هجمات روسية جديدة تترك آثاراً مدمرة في أوكرانيا
شنّت القوات الروسية هجمات واسعة على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل 5 وإصابة 30، بينهم أطفال. تضررت مدن مثل دنيبرو وتشيرنيهيف. بينما يطالب زيلينسكي بتسريع العقوبات الأوروبية لمواجهة التصعيد. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

شنّت القوات الروسية خلال الليل هجماتٍ واسعة طالت ثماني مناطق أوكرانية، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 30 آخرين، وفق ما أفادت به السلطات الأوكرانية.
تصدّرت مدينة دنيبرو وسط أوكرانيا قائمة المناطق الأشد تضرّراً، إذ تجاوز عدد المصابين فيها 20 شخصاً، من بينهم طفلٌ في التاسعة من عمره وضابطا شرطة، بحسب بيانٍ نشرته الشرطة الوطنية الأوكرانية عبر Telegram. وفي مدينة نيجين بمنطقة تشيرنيهيف شمالاً، لقي شخصان حتفهما، فيما كان طفلٌ في عامه الأول بين المصابين في منطقة خاركيف.
كانت عمليات الإنقاذ جارية في مبنى سكني بدنيبرو، بينما انتشرت فرق الطوارئ في مناطق عدة شملت تشيرنيهيف وأوديسا وخاركيف. وأفاد حاكم منطقة دونيتسك فاديم فيلاشكين عبر Telegram بأن هجمات طالت مدينتَي سلوفيانسك وكراماتورسك، مخلّفةً جريحاً في كلٍّ منهما، إلى جانب أضرارٍ في 6 منازل و5 مبانٍ متعددة الطوابق، فضلاً عن مكتب بريد وكنيسة.
الأرقام الميدانية
شاهد ايضاً: الاتحاد الأوروبي يدرس قرضاً لأوكرانيا وعقوبات على المستوطنين الإسرائيليين بعد الانتخابات المجرية
رصدت القوات الجوية الأوكرانية إطلاق 619 طائرة مسيّرة روسية و47 صاروخاً خلال الهجمات، وأعلنت أن منظومات الدفاع الجوي أسقطت أو أبطلت مفعول 610 منها.
وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة X: "لم تتغيّر تكتيكات روسيا، طائرات مسيّرة وصواريخ كروز وعددٌ كبير من الصواريخ الباليستية، ومعظم الأهداف بنيةٌ تحتية مدنية في المدن"، مرفقاً تغريدته بمقطع مصوّر يُظهر فرق الطوارئ وهي تتعامل مع المباني المدمَّرة.
جاءت هذه الهجمات في أعقاب مقتل زوجَين أوكرانيَّين كلاهما في الخامسة والسبعين من عمره، إثر ضربةٍ روسية استهدفت مدينة أوديسا الساحلية أمس، حيث دمّرت الغارات مبانيَ سكنية وأصابت سفينةً أجنبية.
العقوبات الأوروبية
على صعيد الموقف الأوروبي، أقرّ الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع حزمةً جديدة من العقوبات تستهدف قطاعات الطاقة والمصارف والتجارة الروسية، بعد أن تعثّرت المفاوضات سابقاً بسبب اعتراض المجر. وطالبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، في تصريحاتٍ أدلت بها في قبرص الجمعة، بإطلاق حزمة عقوبات جديدة، مؤكّدةً أن الاتحاد "يمارس ضغطاً حقيقياً" في هذا الملف.
في المقابل، حثّ زيلينسكي القادة الأوروبيين على تسريع المسار، قائلاً: "إن التوقّف الناجم عن تعطيل الحزمة العشرين منح المعتدي وقتاً إضافياً للتكيّف، ومن الضروري التصدّي لذلك".
أخبار ذات صلة

أوكرانيا تضرب مركز الطاقة الروسي في البحر الأسود نوفوروسيسك

حرب روسيا وأوكرانيا: قائمة بالأحداث الرئيسية، اليوم ١٤٥٠

حرب روسيا وأوكرانيا: قائمة بالأحداث الرئيسية
