انهيار برج تاريخي في روما يثير الذعر والسكان
انهار برج تاريخي في قلب روما أثناء أعمال الترميم، مما أدى إلى إصابة عامل ومحاصرة آخر. رجال الإطفاء تدخلوا لإنقاذهم وسط سحابة من الحطام. تفاصيل الحادث وصدى الشهادات من شهود العيان في خَبَرَيْن.

انهيار برج تاريخي في روما
انهار برج يعود إلى القرون الوسطى في قلب العاصمة الإيطالية، بالقرب من أطلال المنتدى الروماني الشهير، جزئياً يوم الاثنين أثناء أعمال ترميم الهيكل، مما أدى إلى إصابة عامل بجروح خطيرة ومحاصرة آخر، حسبما ذكرت السلطات.
تفاصيل الحادث وأعمال الإنقاذ
وشاهد مئات السائحين رجال الإطفاء وهم يستخدمون سلماً متحركاً لنقل نقالة إلى الطابق العلوي من برج توري دي كونتي لإنقاذ العامل الذي ظل محاصراً.
وأثناء محاولة الإنقاذ، انهار جزء آخر من المبنى جزئيًا، مما أدى إلى تصاعد سحابة من الحطام وأجبر رجال الإطفاء على التراجع بسرعة.
الإصابات والضحايا
وأكد المتحدث باسم رجال الإطفاء لوكا كاري أن العامل الوحيد المتبقي ظل عالقاً بعد ساعات من الانهيار الأولي. وأضاف أن العامل الذي تم إنقاذه يتلقى العلاج وهو في حالة حرجة وأن ثلاثة عمال آخرين تم إنقاذهم دون أن يصابوا بأذى.
توقيت الانهيار وتأثيره على المارة
حدث الانهيار الأولي قبل وقت ما قبل الظهر، ولا يبدو أنه شمل أي من المارة.
شهادات شهود العيان
كانت كوين باغليناوان تعمل في محل جيلاتو قريب عندما سمعت صوتين مرتفعين من البلدة في تتابع سريع.
قالت باغليناوان، البالغة من العمر 27 عاماً: "كنت أعمل ثم سمعت صوت سقوط ما يشبه السقوط، ثم رأيت البرج ينهار بشكل مائل"، بينما كان هناك انهيار آخر في الخلفية.
مرّت الطالبة الألمانية فيكتوريا برايو بالقرب من مكان الحادث في الوقت الذي حدث فيه الانهيار الجزئي أثناء إنقاذ رجال الإطفاء.
"كنا في الكولوسيوم. وكنا نسير فقط للحصول على بعض الطعام. ثم قلنا: "ربما لم يمضِ وقت طويل حتى ينهار. ثم بدأ في الانهيار"، قالت برايو، 18 عامًا.
اقترب أربعة من رجال الإطفاء في وقت لاحق من نافذة الطابق الأول على سلمين متحركين، لكن سرعان ما تم سحبهم عندما ظهر الغبار. ثم وضعت السلطات طائرة بدون طيار أمام النافذة في محاولة على ما يبدو للتحقق من حالة العامل المحاصر.
تاريخ برج توري دي كونتي
بُني برج توري دي كونتي في القرن الثالث عشر على يد البابا إنوسنت الثالث كمقر إقامة لعائلته. تضرر البرج في زلزال عام 1349 وتعرض لانهيارات لاحقة في القرن السابع عشر.
كان عمدة روما روبرتو جوالتيري ووزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جيولي في مكان الحادث، لكنهما رفضا التحدث مع الصحفيين.
أخبار ذات صلة

بوتين يُقلّص عرض الجيش بالساحة الحمراء وسط ضغوطٍ متزايدة

بيلاروسيا تحرّر الصحافي بوتشوبوت وتسعى لتحسين العلاقات الغربية

إيطاليا تُسلّم مشتبهاً صينياً بالتجسّس الإلكتروني إلى الولايات المتحدة
