مؤسسة Gates تحقق في علاقاتها مع Epstein
تواجه مؤسسة Gates ضغوطاً متزايدة بعد إطلاق تحقيق مستقل حول علاقاتها بجيفري إبستين. مع تسريح 500 موظف، تعتزم المؤسسة مراجعة سياساتها الخيرية. اكتشف كيف تؤثر هذه الأحداث على مستقبل المؤسسة وثروة غيتس. خَبَرَيْن.

أطلقت مؤسسة Gates تحقيقاً مستقلاً للنظر في طبيعة العلاقة التي ربطتها بالمدان في قضايا جنسية Jeffrey Epstein، في خطوة تأتي وسط ضغوط متصاعدة على المؤسسة الخيرية العملاقة.
وأعلنت المؤسسة، التي تضخّ مليارات الدولارات سنوياً في مشاريع خيرية حول العالم، في بيان صدر الثلاثاء أنها "كلّفت جهةً خارجية بإجراء مراجعة شاملة لتقييم تعاملات المؤسسة السابقة مع Epstein"، مشيرةً إلى أنها تدرس كذلك سياساتها المتعلقة بـ"فحص الشراكات الخيرية الجديدة وتطويرها". وقد أُبلغ موظفو المؤسسة بهذا القرار في مارس الماضي، على أن تنتهي المراجعة خلال فصل الصيف. غير أن المؤسسة لم تُفصح عمّا إذا كانت نتائج التحقيق ستُنشر للعموم.
كانت صحيفة Wall Street Journal قد كشفت عن هذا الخبر أولاً. وفي سياق منفصل، تعتزم مؤسسة Gates تسريح 500 موظف على مدى السنوات القليلة المقبلة في إطار خطة لخفض التكاليف، وهو قرار أُعلن في الأصل في يناير الماضي.
وثائق وزارة العدل تكشف تفاصيل التواصل
أسفرت الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية بشأن Epstein، والبالغة أكثر من 3 ملايين صفحة، عن رسائل إلكترونية عديدة تجمع بين Bill Gates و Epstein، تُظهر تنسيقاً مشتركاً لاجتماعات ونقاشات حول أعمال Gates الخيرية.
وبحسب ما أُفيد، اعتذر Gates لموظفي المؤسسة عن صلته بـ Epstein، واصفاً علاقته به بأنها "خطأ فادح"، فيما نفى بشكل قاطع أي تجاوزات شخصية، مؤكداً أن هذه الاتهامات "لا أساس لها من الصحة". والجدير بالذكر أن جميع التواصلات الموثّقة بين Gates و Epstein جرت بعد إدانة الأخير عام 2008 بتهم مرتبطة بالدعارة.
مستقبل المؤسسة وثروة Gates
على صعيد أوسع، أعلن Gates العام الماضي نيّته توزيع "كل ثروته تقريباً"، التي يُقدّرها بنحو 200 مليار دولار، في غضون العشرين سنة المقبلة، قبل أن يُغلق المؤسسة في 31 ديسمبر 2045. أما زوجته السابقة Melinda، فقد كانت شريكةً في تأسيس المؤسسة وإدارتها، إلى أن انسحبت منها قبل عامين في أعقاب طلاقهما الذي استقطب اهتماماً واسعاً عام 2021.
أخبار ذات صلة

الطماطم تشهد طفرةً غير متوقّعة.. والسبب قد لا يعجبك

ترامب غير قادر على اتخاذ قرار بشأن مضيق هرمز. إنه أكثر أهمية مما يظهره

مصممو الأزياء ذوو الحجم الكبير يشعرون بالقلق من أن عقار GLP1-s سيجعل التسوق أكثر صعوبة بالنسبة لهم
