خَبَرَيْن logo

تقديم البيض مبكراً يقلل من حساسية الأطفال

تغيير التوصيات حول تقديم البيض للرضع يقلل من حساسية البيض بنسبة 17%! دراسة جديدة تؤكد أن تقديم الأطعمة المسببة للحساسية مبكرًا يمكن أن يحمي الأطفال. اكتشف كيف يمكن أن تؤثر هذه النتائج على صحتهم. تابعوا التفاصيل على خَبَرَيْن.

طبق يحتوي على قطع من الخيار، وبيض مسلوق، ووجبة من الحبوب، بينما يمد طفل يده نحو الطعام. الصورة تعكس التوصيات الجديدة لتقديم الأطعمة المسببة للحساسية.
تشير دراسة جديدة إلى أن التوجيهات الأخيرة تدعم إدخال البيض للأطفال في حوالي ستة أشهر، مما قد يطمئن الآباء المترددين.
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

دأب الأطباء في السابق على نصح الآباء بتأخير تقديم الأطعمة المُسبِّبة للحساسية كالبيض للرضّع، لا سيّما حين تكون الحساسية موجودةً في تاريخ الأسرة الصحّي. غير أنّ الأدلّة العلمية المتراكمة قلبت هذه النصيحة رأساً على عقب، وجاءت دراسةٌ جديدة لتُثبت أنّ هذا التحوّل في الإرشادات يُترجَم فعلاً إلى نتائج إيجابية على أرض الواقع.

بعد أن تغيّرت التوصيات من تأجيل تقديم الأطعمة المُثيرة للحساسية حتى ما بين السنة والثلاث سنوات، إلى تقديمها في عمر 6 أشهر، انخفض معدّل انتشار حساسية البيض بين الأطفال بأكثر من 17% وفق دراسةٍ نُشرت مؤخّراً في مجلّة JAMA Pediatrics.

قالت Jennifer Koplin، قائدة مجموعة أبحاث حساسية الطفولة وعلم الأوبئة في مركز أبحاث صحة الطفل بجامعة Queensland والمؤلِّفة الرئيسية للدراسة، في رسالة بريد إلكتروني: "تُسلّط هذه النتائج الضوء على أنّ التغييرات في الإرشادات، حين تستند إلى أدلّةٍ عالية الجودة وتُعتمَد على نطاقٍ واسع، يمكن أن تُفضي إلى انخفاضٍ حقيقي في معدّلات الإصابة بحساسية الغذاء."

الدراسة التي أُجريت في أستراليا تُضاف إلى مجموعةٍ متنامية من الأدلّة التي تدعم أنّ الإرشادات الحديثة لا تُعدّ آمنةً فحسب، بل ترتبط ارتباطاً واضحاً بتراجعٍ ملموس في حساسية البيض لدى الأطفال. وقد تمنح هذه النتائج بعض الطمأنينة للآباء الذين لا يزالون يتساءلون عن التوقيت الأنسب لتقديم الأطعمة المحتملة الحساسية لأطفالهم الرضّع.

وأضافت Koplin: "في حدود علمنا، هذه هي الدراسة الأولى التي تُظهر انخفاضاً على مستوى السكّان في حساسية البيض عقب اعتماد إرشاداتٍ جديدة لتغذية الرضّع."

حلّ لغز الحساسية

في الولايات المتحدة، شهدت توصيات الوقاية من حساسية الغذاء لدى الأطفال تطوّراً جذرياً خلال العقود الماضية، ممّا أربك كثيراً من الآباء بشأن أيّ التوجيهات يثقون بها.

في عام 2000، أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (American Academy of Pediatrics) بأن يتجنّب الرضّع المعرّضون لخطرٍ مرتفع من الحساسية بمن فيهم أصحاب الإكزيما أو التاريخ العائلي مع حساسية الغذاء تناولَ البيض حتى سنّ الثانية. وكان المنطق السائد آنذاك أنّ تأخير التعرّض قد يُسهم في الوقاية من ردود الفعل التحسّسية.

لكن مع تراكم الأدلّة، بدأت هذه التوصية تتغيّر. في عام 2008، حدّثت الأكاديمية توجيهاتها لتدعم تقديم البيض بحلول عمر 6 أشهر، مستندةً إلى أنّ ثمّة "أدلّةً ضئيلة" على أنّ تأجيل الأطعمة المُثيرة للحساسية يقي من الإصابة بها.

وقد عزّزت الأبحاث اللاحقة هذا التحوّل: إذ بدا أنّ التقديم المبكّر للبيض يُقلّل من خطر تطوّر حساسيته.

على الصعيد العالمي، جرى تحديث إرشادات الوقاية من الحساسية أيضاً. ففي أستراليا، عُدِّلت إرشادات تغذية الرضّع عام 2016 لتوصي بتقديم البيض وغيره من مُسبِّبات الحساسية خلال السنة الأولى من العمر للحدّ من خطر حساسية الغذاء، وفق ما أشارت إليه الدراسة الجديدة.

ليس من غير المألوف أن تتطوّر التوجيهات الطبّية غير أنّ "الدرس الذي ينبغي استخلاصه من هذه القصة لا يقتصر على أنّ العلم يُصحّح نفسه بنفسه، بل إنّ الخطأ الأصلي كان يمكن تجنّبه"، كما كتب الدكتور Aaron Carroll من منظمة AcademyHealth غير الربحية، والدكتور Ron Keren من مستشفى Children's Hospital of Philadelphia، في تعليقٍ مرافق للدراسة في مجلّة JAMA Pediatrics.

وأضاف Carroll وKeren: "أصدر المجال توصياتٍ تجاوزت الأدلّة المتاحة، وعاشت الأسر تبعات ذلك. نحن مدينون للأسر بمحاسبةٍ صادقة."

وكتبا كذلك: "ونحن مدينون للجيل القادم من المرضى بأن نضع لأنفسنا معياراً أرفع يشمل تصنيف الأدلّة حتى تفهم الأسر درجة اليقين وراء كلّ توصية، ومراجعاتٍ دوريةً إلزامية، والتزاماً بتمويل التجارب التي تسدّ الثغرات في الأدلّة قبل إصدار التوجيهات لا بعد عقودٍ منها. وحين لا تتوفّر لدينا الأدلّة الكافية لدعم توصيةٍ ما، يجب أن نقول ذلك بوضوح ودون حرجٍ، بدلاً من ملء الصمت بنصائح واثقة تتبيّن لاحقاً أنّها كانت خاطئة."

تتوازى الدراسة الجديدة مع أبحاثٍ حديثة درست كيف أفضى التحوّل المماثل في إرشادات حساسية الفول السوداني إلى تراجعٍ في معدّلات انتشارها بين الأطفال. وقد وجدت دراسةٌ منفصلة نُشرت في مجلّة Pediatrics العام الماضي أنّ معدّلات حساسية الفول السوداني انخفضت عقب نشر الإرشادات المحدَّثة.

البيض مبكّراً، حساسيةٌ أقلّ

شملت الدراسة الجديدة بيانات أكثر من 7,000 رضيع تتراوح أعمارهم بين 11 و15 شهراً، ممّن أجروا زياراتٍ للتطعيم في مراكز صحّية في مدينة Melbourne الأسترالية. انقسم هؤلاء الرضّع إلى مجموعتَين: الأولى أجرت زياراتها بين عامَي 2007 و2011 قبل تحديث الإرشادات الأسترالية، والثانية أجرتها بين عامَي 2018 و2019 بعد التحديث.

في كلتا المجموعتَين، أجاب الآباء على استبياناتٍ وخضع الرضّع لاختبارات حساسية البيض. ثمّ حلّل الباحثون كلّ مجموعةٍ على حدة، مُدقِّقين في العمر الذي قُدِّم فيه البيض لكلّ رضيع وعدد المصابين بحساسيته.

بيض بني في علبة كرتونية، يشير إلى أهمية تقديم الأطعمة المسببة للحساسية، مثل البيض، للرضع في عمر مبكر لتقليل خطر الحساسية.
Loading image...
تتضمن حساسية البيض رد فعل مفرط من جهاز المناعة تجاه البروتينات الموجودة في بياض البيض أو صفار البيض.

قالت Koplin: "بدأنا هذه الدراسة نأمل في رؤية انخفاضٍ في حساسية البيض وغيره من الأطعمة عقب اعتماد إرشادات عام 2016."

وأضافت: "غير أنّنا لم نكن متيقّنين من مدى تبنّي الآباء لهذه التوصيات، أو ما إذا كان ذلك سيُترجَم إلى انخفاضٍ قابلٍ للقياس في حساسية الغذاء. لذا كان من المُشجِّع أن نجد أنّ معظم الآباء التزموا بالإرشادات الجديدة، والأهمّ أنّ ذلك ارتبط بانخفاضٍ واضح في حساسية البيض."

أظهرت البيانات أنّ نسبة الرضّع الذين قُدِّم لهم البيض بحلول عمر 6 أشهر تضاعفت أكثر من مرّةٍ واحدة، إذ ارتفعت من نحو 25% في مجموعة 2007-2011 إلى نحو 57% في مجموعة 2018-2019.

كما وجد الباحثون أنّ معدّل انتشار حساسية البيض انخفض من 9.2% في المجموعة الأولى إلى 7.6% في المجموعة الثانية، وهو ما يُمثّل انخفاضاً نسبياً بلغ 17.7%، وفق الدراسة.

تُعدّ الإكزيما عاملَ خطرٍ معروفاً لتطوّر حساسية الغذاء، وحين حلّل الباحثون البيانات تحديداً في الرضّع المصابين بإكزيما مبكّرة، ظهرت نتائج مماثلة. ففي هذه الفئة، انخفض معدّل انتشار حساسية البيض من 34.6% إلى 21.9%.

قالت Sung Poblete، الرئيسة التنفيذية لمنظمة Food Allergy Research & Education غير الربحية، التي لم تشارك في الدراسة، في رسالة بريد إلكتروني: "من المُثير أن نرى أدلّةً واقعية على مستوى السكّان تدعم التقديم المبكّر للمواد المُسبِّبة للحساسية."

وأضافت Poblete: "لقد اعتُمدت توصية التقديم المبكّر والمتكرّر للأطعمة المُثيرة للحساسية على نطاقٍ واسع، وتُقدّم هذه الدراسة دليلاً على أنّ هذه الممارسات تتحوّل إلى فوائد ملموسة في الوقاية من حساسية البيض على مستوى السكّان."

حساسية البيض في الولايات المتحدة

رغم أنّ الدراسة الجديدة أُجريت في أستراليا، فإنّ نتائجها قد تُلقي الضوء على الاتجاهات في الولايات المتحدة.

قالت Koplin: "في الولايات المتحدة، تُوصي الهيئات المهنية كالكلية الأمريكية لطب الحساسية والربو والمناعة (American College of Allergy, Asthma and Immunology) والأكاديمية الأمريكية لطب الحساسية والربو والمناعة (American Academy of Allergy, Asthma & Immunology) بتقديم البيض اعتباراً من عمر 6 أشهر تقريباً. وبناءً على ذلك، نتوقّع انخفاضاً مماثلاً في حساسية البيض في الولايات المتحدة."

بيد أنّ الباحثين لاحظوا أنّ معدّلات التقديم المبكّر للبيض في الولايات المتحدة لا تزال منخفضةً نسبياً مقارنةً بأستراليا؛ إذ لم تتجاوز نسبة الرضّع الذين قُدِّم لهم البيض قبل عمر 7 أشهر 15.5% في عام 2021، مقارنةً بـ57% في مجموعة الدراسة للفترة 2018-2019.

تُعدّ حساسية البيض من أكثر الحساسيات شيوعاً لدى الأطفال. وفي الولايات المتحدة، يُقدَّر أنّها تصيب نحو 1.3% من الأطفال دون سنّ الخامسة. وبحلول سنّ السادسة عشرة، يتجاوز معظم الأطفال هذه الحساسية، وتغدو أقلّ شيوعاً في مرحلة البلوغ.

في المصابين بحساسية البيض، يُبالغ الجهاز المناعي في الاستجابة للبروتينات الموجودة في بياض البيض أو صفاره. وقد يُسبّب ذلك أعراضاً تحسّسية خطيرة تشمل الشرى وأعراضاً تنفّسية، وأحياناً الحساسية المفرطة (Anaphylaxis)، وهي ردّ فعلٍ تحسّسي مُهدِّد للحياة يمكن أن يُفضي إلى تضيّق مجرى الهواء.

أوضح الدكتور Scott Sicherer، أستاذ طبّ الأطفال ومدير معهد Jaffe لحساسية الغذاء في كلية الطبّ Icahn School of Medicine at Mount Sinai في نيويورك، في رسالة بريد إلكتروني، أنّ التقديم المبكّر مفيدٌ للحدّ من خطر الحساسية لأنّ "الجهاز المناعي يقع في صميم الحساسية."

وأضاف Sicherer: "الجهاز المناعي مُهيَّأٌ لتعلّم التعامل مع الأطعمة بطريقةٍ صحّية وطبيعية حين يُؤكل الطعام ويدخل إلى الأمعاء. في هذا السياق، يتعلّم الجهاز المناعي عادةً التعرّف على الطعام وقبوله بذكاء. أمّا إذا لم يتعرّض الجهاز المناعي المعوي للطعام، فلن يتعلّم."

وتابع: "في الوقت ذاته، إذا كان الطعام موجوداً في محيط الرضيع، فهو جزءٌ من بيئته وقد يلامس جلده ويُستنشق في الهواء. التعرّض عبر الجلد أو الاستنشاق قد يُوهم الجهاز المناعي بأنّ الطعام غازٍ يجب مهاجمته. وبشكلٍ خاص، يعاني الرضّع المصابون بالإكزيما من ضعفٍ في الحاجز الجلدي والتهابٍ في الجلد، لذا إن لم يتناولوا الطعام مبكّراً، فقد تكون خلايا الجهاز المناعي في جلدهم أكثر استعداداً للتعامل مع ذلك الطعام بطريقةٍ خاطئة."

كيف تُقدِّم البيض لرضيعك؟

كشفت الدراسة الجديدة أنّ عدداً أكبر من الآباء قدّم البيض لأطفالهم قبل عمر ستّة أشهر بعد تغيّر الإرشادات، ممّا يكشف أنّ التوجيهات المحدَّثة يمكن أن "تُحدث أثراً حقيقياً"، وفق ما قالته الدكتورة Elizabeth Lippner، طبيبة في قسم الحساسية والمناعة في مستشفى Lurie's Children's Hospital of Chicago، التي لم تشارك في الدراسة.

وقالت Lippner بشأن الولايات المتحدة: "آمل أن يكون هذا مؤشّراً على أنّ الناس في بلدنا والمجتمعات التي أعالجها سيستمعون أيضاً إلى هذه التوصيات ويسيرون على هذا المنوال، وهو ما نلاحظه بالفعل في عياداتنا."

وأضافت أنّه في حين يرغب الأطباء في أن يتناول الأطفال البيض مبكّراً، ينبغي للآباء التأكّد من أنّ أطفالهم مستعدّون لتناول الطعام الصلب بأمان، كأن يكونوا قادرين على التحكّم في رأسهم ورقبتهم، وأن يفتحوا أفواههم حين يُعرض عليهم الطعام، وأن يجلسوا مستقلّين أو بدعم، وأن يضعوا الأشياء في أفواههم ويُظهروا علامات البلع.

كما ينبغي للآباء مراقبة أطفالهم بعناية لأيّ أعراض تحسّسية، والتحدّث مع طبيب الأطفال المعالج حول التوقيت المناسب وطريقة تقديم الأطعمة الصلبة.

علامات الاستعداد التطوّري لبدء تناول الأطعمة غير حليب الثدي أو الحليب الصناعي

  • يجلس مستقلّاً أو بدعم.

  • يتحكّم في رأسه ورقبته.

  • يفتح فمه حين يُعرض عليه الطعام.

  • يبلع الطعام بدلاً من دفعه خارج فمه.

  • يضع الأشياء في فمه.

  • يحاول الإمساك بأشياء صغيرة كالألعاب أو الطعام.

  • ينقل الطعام من مقدّمة لسانه إلى مؤخّرته لبلعه.

لا يُوصى بتقديم الأطعمة قبل عمر 4 أشهر، وفق المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

قال Sicherer، مؤلّف كتاب "The Complete Guide to Food Allergies in Adults and Children" الذي لم يشارك في الدراسة الجديدة: "سواءٌ كان البيض أو الفول السوداني أو غيرهما من مُسبِّبات الحساسية الشائعة، يجب أن يكون الرضيع مستعدّاً من الناحية التطوّرية للتعامل مع شيءٍ آخر غير السوائل، كما يجب استخدام أشكالٍ آمنة للرضّع من الطعام."

وأضاف: "لا تُعدّ مُسبِّبات الحساسية من 'الأطعمة الأولى' المعتادة إذ تكون الحبوب والفواكه والخضروات أكثر شيوعاً في البداية، لكن حين يُثبت الرضيع قدرته على التعامل مع الأطعمة المهروسة، يمكن إدراج البيض والفول السوداني وغيرهما من مُسبِّبات الحساسية مع التحضير الجيّد."

و أوضح: "على سبيل المثال، زبدة الفول السوداني قد تُشكّل خطر الاختناق، لكن يمكن خلطها ناعماً مع صلصة التفاح أو عصيدة الشوفان. أمّا البيض فيجب طهيه جيّداً ثمّ هرسه وخلطه مع صلصة التفاح أو عصيدة الرضّع، مع تجنّب القطع التي قد تُسبّب الاختناق."

والقرار النهائي بشأن توقيت تقديم الأطعمة الصلبة وطريقتها يبقى بين الأهل وطبيب الأطفال المعالج، الذي يعرف الوضع الصحّي لكلّ طفلٍ على حدة.

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل يحمل قلم حقن دواء GLP-1 لعلاج السكري، مع ضوء الشمس خلفه، مما يرمز إلى تأثيره المحتمل على الخصوبة.

أدوية GLP-1 قد تُحسّن الخصوبة لدى الرجال وليس العكس

هل تساءلت يومًا عن تأثير أدوية GLP-1 على خصوبتك؟ تشير الدراسات إلى أنها قد تُحسّن مستويات التستوستيرون وتزيد من عدد الحيوانات المنوية. انضم إلينا لاكتشاف كيف يمكن لهذه الأدوية أن تُحدث فرقًا في صحتك الإنجابية!
صحة
Loading...
مريض يجلس على سرير في مستشفى محاط بشبكة لحماية من البعوض، يعكس تأثير حمّى الضنك المتزايد في الهند.

الحمّى النزفية تتفشّى في الهند خارج موسم الأمطار

حمّى الضنك لم تعد مقيدة بموسم الأمطار، بل أصبحت تهديدًا صحيًا مستمرًا في الهند. مع تزايد الإصابات المبكرة، يتوجب علينا أن نكون أكثر وعيًا. اكتشف كيف تؤثر التغيرات المناخية على انتشار هذا المرض وما يمكنك فعله لحماية نفسك.
صحة
Loading...
أفراد يرتدون ملابس واقية يجهزون دفن ضحية فيروس إيبولا في منطقة إيتوري بالكونغو الديمقراطية، وسط قلق من تفشي الفيروس والجماعات المسلحة.

وفيات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تتجاوز المئة

تعيش جمهورية الكونغو الديمقراطية أزمة خطيرة مع تفشي فيروس إيبولا، حيث سُجلت 101 حالة وفاة و550 إصابة. تواصل الجماعات المسلحة عرقلة جهود الاستجابة. تابعوا التفاصيل المهمة حول هذا التفشي المقلق وتأثيراته على المنطقة.
صحة
Loading...
تظهر الصورة مجموعة من العاملين في مجال الصحة يرتدون ملابس واقية، وهم يقومون بدفن جثة ضحية الإيبولا في منطقة أوغندية، مما يعكس تأثير الوباء على المجتمعات المحلية.

رئيس الصحة العالمية يشيد بجهود أوغندا في مكافحة الإيبولا

في خضم أزمة الإيبولا التي تهدد حياة الملايين، تبرز أوغندا كنموذج للاستجابة السريعة. هل ستتمكن من تجاوز التحديات الاقتصادية والصحية؟ تابعوا معنا لتكتشفوا المزيد عن هذه الأزمة المعقدة.
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية