍ على هدنةٍ دائمة. وفي وقتٍ لاحق، مدّد الرئيس Trump وقف إطلاق النار دون تحديد موعدٍ نهائي جديد، وذلك استجابةً لطلبٍ من إسلام آباد.
أخبار ذات صلة

ألمانيا تفقد مقعدها في مجلس الأمن: هل دعمها لإسرائيل السبب؟

خليل الرحمن: وزير خارجية بنغلاديش الذي فاز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف إطلاق نار مشروط
