خَبَرَيْن logo

فضيحة فساد تطال مساعد Zelenskyy السابق

مثل أمام المحكمة مساعد سابق للرئيس الأوكراني بتهم غسيل أموال بملايين الدولارات. المدّعون يتهمونه بتمويل مشروع سكني فخم بأموال مشبوهة. القضية تبرز جهود مكافحة الفساد في أوكرانيا وسط ضغوط دولية. تفاصيل مثيرة! خَبَرَيْن

مساعد سابق للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يواجه اتهامات بغسيل أموال، محاط بكاميرات الصحافة خلال جلسة المحكمة.
أندريه يرماك، الذي تقول وكالات مكافحة الفساد إنه مشتبه به في تحقيق فساد، يظهر في المحكمة لجلسة استماع حول اختيار تدبير وقائي [ألينا سموتكو/ رويترز]
التصنيف:سياسة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

مَثَلَ أمام المحكمة مساعدٌ سابق بارز للرئيس الأوكراني فولوديمير Zelenskyy، في جلسةٍ طلب فيها المدّعون العامّون إصدار أمر بتوقيفه على خلفية اتّهامات بالتورّط في عملية غسيل أموال بعشرات ملايين الدولارات.

يدعي المدّعون العامّون أنّ Yermak، البالغ من العمر 54 عاماً، ضخَّ نحو 460 مليون هريفنيا أوكرانية (ما يعادل 10.5 مليون دولار) في مشروع مجمّع سكني فاخر يُعرف بـ"Dynasty"، يقع في منطقة Kozyn قرب كييف.

ويشتبه المحقّقون في أنّ الأموال المستخدمة في هذا المشروع قد تكون مصدرها الفساد في شركة Energoatom، شركة الطاقة النووية الحكومية الأوكرانية.

وطلب الادّعاء من المحكمة احتجاز Yermak على ذمّة التحقيق، مع تحديد كفالةٍ بقيمة 180 مليون هريفنيا (نحو 4 ملايين دولار).

وقد نفى Yermak جميع الاتّهامات الموجَّهة إليه.

ومن المقرّر أن تستأنف الجلسة يوم الأربعاء.

وكتب Yermak على Telegram عقب إجراءات يوم الثلاثاء: "إشعار الاشتباه لا أساس له من الصحة. بوصفي محامياً بخبرة تتجاوز 30 عاماً، كنتُ دائماً أسترشد بالقانون. وسأدافع الآن بالمثل عن حقوقي واسمي وسمعتي."

وفي وقتٍ سابق، خلال استراحةٍ في مجريات الجلسة، قال لوسائل الإعلام: "لا أملك سوى شقّةٍ واحدة وسيارةٍ واحدة."

فضيحة فساد

تندرج هذه القضية ضمن عمليةٍ أشمل لمكافحة الفساد، تحمل اسم "Midas"، تقودها هيئة مكافحة الفساد الوطنية في أوكرانيا (NABU) ومكتب المدّعي العام المتخصّص في مكافحة الفساد (SAPO). وقد كُشف النقاب عن هذه العملية في نوفمبر الماضي، حين وُجِّهت إلى Timur Mindich، الشريك التجاري السابق لـ Zelenskyy، اتّهاماتٌ بالتدبير لمخطّط رشاوى بقيمة 100 مليون دولار في Energoatom.

وينفي Mindich هذه الاتّهامات، وقد فرَّ إلى إسرائيل.

وأفاد المدّعون العامّون بأنّ Mindich وعدداً من كبار المسؤولين، من بينهم نائب رئيس الوزراء السابق Oleksii Chernyshov، "متورّطون" في قضية Dynasty.

كما أشاروا إلى أنّ Rustem Umerov، رئيس مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني والمفاوض الرئيسي في مساعي السلام التي ترعاها الولايات المتّحدة مع روسيا، خضع للاستجواب وهو شاهدٌ في القضية.

وكان Yermak، المنتج السينمائي السابق الذي أسهم في هندسة صعود Zelenskyy المفاجئ من تجسيد دور رئيسٍ وهمي على الشاشة الصغيرة إلى قيادة بلادٍ في حالة حرب، قد استقال من منصب رئيس الديوان في نوفمبر الماضي، إثر مداهمة المحقّقين منزله في إطار التحقيق المتعلّق بـ Energoatom.

وأكّد رئيس NABU Semen Kryvonos يوم الثلاثاء أنّ Zelenskyy نفسه ليس موضع أيّ تحقيق، مشيراً إلى أنّ القانون يحظر ملاحقة الرئيس الجالس قضائياً.

ولم يُدلِ Zelenskyy بأيّ تعليقٍ علني على الاتّهامات الموجَّهة إلى مساعده السابق، فيما أشار أحد مستشاري الاتّصالات يوم الاثنين إلى أنّ الوقت لا يزال مبكّراً للتطرّق إلى هذا الملفّ.

وتأتي هذه الاتّهامات في وقتٍ لا تزال فيه أوكرانيا تعتمد اعتماداً كبيراً على المساعدات المالية الغربية، المشروطة جزئياً بتنفيذ إصلاحاتٍ في مجال مكافحة الفساد، فيما تعثّرت جهود السلام التي ترعاها الولايات المتّحدة في العام الخامس من الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكانت الحكومة الأوكرانية قد حاولت العام الماضي تقليص استقلالية NABU و SAPO، اللتَين أُسِّستا في أعقاب انتفاضة 2014 الديمقراطية، غير أنّ هذه الخطوة أشعلت احتجاجاتٍ نادرة في زمن الحرب، ممّا اضطرّ Zelenskyy إلى التراجع عن قراره إثر انتقاداتٍ حادّة من الاتّحاد الأوروبي، الداعم المالي والعسكري الرئيسي لكييف.

ورأى بعض المشرّعين، من بينهم أعضاءٌ في حزب "Servant of the People" الحاكمة التي يتزعّمها Zelenskyy، جانباً إيجابياً في القضية المرفوعة ضدّ Yermak، معتبرين إيّاها مؤشّراً مشجّعاً على عزم أوكرانيا مكافحة الفساد.

وقال Oleksandr Merezhko، رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية: "يرى الشركاء أنّ أوكرانيا تمتلك منظومةً مستقلّة لمكافحة الفساد تؤدّي وظيفتها."

وعلى صعيد الرأي العام، حافظت شعبية Zelenskyy على استقرارٍ نسبي في الأشهر الأخيرة رغم تصاعد الاهتمام بملفّ الفساد، إذ أفاد معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع في 4 مايو بأنّ نحو 58% من الأوكرانيين يثقون بالرئيس.

بيد أنّ استطلاعاً أجراه المعهد ذاته في 6 مايو كشف أنّ 54% من الأوكرانيين يرون أنّ الفساد يُشكّل تهديداً أكبر لتنمية البلاد مقارنةً بالحرب الروسية، حين يُعرض عليهم الاختيار بين الخيارَين.

أخبار ذات صلة

Loading...
اعتقال متظاهر يحمل لافتة خلال احتجاج ضد سياسة ألمانيا تجاه إسرائيل، وسط تواجد مكثف للشرطة.

ألمانيا تفقد مقعدها في مجلس الأمن: هل دعمها لإسرائيل السبب؟

فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد مؤقت في مجلس الأمن، مما أثار انتقادات داخلية حادة. هل يمكن أن يكون دعمها لإسرائيل هو السبب؟ تابعوا معنا لاستكشاف أسباب هذه الهزيمة وتأثيرها على السياسة الخارجية الألمانية.
سياسة
Loading...
خليل الرحمن، وزير الخارجية البنغلاديشي، يتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد انتخابه رئيساً للدورة الحادية والثمانين.

خليل الرحمن: وزير خارجية بنغلاديش الذي فاز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

في وقتٍ يتصاعد فيه الضغط على التعددية الدولية، أصبح خليل الرحمن رئيساً للجمعية العامة للأمم المتحدة. تعرف على مسيرته الدبلوماسية وتحدياته المقبلة في هذا المنصب الرفيع. تابع القراءة لتكتشف المزيد!
سياسة
Loading...
اجتماع دبلوماسي في واشنطن بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة، حيث تظهر أعلام الدول المشاركة، وسط مناقشات حول وقف إطلاق النار.

إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف إطلاق نار مشروط

في ظل تصاعد التوترات، توصلت إسرائيل ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشروطًا بوقف كامل من حزب الله. بينما تستمر الهجمات، يبقى الوضع معقدًا. هل ستنجح هذه المفاوضات في تحقيق السلام؟ تابعوا التفاصيل المثيرة في المقال.
سياسة
Loading...
النائب الجمهوري Mike Johnson يتحدث في مجلس النواب الأمريكي، حيث تم التصويت على قرار يقيّد صلاحيات الرئيس ترامب في العمليات العسكرية ضد إيران.

قرار أمريكي نادر: مجلس النواب يقيّد صلاحيات ترامب في الحرب ضد إيران

في سابقة تاريخية، انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في تصويت يقيّد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران. هل ستنجح هذه الخطوة في إنهاء النزاع؟ تابعوا التفاصيل حول تأثيرات هذا القرار على السياسة الأمريكية.
سياسة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمتكنولوجيااقتصادصحةتسلية