تصعيد عسكري إسرائيلي ووقف النار بلا جدوى
تواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار. ارتفاع الضحايا إلى 2491 شهيداً و7719 مصاباً. حزب الله يصف الهدنة بأنها بلا معنى، بينما إسرائيل تؤكد حرية العمل. تفاصيل أكثر على خَبَرَيْن.

واصل الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان، وذلك بعد ساعاتٍ قليلة من الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار بين البلدَين لثلاثة أسابيع إضافية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أنّه «أعدم» ستة مقاتلين من حزب الله في تبادلٍ لإطلاق النار في منطقة بنت جبيل بجنوب لبنان. كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد شخصَين في غارةٍ جوية إسرائيلية على منطقة طولين في الجنوب.
تأتي هذه الهجمات لتُضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتكرّرة لوقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 16 أبريل، إثر أسابيع من المواجهات بين الجيش الإسرائيلي و حزب الله، الجماعة المسلّحة اللبنانية. فضلاً عن ذلك، لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في جنوب لبنان، بعد أن أقامت ما بات يعرف بـ«الخطّ الأصفر» في المنطقة، على غرار الإجراء العسكري الإسرائيلي المعمول به في قطاع غزة المحاصَر.
شاهد ايضاً: حاملة طائرات أمريكية ثالثة تصل الشرق الأوسط وترامب يرفض تحديد موعد لإنهاء الحرب مع إيران
وارتفع حصيلة الضحايا منذ اندلاع الجولة الحالية من المواجهات بين الجيش الإسرائيلي و حزب الله في 2 مارس إلى 2,491 شهيدا و7,719 مصاباً، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.
نشاط عسكري متواصل
في وقتٍ سابق من الجمعة، أفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية الرسمية بسقوط عددٍ من الجرحى جراء قصفٍ مدفعي إسرائيلي طال بلدة ياطر في جنوب لبنان. كما أصدر الجيش الإسرائيلي أمر إخلاءٍ قسري لبلدة دير عامس.
في السياق ذاته، أقرّت القوات الإسرائيلية بصحّة ما أعلنه حزب الله المدعوم إيرانياً، من أنّ الجماعة استخدمت صاروخاً لإسقاط طائرةٍ مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان.
وقالت Pett من مدينة صور اللبنانية إنّ النشاط العسكري لم يتوقّف على الرغم من سريان الهدنة، مشيرةً إلى أنّه «جرت غاراتٌ جوية وضرباتٌ بالطائرات المسيّرة وعمليات هدمٍ للمنازل، فيما يتواصل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي في جنوب لبنان». وأضافت: «رداً على ذلك، بدأ حزب الله بإطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان، وكذلك عبر الحدود داخل إسرائيل».
«وقف النار بلا معنى»
في مواجهة الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب، وصف حزب الله تمديدَ وقف إطلاق النار بأنّه «لا معنى له».
وقال النائب في حزب الله علي فيّاض: «لا بدّ من التأكيد على أنّ وقف إطلاق النار بات بلا معنى في ظلّ إصرار إسرائيل على ممارسة أعمالها العدوانية، من اغتيالاتٍ وقصفٍ وإطلاق نار». وأضاف أنّ كلّ هجومٍ إسرائيلي يمنح حزب الله «الحقّ في الردّ».
على الصعيد الآخر، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu أنّ إسرائيل «تحتفظ بحرية عملٍ كاملة في مواجهة أي تهديد»، واتّهم حزب اللهBold بـ«محاولة تخريب» اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة Antonio Guterres بتمديد وقف إطلاق النار، وأثنى على الدور الأمريكي في الوساطة لإنجاز الهدنة. وطالب Guterres جميع الأطراف بـ«الاحترام الكامل لوقف الأعمال العدائية، والكفّ عن أي هجماتٍ إضافية، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي».
أخبار ذات صلة

السلطات السورية تعتقل المشتبه الأول في مجزرة التَّضامن 2013

الاتحاد الأوروبي والضغوط لتعليق الاتفاق التجاري مع إسرائيل

ترامب يناقش إعادة بناء غزة مع "مجلس السلام" و"DP World" الإماراتية
