تفشّي إيبولا في الكونغو وسبل التصدي له
تفشّي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يصل لمستويات تاريخية، مع سلالة Bundibugyo الأقل شيوعاً. العلماء يتسابقون لتطوير لقاحات جديدة، لكن لا يوجد حل فعّال حتى الآن. ما هي الخيارات المتاحة؟ اكتشف المزيد على خَبَرَيْن.

تفشّي إيبولا في الكونغو الديمقراطية بلغ بالفعل المرتبة الثالثة في قائمة أكبر التفشّيات المسجّلة في التاريخ، وذلك في غضون أسبوعٍ واحدٍ فحسب من إعلانه رسمياً. لكن ما يغيب عن كثيرٍ من التغطيات هو أنّ هذا البلد يواجه التفشّي السابع عشر من نوعه منذ اكتشاف الفيروس فيه عام 1976. ومعدّل الوفيات جرّاء الإصابة بإيبولا مرتفعٌ بشكلٍ صادم، إذ قد يتراوح بين 25% و90% من المصابين. يتسابق العلماء الآن لتطوير لقاحاتٍ وعلاجاتٍ جديدة، غير أنّ السلطات الصحّية تؤكّد أنّه لا يوجد حتى الآن أيٌّ منها معتمَد للتفشّي الحالي. فما السبب؟
سلالةٌ أقلّ شيوعاً
التفشّي الحالي تسبّبه سلالة Bundibugyo من إيبولا، وهي السلالة ذاتها التي ارتبطت بتفشّيَين سابقَين: الأوّل عام 2012 في الكونغو الديمقراطية، وسجّل 38 حالةً مؤكّدة مختبرياً و13 وفاةً، والثاني عام 2007 على الحدود الكونغولية-الأوغندية، وبلغت فيه الحالات المُبلَّغ عنها 131 حالةً و42 وفاةً.
أمّا التفشّيات الأكثر شيوعاً، فتُسبّبها سلالة Zaire، التي قادت أضخم موجتَين في التاريخ: تفشّي 2014-2016 في غرب أفريقيا، الذي أودى بحياة أكثر من 11,000 شخص، وتفشّي 2018-2020 في الكونغو الديمقراطية، الذي راح ضحيّته أكثر من 3,000 شخص.
خلال تفشّي غرب أفريقيا، جرى تطوير لقاحٍ أُجريت تجاربه بنجاح عام 2015، وهو اللقاح المعروف بـ Ervebo، الذي حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 2019، وأُجيز استخدامه في عددٍ من دول أوروبا وأفريقيا. غير أنّ ذلك الجهد لم يمتدّ ليشمل السلالات الأخرى من إيبولا.
هل يمكن استخدام اللقاح الموجود في التفشّي الحالي؟
هذا الخيار قيد الدراسة، وفق ما صرّحت به الدكتورة Anne Ancia، ممثّلة منظمة الصحة العالمية في الكونغو الديمقراطية. إلّا أنّ المعلومات المتاحة حول مدى فاعلية اللقاح المُصمَّم لسلالة Zaire في الحماية من سلالة Bundibugyo شحيحةٌ جداً، فضلاً عن تساؤلاتٍ قائمة حول سلامته في هذا السياق.
يقول الدكتور Thomas Geisbert، أستاذ في قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة في جامعة Texas Medical Branch والمتخصّص في تطوير تدخّلاتٍ علاجية لإيبولا وفيروساتٍ مشابهة: "أنا سعيدٌ بأنّني لستُ الطبيب السريري الذي يتعيّن عليه اتّخاذ هذا القرار."
وكان Geisbert وزملاؤه قد أثبتوا عام 2011 أنّ لقاحاً مشابهاً لـ Ervebo وفّر حمايةً ضدّ سلالة Bundibugyo في القردة، لكنّها كانت تجربةً محدودة النطاق أُجريت على أربعة حيواناتٍ فحسب، لاعتباراتٍ أخلاقية ومادية. وأوضح أنّهم أعطوا القردةَ اللقاحَ المُصمَّم لـ Zaire، ثمّ عرّضوها لفيروس Bundibugyo بعد 28 يوماً، فنجا ثلاثةٌ من أصل أربعة.
"هذا مشجّع"، قال Geisbert. لكنّه أضاف أنّ النماذج تُشير إلى أنّ سلالة Bundibugyo قد تكون أقلّ فتكاً من Zaire، وأنّ 25% من القردة قد تنجو دون تطعيم أصلاً. ويُقدّر أنّ البيانات المحدودة المتاحة تُشير إلى أنّ اللقاح المُصمَّم لـ Zaire قد يوفّر حمايةً بنسبة 50% تقريباً ضدّ Bundibugyo، مع التأكيد على الحاجة إلى دراساتٍ أوسع.
أمّا مسألة سلامة استخدام هذا اللقاح في التفشّي الحالي فهي، بحسب تعبيره، "السؤال الأصعب من بين الأسئلة الصعبة. أنتَ في مأزقٍ سواء فعلتَ أو لم تفعل." ومن أبرز المخاوف أنّ لقاحاً يوجّه الجهاز المناعي نحو سلالةٍ مختلفة من إيبولا قد يُعيق استجابته إذا كان قد تعرّض فعلاً لسلالة Bundibugyo. "لا تريد أن تُفاقم الأمور."
وقالت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية الدكتورة Sylvie Briand يوم الجمعة إنّه نظراً لوجود "أدلّةٍ شحيحة جداً على حماية متقاطعة ضدّ Bundibugyo"، فإنّ Ervebo لا يُعدّ الخيار الأوّل في استراتيجية التطعيم.
وأعلنت شركة Merck، الشركة المصنّعة لـ Ervebo، أنّها زوّدت مخزون لقاحات إيبولا العالمي بأكثر من 500,000 جرعةٍ على مدى السنوات الخمس الماضية، وأنّها ستواصل العمل مع UNICEF والمجموعة الدولية للتنسيق بشأن توفير اللقاحات للحفاظ على هذا المخزون. كما أشارت إلى قدرتها على إنتاج جرعاتٍ إضافية إن قُرّر نشر Ervebo في التفشّي الحالي.
ماذا عن اللقاحات الجديدة؟
أثبتت جائحة كوفيد-19 وتفشّي إيبولا في غرب أفريقيا عام 2014 أنّ العالم قادرٌ على تطوير لقاحاتٍ في أُطرٍ زمنية متسارعة في حالات الطوارئ. وهذا بالضبط ما يجري العمل عليه الآن.
يقول الدكتور Vasee Moorthy، المستشار الأوّل في منظمة الصحة العالمية المشرف على خطّة البحث والتطوير، إنّ أكثر المقاربات واعدةً هي لقاحٌ تجريبي مشابهٌ لـ Ervebo لكنّه مُصمَّم خصيصاً لسلالة Bundibugyo. يعتمد هذا اللقاح على توصيل بروتينٍ من فيروس إيبولا عبر فيروسٍ ناقل هو فيروس التهاب الفم الحويصلي (vesicular stomatitis virus) لتدريب الجهاز المناعي على التعرّف عليه.
وأكّد Geisbert أنّه حصل على نتائج مشجّعة بهذا النهج في الرئيسيات غير البشرية، إذ وفّرت جرعةٌ واحدة من اللقاح التجريبي "حمايةً كاملة؛ الحيوانات لم تمرض حتى" عند تعريضها للفيروس بعد 28 يوماً. وأضاف أنّ اللقاح نجح في الحيوانات بوصفه علاجاً وقائياً بعد التعرّض للعدوى، على غرار طريقة استخدام لقاح داء الكلب. المشكلة أنّ المادة ذات الجودة السريرية اللازمة للاختبار على البشر غير متاحةٍ بعد، ومن المرجّح أن يستغرق إعدادها ستّةً إلى تسعة أشهر، وفق ما أوضح Moorthy في إحاطةٍ عُقدت يوم الأربعاء.
"ينبغي إيلاء هذا اللقاح الأولوية بوصفه المرشّح الأكثر واعديةً ضدّ Bundibugyo"، أضاف Moorthy.
ومنظمة IAVI، وهي مجموعةٌ بحثية طبيّة غير ربحية عملت على تطوير لقاحاتٍ بالتقنية ذاتها لفيروساتٍ مشابهة، أعلنت يوم الأربعاء أنّها "تُولي الأولوية لمرشّحٍ تجريبي من نوع rVSV لـ Bundibugyo في سياق التفشّي الحالي"، وتسعى إلى تأمين تمويلٍ لذلك.
كذلك أعلنت Merck أنّها "تستكشف كيفية دعم جهود الاستجابة … بما يشمل تعاوناتٍ محتملة مع منظّمات الصحة العالمية والبحث العلمي في مجال البحث و/أو تطوير اللقاحات."
ثمّة لقاحٌ آخر قيد التطوير يعتمد التقنية ذاتها المستخدمة في لقاح Oxford/AstraZeneca لكوفيد-19، وفق Moorthy. يمكن تسريع إنتاجه بشكلٍ أسرع، لكنّ البيانات الداعمة له أقلّ. وكان هذا اللقاح قد ارتبط خلال جائحة كوفيد-19 بخطرٍ نادر للإصابة بجلطاتٍ دموية؛ غير أنّ جامعة Oxford تُشير إلى أنّه في مواجهة مرضٍ كإيبولا "حيث قد يموت تسعةٌ من كلّ عشرة مصابين، فإنّ الخطر الضئيل جداً للجلطات يبقى أقلّ وطأةً بكثيرٍ من الحماية التي قد يوفّرها اللقاح." وأشارت Oxford أيضاً إلى أنّ لقاح كوفيد-19 أنقذ ما يُقدَّر بـ 6 ملايين حياةٍ في عام 2021 وحده.
يعتمد هذا اللقاح على فيروسٍ ناقلٍ مختلف وهو الفيروس الغُدّي (adenovirus) لتوصيل التعليمات الجينية اللازمة لتدريب الجهاز المناعي على التعرّف على بروتين فيروس إيبولا.
وقال Moorthy إنّ الجرعات قد تكون جاهزةً للتجارب السريرية على البشر في غضون شهرَين إلى ثلاثة أشهر فحسب، عبر تعاونٍ بين Oxford ومعهد Serum Institute of India. "إنّهم يُصنّعونه الآن بينما نتحدّث"، لكنّ بيانات الحيوانات الداعمة للقاح غير متاحةٍ بعد، وستؤثّر تلك النتائج في "ما إذا كان يُعتبر مرشّحاً واعداً للبحث ضدّ Bundibugyo."
هل ثمّة أدويةٌ يمكن أن تُساعد؟
قال Moorthy إنّ تجارب العلاجات الدوائية قد تبدأ في وقتٍ أقرب، إذ إنّ بعض الأدوية الموجودة قد تكون مفيدةً ضدّ Bundibugyo. "ثمّة أملٌ حقيقي على هذا الصعيد"، قال الأسبوع الماضي.
تشمل الخيارات المطروحة "مقارباتٍ واسعة الطيف قد تعمل عبر أنواعٍ متعدّدة من فيروس إيبولا"، إذ تشحّ الخيارات المُصمَّمة تحديداً لسلالة Bundibugyo، وفق ما أوضحت الدكتورة Amanda Rojek، الأستاذة المشاركة في مجال طوارئ الصحة في مجموعة أبحاث الأمراض الوبائية بمعهد علوم الأوبئة في Oxford.
ومن بين هذه الخيارات: عقار ريمديسيفير (remdesivir) المضادّ للفيروسات، الذي تُصنّعه شركة Gilead Sciences وحصل على الموافقة لعلاج كوفيد-19 تحت اسم Veklury، إضافةً إلى خليطٍ من الأجسام المضادّة وحيدة النسيلة (monoclonal antibodies) تُنتجه شركة Mapp Biopharmaceutical تحت اسم MBP134. ومن التعقيدات اللوجستية لهذه الأدوية أنّها تُعطى في الغالب عبر التسريب الوريدي، وهو ما يُصعّب تطبيقه في مناطق كمقاطعة Ituri في الكونغو الديمقراطية، حيث يتمركز التفشّي الحالي.
يقول Geisbert إنّ MBP134 "هو على الأرجح الأكثر دعماً بالبيانات قبل السريرية حتى الآن"، إذ أثبتت إحدى دراساته أنّه يحمي القردة حتى حين يُعطى في مرحلةٍ متقدّمة من المرض، مع إثبات فاعليته ضدّ سلالات Bundibugyo وZaire وSudan من إيبولا.
الأجسام المضادّة جزءٌ طبيعي من استجابة الجهاز المناعي للمُعدِيات كالفيروسات، وMBP134 هو خليطٌ من جسمَين مضادَّين مأخوذَين من ناجٍ من تفشّي إيبولا عام 2014، وفق ما تُفيد شركة Mapp.
كذلك تمتلك شركة Regeneron خليطاً معتمداً من الأجسام المضادّة لعلاج إيبولا يُعرف بـ Inmazeb. وأفاد متحدّثٌ باسم الشركة بأنّ أحد الأجسام المضادّة الثلاثة في هذا الخليط أظهر نشاطاً ضدّ Bundibugyo، وإن لم يُختبر بعد في الحيوانات أو البشر.
وأعلن علماء منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة أنّ جسم Regeneron المضادّ وMBP134 يحظيان بالأولوية للتجارب السريرية. كما يدرسون استخدام عقارٍ مضادٍّ للفيروسات مشابهٍ لريمديسيفير يُسمّى obeldesivir للوقاية بعد التعرّض للعدوى لدى المخالطين عالي الخطورة لمرضى إيبولا، مع ميزةٍ إضافية تتمثّل في كونه دواءً فموياً لا يستلزم التسريب الوريدي.
قالت الدكتورة Briand من منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة: "هذا سيحول دون إصابة هؤلاء المخالطين بالمرض في حال كانوا قد تعرّضوا للفيروس فعلاً."
هل تدعم الحكومة الأمريكية تطوير الأدوية واللقاحات؟
تاريخياً، كانت الولايات المتحدة من أكبر ممولي التجارب السريرية في حالات الطوارئ الصحّية، غير أنّ إدارة Trump تراجعت عن دعم برامج المساعدات الصحّية العالمية. كانت هيئة البحث والتطوير الطبّي المتقدّم (BARDA) قد دعمت تطوير Ervebo وكذلك أدوية الأجسام المضادّة التي تستهدف سلالة Zaire، فيما أسهم المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية (NIAID) بدورٍ محوري في دعم التجارب أيضاً.
وكانت شركة Mapp قد حصلت عام 2018 على عقدٍ بقيمة 14.8 مليون دولار من BARDA لبدء تجربةٍ سريرية على البشر لعقار MBP134، بعد أن أثبتت دراسات الحيوانات أنّ جرعةً واحدة "أظهرت فاعليةً علاجية غير مسبوقة" في الرئيسيات غير البشرية ضدّ سلالة Sudan من إيبولا.
وفي الأسبوع الماضي، نسّقت BARDA شحنَ علاجٍ تجريبي بالأجسام المضادّة للاستخدام المحتمل مع الأمريكيين المعرّضين لخطرٍ مرتفع من التعرّض لإيبولا، وفق ما أفاد متحدّثٌ باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (HHS) . ولم تردّ HHS على تساؤلاتٍ حول ما إذا كانت الحكومة الأمريكية ستدعم أيضاً التجارب السريرية للأدوية في الكونغو الديمقراطية أو تطوير لقاحاتٍ مُصمَّمة لسلالة Bundibugyo.
ولم تردّ Mapp على الأسئلة بشأن توافر عقارها أو خططها للتجارب السريرية، لكنّ رئيسها Larry Zeitlin أفاد لمجلّة Nature بأنّ الشركة تمتلك جرعاتٍ كافية لإجراء تجربةٍ سريرية، وأنّ الأدوية مملوكةٌ لـ BARDA.
وقال الدكتور George Yancopoulos، المؤسّس المشارك ورئيس الشركة وكبير العلماء في Regeneron، يوم الجمعة، إنّ الشركة أتاحت علاجها المعتمد من FDA مجّاناً في مناطق التفشّي في الماضي. وأضاف أنّ الشركة زوّدت المخزون الحكومي الأمريكي بعشراتٍ من آلاف الجرعات، وأنّها تنسّق مع HHS لإتاحة خليطها الثلاثي المشتمل على الجسم المضادّ النشط ضدّ Bundibugyo المعروف بـ maftovimab في هذا التفشّي.
"نعمل أيضاً على توسيع نطاق إنتاج الجسم المضادّ المنفرد maftovimab استعداداً لأيّ حاجةٍ لمزيدٍ من العلاج"، أضاف Yancopoulos.
لماذا لم نكن أكثر استعداداً؟
تصف الدكتورة Rojek تمويل البحث العلمي في فيروساتٍ كإيبولا بأنّه وقعَ ضحيّةً لدورةٍ من "الذعر والإهمال": "استثمارٌ متسارع خلال فترات التفشّي، يعقبه تراجعٌ في الزخم بعدها."
وهذا الواقع يُثير إحباطاً بالغاً لدى الدول التي تخوض معارك متكرّرة مع إيبولا. قال الدكتور Jean Kaseya، رئيس مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا (Africa CDC)، يوم السبت: "لو كان هذا التفشّي في أوروبا أو الولايات المتحدة، أستطيع أن أؤكّد لكم أنّ الأدوية واللقاحات كانت ستكون متاحة، لكنّنا لسنا هنا لنبكي. نحتاج إلى تسريع البحث والتطوير."
وكان الوضع مشابهاً عام 2014، وفق Geisbert الذي يقول إنّه في ذلك الوقت أيضاً كان "الجميع يتخبّط." وكان العمل في مطلع الألفية الثالثة قد أثبت أنّ نهج لقاح VSV لسلالة Zaire "رائعٌ … لكنّنا لا نملك لقاحاً بجودةٍ سريرية."
تبنّت Merck هذا العمل "وفعلت الشيء الصحيح، لكنّه لا يزال مساراً طويلاً"، يقول Geisbert.
مع ذلك، ترى الدكتورة Rojek أنّ العالم في وضعٍ أفضل ممّا كان عليه قبل عقد، مع توافر أنظمة مراقبةٍ وبائية جاهزة، وتشخيصٍ أسرع، وآلياتٍ راسخة لإجراء التجارب السريرية، وتنسيقٍ دولي أقوى. وتُقرّ بوجود تحدّياتٍ جسيمة تُحيط بهذا التفشّي، في مقدّمتها موقعه في مقاطعة Ituri المضطربة أمنياً، وطبيعة سلالة Bundibugyo الأقلّ شيوعاً. لكنّ "هذا ليس الوضع ذاته الذي كنّا فيه عام 2014."
وتُشير إلى أنّ ثمّة أساليب للسيطرة على التفشّيات لا تعتمد على اللقاحات والأدوية: "التشخيص السريع، والعزل، والوقاية من العدوى، وتتبّع المخالطين، والرعاية السريرية الآمنة، وثقة المجتمع."
"اللقاحات والعلاجات أدواتٌ إضافية بالغة القيمة"، تقول. "لكنّها ليست السبب الوحيد الذي يجعل التفشّيات قابلةً للسيطرة."
يبقى القرار الشخصي بشأن أيّ إجراءٍ وقائي أو علاجي رهيناً بالتشاور مع الطبيب المعالج.
أخبار ذات صلة

نظام صحي مُعاد البناء... شرط أساسي لشفاء سوريا

داخل بؤرة تفشّي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية وانتشار الفيروس يتسارع

أوغندا تؤكد 3 حالات إيبولا جديدة و 10 دول في دائرة الخطر
